الحوار المتمدن - موبايل



القدر

علاء الدين احمد ابراهيم

2018 / 5 / 2
الادب والفن


انه القدر، ذلك المخلوق الغريب، يسوق الجميع الى المصير رغما عن انفهم، يجرجرهم، الى المجهول، الى اللانهاية. لا تستسلم لقدرك ما دمت قادرا على الابتسام، اصفعهُ بكل قواك، ثم تنهد قليلا، افتح النوافذ الجديدة و استنشق عبير الامل ملء رئتيك، ثم امضى في طريقك، من يدري ان يداك التي تشهرُ بها ذلك الخنجر الحاد و ترغب لو تسكنه بلذة بأحشاء احدهم، اذا امسكتُ بهما مشرطا حادا، قلما معتوها او جيتارا ثرثاراً قد تتحول لذلك الملاك المحبوب الذي يجول بالطرقات ليبلسم جراح المكلومين، و لسانا ينير العتمة ليبدد برقع الظلام و الظلم البهيم، و صوتا يدندنُ بكل زقاق ليخرج بؤساء الوطن الضائع من سراديب الجوع.







اخر الافلام

.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم


.. وفاة فيليب روث أحد عمالقة الأدب الأمريكي عن 85 عاما


.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا




.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية


.. المجالس الرمضانية موروث اجتماعي يجسد ثقافة التواصل