الحوار المتمدن - موبايل



الى عاشقة الوردي

علاء الدين احمد ابراهيم

2018 / 5 / 4
الادب والفن


اطئي الارض الكئيبة؛ لتحظى رمالها بشرف تقبيل تلك الخُطى ثم تابعي عِنادكِ للريح؛ لتروي غليل الصباحات.
******
ابتسمي؛ لتمحيَ آخر اسطر الاحزان، لتحتلي مدائن الروح، لتأسري فلول البؤس، لتسبي كل الهموم، لتجتاحي عذرية الاحلام، لتملئي خِواء الامنيات، لتفضحي زيف ذاك الملاك.
******
ادهني شفاكِ بورديها الفاتن لتُبلِغ رسالتها الى القلوب، لتنثر ضوءها بالارجاء، لتشق سُبل مدينتكِ الحزينة التي ترتمي وحيدة بأحضان البعد.
******
اعتقي الكُثبان التي تستعبدينها بصدركِ؛ حرريها، دعيها تختنق بالضوء، دعيها تسقيني كأسا مما تجود، دعيها تُجيبَ اسئلة الجسد، دعيها تُدغدغ الحُلم المنسي وحيدا بأزقة الخيال.
******
امشي بذات التمايل، بذات الغنج؛ لينال قوامكِ قدسيتهُ المُستلبة؛ لأطوقَ خصركِ بسهام النسمات "النظرات" العابرة، لتنفث انفيَ المزكومة عبقَ ورديكِ، لأُغدو «طرزانا» على دغالكِ المُوحشة، لأغوص بأشتهاء على جرحكِ الذي لا يعرف للإلتئام طريقا.
******
كوني اكسيرا للخلائق؛ اعيدي للحياة صباها، اعيدي للارض ايام خُضرتها، العني جدبُها، شِّذبي ذكرى الليالي القاحلة من صفحات ماضيها، اعيدي لها المعنى الذي تفتقدهُ، اعيدي لها المعنى الذي تبحث عنه على انقاض الحُطام، اعيدي لها المعنى بأنفاس ورديكِ الفاتن، اعيدي لها المعنى قبل ان ترحلي الى مدن السماء.
******







اخر الافلام

.. معرض الفنون التشكيلية في القاهرة


.. #هوليوود_نيوز - كواليس فيلم Glass من بطولة صامويل إل جاكسون


.. بتحلى الحياة –الممثل محمد إبراهيم




.. فوق السلطة- كاريكاتير سعودي بالقرآن!


.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده