الحوار المتمدن - موبايل



صدقيني

عبد صبري ابو ربيع

2018 / 5 / 7
الادب والفن


صدقيني
عبد صبري أبو ربيع
صـــــدقيني وأنتِ
على البعد تذويني
صدقيني إن هواكِ يحييني
ويبـــــث في الروح
عطــرٌ من الريـاحينِ
صدقيني لست وحدي
بل كل أعضائي تشتكيني
فأنا ضمئٌ لهواكِ فمن يرويني ؟
فإذا أقبل الليـــل هامت
على جوانبه شياطيني
لكِ طيـــــفٌ في المنام
كل يـــــوم يأتيني
على كل جنب يكتبن
شعــــراً يسلــيني
أنا بين الصوت وصوتكِ
عــذبُ التلاحيني
كأنه آتٍ من الاعماق يناديني
صدقيـني يــــا همسة الوصل
الشوق يأكلني ويرميني
أنتِ أنشــــــودة مفردتي
وأنتِ ســـــاحرة العيون
صدقيني لا أزال في حلمٍ منه أيقظيني
قالـــــــوا حسناوات الوصل
أبتسمن على جراح السنين
صدقيني إن أســــــوأ الظن
أن تهبــي بقـــايــــاكِ للعينِ
فأنتِ تحت كل جفنٍ يجافيني
وعلى البعـــد يمسكني قلبي ويؤذيني
لو أني اعلم أن الهوى هكذا يداويني
لطويــت كل أوراقي
وأبحرت في عينيها
حتـــى تــــــأوينــي







اخر الافلام

.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم


.. وفاة فيليب روث أحد عمالقة الأدب الأمريكي عن 85 عاما


.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا




.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية


.. المجالس الرمضانية موروث اجتماعي يجسد ثقافة التواصل