الحوار المتمدن - موبايل



طلاسم العراق الى أين ...

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 4 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


طلاسم العراق الى أين ...
عباس عطيه عباس أبو غنيم
ح/2
علينا أن نجعل من أولويات العملية السياسية كيفية بناء دولة قوية يسودها العدل والقانون وأن كان على رأس الهرم رجل علمانيا أو أسلاميا المهم عندنا بناء دولة قوية يناجي من خلالها أغلب وجوه المحاصصة والمماصصة هؤلاء الذين ذهبوا بوجه العراق المشرق الذي كان ينعم بروح الطمأنينة ,واليوم يجب على الجميع وخوفا من سحب البساط من تحت أرجلهم وعودة البعثيين الجدد هؤلاء ألاوباش الذين يريدون بأصفادهم وعصيهم زوال العملية برمتها الذين جاءوا من خلالها بخلط الأوراق على الشعب من جديد وذهاب الحلم السرمدي .
أن الأحزاب السياسية متجذره ولهم حضور في كل الميادين مما يصعب على الغير أن يجعل عليهم وصي أو سلطة عليهم وعلى الشعب أن يعي حجمهم الطبيعي من خلال الانتخابات التي أنقضت وهذه المقبلة سوف يرى الناخب حجمهم الحقيقي ومن الغريب أن أحد المرشحين عندما دخل في الانتخابات جاء بمفردة بأصوات كثيرة جدا هذا لو كانت له كتلة لفاز بمقعدين في مجالس المحافظة ولكن لسوء حظه دخل لوحدة وهذا يعطينا خير دليل على أن العملية السياسية ليست بعرجاء ولكن بتروي الأشخاص سوف يصبح قادر على تحقيق أهداف الشعب من خلال برامج هادفة يضعها في قرطاس .

ولأجل الخلاص من نهج المحاصصة والمماصصة الدخول إلى جميع دوائر الدولة وتعزيزها بأشخاص من المحافظات لتذليل الصعاب أمامه بقوة القانون الذي يحرص على الجميع ,عليه وبما أن العمل ألان ذهاب الثقة فيما بينهم تتكرر المجازر والأخطاء المتراكمة نتيجة عدم أهلية الجميع لشمولهم شلع قلع وغيرها من المسميات التي تجعل المواطن محبط وعازف عن أدلاء بصوته ومن يستحق هذا الصوت أذ جعلهم الشارع والشبكات العنكبوتية عديمي الضمير وهم يتهافتون على المناصب دون أصلاح وإنجاح العملية السياسية واستبدال الغير قادر على حمل المسؤولية بوجه جديد وكفوء ليكون القاسم المشترك فيما بينهم الحرص على العملية لا ..................
أن جوهر العملية السياسية تدور رحاها بيد الأحزاب والمتنفذين الذين جعلوا همهم الأول هو الفوز بمنصب سيادي مع وجود حصانة سيادية تجعله أكثر أمنا في السنوات الأربعة القادمة وربما يتكرر المشهد لسنوات إضافية كما يحصل ألان في العملية السياسية لذا نرى ونشاهد أغلبهم يرشح نفسه وأن لم يحصد أصوات تجده متسلق مرة أخرى لماذا لآن الجوهر الرسالي مفقود مما نجد هؤلاء يمارسون العمل السياسي لوحدهم دون تغيير هذه الوجوه التي عرفها الشعب ولم تحقق له الا المتاعب والمصاعب لذا على الشعب أن يدلي بصوته لتغيير بعض هذه الوجوه الكالحة التي عرفها الشعب منذ أكثر من خمسة عشر عاما من البهلوانيان والمفرقعات التي ذهب نتيجتها السياسة الخاطئة ليتحمل المواطن همها فقط .







اخر الافلام

.. إجلاء المئات وإغلاق مطار بسبب حريق غابات في إيطاليا


.. السعودية ترحب برغبة ألمانيا بفتح صفحة جديدة في العلاقات


.. بديل جديد لعملية الزائدة الدودية




.. هوك: واشنطن تسعى إلى اتفاقية جديدة


.. بولتون: إيران ستدفع ثمنا باهظا