الحوار المتمدن - موبايل



القدر

علاء الدين احمد ابراهيم

2018 / 5 / 2
الادب والفن


انه القدر، ذلك المخلوق الغريب، يسوق الجميع الى المصير رغما عن انفهم، يجرجرهم، الى المجهول، الى اللانهاية. لا تستسلم لقدرك ما دمت قادرا على الابتسام، اصفعهُ بكل قواك، ثم تنهد قليلا، افتح النوافذ الجديدة و استنشق عبير الامل ملء رئتيك، ثم امضى في طريقك، من يدري ان يداك التي تشهرُ بها ذلك الخنجر الحاد و ترغب لو تسكنه بلذة بأحشاء احدهم، اذا امسكتُ بهما مشرطا حادا، قلما معتوها او جيتارا ثرثاراً قد تتحول لذلك الملاك المحبوب الذي يجول بالطرقات ليبلسم جراح المكلومين، و لسانا ينير العتمة ليبدد برقع الظلام و الظلم البهيم، و صوتا يدندنُ بكل زقاق ليخرج بؤساء الوطن الضائع من سراديب الجوع.







اخر الافلام

.. ردود فعل أميركية غاضبة من الروايات السعودية بشأن خاشقجي


.. ما وراء الخبر- اعتبارات وأهداف الرواية السعودية لمقتل خاشقجي


.. هل يقبل المجتمع الدولي الرواية السعودية لمقتل خاشقجي؟




.. شاهد: إنطلاق العد التنازلي لمعرض إكسبو دبي 2020 بالأضواء وال


.. كيف كشف الفنان مصطفى أنور شيخ على حقيقته بأغنية؟| جدودنا