الحوار المتمدن - موبايل



أرض الأغبياء

رياض بدر

2018 / 5 / 4
الادب والفن



سأخلع نعلي
واغسل قدمي ويدي
وامسح تلك السنوات
عندما أخرجُ من أرض الأغبياء
هل تعلم يا سيدي أين هي ارض الأغبياء!
هي في وسط مجتمع
لم تذكره أساطير وخرافات
مجتمع يعشق السوط
ومعاشرة العناكب والديناصورات
إنهم يشبهون البشر
لكنهم أكثر قبحا بمرات
يغضبون إذا ما ناديتهم بأسمائهم
فأسمائهم نكرات
مجتمع إذا ما سألته عَن الوقت
ظن بانك من مُعتنقي المُكفرات
وان رجمك فرضا في السُنن والآيات
مجتمع إذا ما سألته عن غدٍ أجمل
ظن إنك تهذي بالمعجزات

***

أنا مُطارد يا سيدي
فانا مُت مرات ومرات
ركضت خلف كل الشموس
ولم احصد سوى الظلامات
أنا مُطارد يا سيدي
وأنت مُطارد
فالفرق بيني وبينك
انهم لن يصلوني فبعيدة هي المسافات
وأنت ستُقتل حتما
فأنت في مقر الخُرافات

***

هذا هو وادي الظلم والظلمات
هل سمعت به من قبل!
أم إنك مثلي
كنت تظن انه وادي الحضارات!
اخلع نعليك واتبعني
فالقوم عرايا من الأخلاقيات
اغسل قدميك ولا تشتمني
فالصَلبُ سيكون قدرك عند الصُبح
اليس الصبحُ شاهدٌ على غابر الإعدامات!
فلم يسلم نبي ولا مناضل
فالكل تسلقت رقبتهِ حبلُ الأموات

***

اخرج يا صديقي معي
ولا تكن مع قوم اعتنقوا التفاهات
فلا قعر للرذيلة عندهم
والشرف صار من السذاجات

***

هل علمت الأن أين هي ارض الأغبياء!
أم إنك لازلت تطفو فوق سطح الأوهام
تنتظر ظهور المخفي
وتتحقق السذاجات!







اخر الافلام

.. احيا وأموت على البصرة .. الغناء البصري الرائع


.. وحدة لسان الحاج.. دور إنساني يتجاوز خدمة الترجمة للحجاج


.. الموسيقى تحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب




.. رحيل الفنانة العراقية الكبيرة سحر طه


.. الفنانة المتألقة هند طالب تبيع جاي على جنبر جاي في قمة التوا