الحوار المتمدن - موبايل



هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها!؟

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 4 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها!
عباس عطيه عباس أبو غنيم
أن هذا القول الخطير الذي يعرفه أهل العراق أكثر من غيرهم وما لهذا القول من غرابة فعلى السياسيين أن يعوا مخاطرة وأن تنعموا في اخذ المال العام وتشهد استثمارهم خارج البلد فهناك متربس إعلاميا لكم من صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها من الصفحات الممولة التي يشهدها الجميع بأسماء تدل على معرفة الممول بعاقبة الأمور .
هل الشعب يريد أن يشيع ثقافة الحجاج في وسط يعيش الديمقراطية في بدايتها هذا البلد عاش الشقاق والنفاق منذ زمن بعيد وهو يألفها جيدا فيتكرر المشهد (علي وياك علي ) و بروح بدم .......... وكثير من هذه الأقوال الفعلية التي سمعناها ونسمعها يوميا في محافلنا وما لهذه الأخيرة التي عصفت بنا شلع قلع كلهم حرامية حتى تمخض الجبل بولادة فأر المجرب لايجرب في خضم الأحداث المترامية علي شعبنا الذي عاش فقيرا وسوف يموت فقيرا.

هل القول ألحجاجي ينفع العراق وأهله لبناء دولة قوية تضرب رؤوس الفساد أين ما وجودا لبناء دولة مؤسساتية تصلح ما دمره الأشرار في بلدي؟ أذ بات لاينفع مع الساسة عفا الله عما سلف وغيرها من الاقول التي عاشها الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم (رحمه الله)نريد حكومة قوية تجعل القانون هو المفصل فيما بينها لا حكومة عما سلف ولا حكومة أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .
على جميع الساسة أن يدركوا هذا القول أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها لما بعد الانتخابات المزمع إقامتها في البلد وهم يدركون سطوة العراقيين في ظل حكومة لا تعرف الرحمة ابدا فقد خرجت الكثير من الانتفاضات منذ العهد الأموي والعباسي والى يومنا هذا فقد شهدت ارض العراق كثير من الانتفاضات الشعبية ومنها انتفاضة صفر عام 1977 وعام 1991و1999وكثير الكثير فعليكم أن تجعلوا مطالب الشعب نصب أعينكم لتسير الأمة جمعا لا متفرقين يتخطفنا الطير كما نحن ألان في حروب دموية طائفية بلباس الدين .

في هذا القول أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها وقول السلطة الفرعونية (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) أذ رأى الاثنان الحجاج وفرعون هذا الملك العضوض نصب أعينهم مما رفعوا شعار قرع طبول الحرب والتربص بأعدائهم كما هو الحال عندنا ,يجب أن يكون الكل تحت طائلة القانون كما في الغرب أذ يعيش تحت تصرف أما جمهوري أو عمالي وهؤلاء يعملان تحت علم واحد لسن قوانين هادفة وسياسة خارجية امتازت بقلب معادلات ذات أهداف بعيدة المدى لا عندنا يأتي بمشروع عربي أو غيره ويريد تطبيقه ظهر النهار.

اليوم باتت الساحة الشيعية التي تطالب بحصة تموينية وكيفية إيصالها أليهم مع وجود عقول تخطط لبدء الشرارة الأولى منهم ليس حبا بهم بل لتفكيك بقاياهم من جديد كقول احدهم أن الشيعية ليس بقادة حكم بل هم يريدون اللطم وهذا ما نجده في أقوالهم فعلى الجميع أن يعي حجم المخططات وأن جهلها السياسي الذي قبع في المنطقة الخضراء وخزن الكنوز خلف الحدود أن الظلم حقير وأن طال .







اخر الافلام

.. مسلسل طوق البنات الجزء الثاني ـ عودة كاميليا الى فرنسا - ال


.. هل يتحقق حلم طائرة بدون طيار!


.. مسارات المواجهة بين واشنطن وطهران ???? ????




.. ماوراء الخبر- آفاق الخلافات والتهديدات بين إيران وأميركا ???


.. إسرائيل تنقل 800 من جماعة الخوذ البيضاء من سوريا إلى الأردن