الحوار المتمدن - موبايل



طلاسم العملية السياسية --- منها المجرب لايجرب

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 4 / 27
مواضيع وابحاث سياسية


طلاسم العملية السياسية """ منها المجرب لايجرب
عباس عطيه عباس أبو غنيم
كثيرة هي القصص الواقعية التي تمر علينا في كل يوم أن كانت قديمة أو حلت في هذا الزمان ونحن ألان في القرن الواحد والعشرين عالم التكنولوجيا والاختراعات مع تذليل الصعاب في كل شيء ونحن في هذا العالم الغريب نتعامل على فك شفرات ( المجرب لايجرب )هذه المقولة التي تاه العالم فيها هل هي كلمة منزلة من الرب ليعجز في تفسيرها أم هي قول العظماء والفلاسفة الذي يتخبطهم الشيطان من المس؟ ومنها هذه القصص عندما كانت تغزوا القبائل على بعضها البعض جاءت أحدى القبائل تغزوا وكانت من بين ألغزوا نساء أربعة فقال كبيرهم لأحد جلسائه يافلان قسم هذه النسوة فقال سمعا وطاعة يا مولاي فقال الرجل هذه لك يامولاي وهذه الثانية لفلان واما الثالثة لفلان والرابعة لي فكانت عند كبيرهم عصا فضرب الرجل على رأسه فسقط من ساعته فقال كبيرهم لأحدهم اقسم يافلان قال الرجل سمعا هذه الأولى لك عند الغذاء وإما الثانية فيه لك عند العشاء وإما الثالثة فهي لك عند الصباح والرابعة فهي أيضا لك عن الغذاء ولك أن تتصرف بهن كيف مايحلوا لك يامولاي فقال كبيرهم أحسنت من علمك هذه القسمة قال علمتني هذه الضربة .
من هذه القصة نخرج بقول المجرب لايجرب وهذا هو الدليل على عدم الخوض في المجرب الذي جاء بثنايا الحديث عنه المجرب الذي عمل لخدمة الشعب فلماذا لايجرب وهل هذا هو المقصود في القول ام هو وحي خاص لعامة الناس الذين عقموا العملية السياسية برمتها لعدم الخوض في الانتخابات التي راح ضحيتها أبناء الوسط والجنوب الذين أصبحوا وقودا للنار لعدم أهليتهم في الخوض في المجرب لايجرب مع عدم أهلية السياسيين عندهم في الخوض بتحسين المستوى المعيشي لهم منذ أكثر من خمسة عشر عاما وللشهادة أن اليوم أفضل بكثير من حكومة البعث بألف مليون مرة حيث الأعمار بجميع مرافق الدولة لكن نطمح بالمزيد منها مع وجود دورات لبناء الإنسان والعمل لتأهيله للخوض في معترك السياسية الذي لا يفقهها .

وهذه الخيبة التي لازمت المواطن منذ فترة ليحسبها صفعات كبيرة ألمت به نتيجة عدم أهلية كبيرنا ومن هنا نرى المكون ص أفضل بكثير من المكون س المكون ص نسمع قادته تطالبه بالخوض في السياسية لتثبت مظلوميته عن طريقها إلا أن المكون س يطالب بشيء أخر وهو كيفية الحصول على الحصة الغذائية وهدم العملية السياسية برمتها مع جعل كل سياسية فاسدون وهذا الخطر الذي لعب دور كبير عندما أطلق معتمد المرجعية المجرب لا يجرب ليمتعض المواطن امتعاض كبير منهم دون إدراك هذا الطلسم الذي يصعب الفك مع شديد الأسف .

علينا أن نعي هذه الآية المباركة {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة: 179] هذه الآية المباركة تدل على القصاص والعدل الذي يلازم الإنسان في حله وترحالة منذ أن خلق الله الخلائق ومن هنا يجب أن نعي حجم الدمار الذي الم بشعبنا منذ سقوط الصنم ولحد ألان نتيجة جهل كل الساسة ،وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الدال على الخير كفاعله ) عليكم أن تقوا الشعب كثير من المحن التي ألمت به نتيجة جهلكم المتعمد وطمس الحقائق التي جعلتكم تتسترون على الفساد ( المتستر على السارق شريكه ) ، فضلاً عن تمزيق المجتمع طائفياً مما جعل الانتخابات بعنوان " المجرب لا يجرب ".







اخر الافلام

.. القلق المالي سبب رئيسي لأمراض الجلد بين أوساط الشباب


.. موريتانيا: محمد الأمين.. أحد أشهر المدونين الشباب يخوض غمار


.. ليبيا: -كنز بنغازي-.. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من مصرف




.. هل موافقة حماس على المقترح المصري يمكن أن تؤدي إلى المصالحة


.. فصيل على صلة بالحشد الشعبي يعلن استعداده للقتال مع الحوثيين