الحوار المتمدن - موبايل



الواجب علي العمال في عيدهم

صلاح الدين محسن

2018 / 5 / 1
ملف الأول من أيار عيد العمال العالمي 2018 المعوقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي


ما الذي يجب علي العمال القيام به الآن كقوة ضغط , وقبل أن يفقدوا قيمتهم كقوة , بتعميم واكتساح الآلة كبديل للانسان ؟
لقد تأكد انه لا يمكن الاعتماد كما يجب ..علي رؤساء العالم , ولا هيئة الأمم المتحدة لأجل وقف المخاطر التي تهدد العمال و البيئية وتهدد مستقبل كوكبنا الأرضي بسبب التلوث .
فما العمل ؟؟

ما نطالب به عمال المصانع الحساسة بالدول عامة , وبالدول الكبري خاصة : ألا يحتفلوا في بيوتهم بعيد العمال هذا العام .. وانما يكون الاحتفال : بالاحتجاج أمام المصانع ,, وحمل لافتات المطالبة بالآتي :
1 – المطالبة بتشريع عالمي وتقنين , يضمن مستقبل العامل البشري – من الآن ,, قبل دخول مرحلة تعميم الآلة والاستغناء عن الغالبية العظمي لليد العاملة البشرية , حيث سيشمل ذلك ليس وحسب عمال المصانع و المزارع وسائق السيارات وعمال النظافة والخدم .. وانما المهندسين والأطباء والمحامين , والمعلمين بالمدارس وبالجامعات . وأخصائي التحاليل الطبية , والمحاسبين .. الخ
ولابد من وضع قوانين , تمنح الضمان الاجتماعي , تحفظ كافة الحقوق الانسانية .. من الآن , من اليوم قبل الغد ..
لأجل سلامة المجتمع – سلامة الجميع – ولمنع تصاعد تدريجي للجريمة والعنف , قبل وصولهما للذروة باكتمال السيطرة شبه الكاملة للآلة واحلالها محل الانسان في مختلف الأشغال ...

2 – علي العمال – في عيد العمال , الوقوف أمام كافة مصانع الأسلحة بالدول الكبري . وحمل لافتات , تطالب بتحويل تلك المصانع , الي أخري , يكون نشاطها ومنتجاتها لأجل الحياة لا لأجل الموت ..

3 - علي عمال المصانع الملوثة للبيئة والمسببة للاحتباس الحراري , التظاهر كذلك في يوم عيد العمال . ورفع لافتات تطالب بتحويلها الي مصانع أخري وتحديث وسائل الطاقة لوقف الاحتباس الحراري انقاذاً لكوكبنا الأرضي من الفناء المنتظر , والذي حذر منه عالم الفيزياء الراحل " هوكنج " ..

وأقول للعمال في العالم في يوم عيدهم :
عيد الجميع سيكون يوم نجاح انقاذ عالمنا – كرتنا الأرضية – من الاتجاه المتسارع نحو الفناء , وبانقاذ البيئة والحفاظ علي توازناتها .
وبضمان كافة حقوق العيش الكريم والحياة لكل الناس في حالة سيادة وتعميم استخدام الآلة . ليكون ذلك في خدمة كل البشر ولاجل سعادة كل البشر , لا لأجل سعادة فئة الملاك وحسب , فإسعاد الجميع هو الضامن لأمن ولسلامة الكل .
======







اخر الافلام

.. النظام السوري يعلن دمشق ومحيطها مناطق آمنة


.. الصدر يواصل مشاورات تشكيل حكومة عراقية -تضم الجميع-


.. الأموال الروسية في لندن تثير مخاوف البريطانيين




.. بومبيو يرسم استراتيجية هي الأعنف لواشنطن تجاه طهران


.. واشنطن تطلق استراتيجية محاسبة إيران