الحوار المتمدن - موبايل



للمره الثانيه يقتل الشهيد في العراق

علي العجولي

2018 / 4 / 24
الادب والفن


حملت أكف أصدقائه جثمانه إلى خربه تسمى بيتا كان مستاجرها ليعيش بها مع امه واختين.. وكان يعمل في كل شيئ ..في البناء في حمل الاشياء.. ليوفر لقمة العيش انخرط في صفوف الحشد الشعبي عند دخول داعش واحتلال ثلث الاراضي العراقيه وسبيه النساء وقتله الناس بلا جريمه وبلا وازع اخلاقي او ديني دون خوف من حساب او عقاب دنيوي او اخروي..
ترك عائلته وهو معينها الوحيد..لان الوطن عنده أهم وأعظم من امه وإخوته عاشت عائلته فقيرة في خربه قبل مماته وبقيت في الخربه بعد استشهاده لم يزرها احد لكن اهل المنطقه اهتموا بها وعملوا له صوره ورفعوها في احد ساحات محلتهم كانت الصوره تزيل الوحشه من صدر الأم والآختين عند مرورهم بها ..
استيقظ أهل المحله هذا اليوم على صورة شهيدهم منزوعه من مكانها وملقات ممزقه في الطريق علق مكانها صورة كتب تحتها انتخبو مرشحكم ذياب الفتاك







اخر الافلام

.. البرلمان الأوروبي يكرّم المخرج الأوكراني سينتزوف المسجون في


.. أغاني الفنان الكبير قحطان العطار حاضرة في شارع المتنبي في ال


.. ما أسباب تعري الفنان السوري أمام الجمهور في مهرجان قرطاج - ه




.. لغز الموسيقى الكبير... وفاة عملاق الموسيقى الكلاسيكية موزارت


.. بيت القصيد | سوسن معالج - فنانة وناشطة تونسية | PROMO