الحوار المتمدن - موبايل



هل اصبح العراق مسرحا للارهاب العالمي اليوم ؟

طارق عيسى طه

2018 / 5 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


هل اصبح العراق مسرحا للارهاب العالمي اليوم ؟
بعد ان لاحت بشائر النصر على الدواعش الظلاميين عسكريا وتم تحرير محافظة نينوى ومدينة الموصل والانبار بسواعد ابناء الشعب العراقي جيشا وشرطة اتحادية وحشد شعبي وبيش مركة وعشائر مسلحة تنفس الشعب العراقي الصعداء وخاصة بعد تامين قيادة القوات المسلحة العراقية وتاكيدها على النصر المبين , لم تمضي الا عدة اشهر ورجعت الدواعش في نصب مقرات تفتيش وهمية ونقاط حراسة لتنهش بلحم المواطنين قتلا واموالهم نهبا واعراضهم سبيا ,اليوم اختلط الحابل بالنابل واختلطت رغبات بعض الدول الاقليمية ورجالات موالية لها من ساسة عملاء وبعض شيوخ العشائر الاذلاء لتفتك بالمواطن العراقي ألأمن في دجى الظلام وسكون الليل بعملية قتل مروعة بحق اطفال ونساء ورجال في قرية الطارمية منطقة الاصلاح شارع 14 رمضان فأين وزارة الداخلية من هذه الاحداث ؟ هل تعلم ايها القاريئ المحترم بان حادثة دهس واصطدام شاحنة بقطار تضطرب لها حكومات الغرب وتسقط وزارات ؟ فهل ان الدماء العراقية الطاهرة التي تسيل ليلا ونهارا كل اسبوع لا يهتز لها شارب مسؤول عراقي ؟ , المراكز الانتخابية تخترق ويعتدى على المرشحين واتباعهم وتسيل الدماء , اصبحت حوادث بسيطة تعلم عليها الراي العام وليست غريبة فالى متى ؟ , يا ايها الذين رفعتم اصواتكم لمحاربة الفساد والارهاب أزلام السلطة التنفيذية هل قبضتم على الجناة ؟ كلها اسئلة تدور في خواطر الناس وتبقى بلا جواب هل ان هذه العمليات داعشية فقط او وراءها اصحاب النفوذ الطائفي والعنصري ومن لف لفهم ؟ لترويع المواطنين واجبارهم على الخنوع والخضوع لارادتهم ليستمروا بسرقة المال وثروات الشعب الذي يعيش 40% منه تحت خط الفقر الذي لا يرحم ؟ انتخبوا ممثليكم الحقيقيين متبعين نظرية المجرب لا يجرب فهي الخطوة الاولى لحفظ كرامة المواطن وتشكيل حكومة مدنية تحترم المواطنة والانسان وتنقذ الاوضاع المتردية الصحية والتعليمية وبناء واعمار ما خربته الحروب لارجاع النازحين الى بيوتهم والاطفال الى مدارسهم وتقليل البطالة ووضع الجناة الذين قتلوا ابناءنا في قاعدة سبايكر وسلموا ثلث مساحة العراق للدواعش الذين تسببوافي سبي الايزيديات واهانوا الاعراض في قفص الاتهام ولتنتقموا لشهداءكم الذين ضحوا بحياتهم قربانا للوطن وعزته وتركوا اطفالا وارامل وثكالى تحت رحمة من ليس في قلبه رحمة. ليبقى عراقنا موحدا قويا ذو سيادة وطن للاحرار السعداء لا مكان فيه للحونة ودعاة المحاصصة الطائفية والاثنية .
طارق عيسى طه







اخر الافلام

.. لايف مع لوتس


.. الجزائر.. ما فائدة جولة لعمامرة في عواصم أجنبية؟


.. إشادات متواصلة بتنظيم الإمارات للنسخة الأكبر من الأولمبياد ا




.. هذا الصباح - مقهى الجزيرة يستضيف نردين أبو نبعة


.. مقابلة مع زعيم حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم