الحوار المتمدن - موبايل



انتخابات ثقافة المكاسب

خالد القيسي

2018 / 5 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


انتخابات ثقافة المكاسب خالد القيسي
نقف على أعتاب مرحلة جديدة وحاسمة في تاريخ البلاد لتصحيح المسارفي سباق انتخابي تتغشاه ملفات داخلية وأخرى خارجية متعرجة مع الزمن.. ظواهر سلبية ..تحديات كبيرة وصعبة..مواجهة فساد سرق آمالنا وخطف أحلامنا في بناء البلد.. بل دمره وافقر ناسه.. لغة غير سليمة النية تدعوا الى مقاطعة العرس الديمقراطي والبعض لا زال يطنطن على تأجيلها ودون دليل واضح لاسباب مختلفة ونوايا سيئة مبيتة على ألاثم والعداء لمسلمات الوطن وأهله.
المسوق في انتخاباتنا ومنذ خمسة عشر عاما تشابه برامج العمل والشعارات لكل ألكتل السياسية والأفراد.. تتغنى في حب الوطن.. بناءه واستقراره..أمنه وخدماته.. ورعاية مصالح المواطن هي الغاية.
الذين مروا بنا عقد ونصف في الحكم لا تعرف غير نهج ..المحاصصة.. المشاركة..التوازن والتوافق للكتل وقطف المحصول للمرشح..لم تنفذ ما كانت ترفعه وتوعد به الشارع في تأسيس مشروع دولة حقيقية تقف في وجه خصوم البلد.. الخنجرالمسموم في خاصرة البلاد الرابض في الشمال..شيوع الفساد..من يتصيد بالماء العكرللعودة الى الوراء.. ووجوه عشائرية دخيلة الأعراف والتقاليد اتخذت من ما سنته من شريعة الغاب في أفكار كافرة بالقيم والقانون .
ولذا أصبح لدى المواطن الجريح الناقم والمتعب.. استنتاج راسخ من وجوه ثلاث دورات سابقة مرت.. وعود ودعوات.. ذهبت مع الريح ولم يحصل على شيء بل لم يحصد الا سراب !!
أليوم استبد بنا الخوف من تدوير الخلافات ونخشى وصول عناصر نفعية وغير كفوءة من المرشحين لانتخابات المجلس النيابي ومجالس المحافظات.. ومن قادم بتصور مرحلي للاستفادة .. ومن شيوع ثقافة المكاسب هي الهدف وليس العمل للبلاد والعباد . وهذا ناتج من مغريات المجلس التي أسسها وأنعم بها وأغدقها على أعضاءه ..الراتب العالي..ملايين تحسين الحال. . المخصصات .. الايفادات ..تكاليف الحمايات..العلاجات في الخارج.. والراتب التقاعدي الكبير وان دخل أحدهم بديلا لآخرمتمارض ولو لمدة شهر!! ولذا ترى التكالب على الترشيح والذي فاق 7 آلاف مرشح .
وهنا السؤال لماذا لا يعود البرلماني الى راتب وظيفته الاصلية بعد انتهاء مدة وأعمال المجلس ؟ كما فعل أحمد نجادي رئيس دولة أيران وعاد مدرس في الجامعة ويصلها بالباص !!
وعبد الكريم قاسم رئيس دولة ورئيس وزراء ووزير دفاع ذهب ضحية مبادئه ونزاهته بثلاث دنانيرفي جيب بدلته العسكرية لاغير!!
ونحن نواجه كل هذا الفيض من الهدر المتكرر في الوقت والمال والبناء وتعطيل الاولويات .. هنالك ملفات خارجية أسهمت في زيادة تفاقم الوضع .. أملتها ظروف مرحلة صعبة وقاسية.. تداخل فيها ألارهاب مع دول معادية للعملية السياسية الجديدة تاجر فيها عبيد المال والسحت بدماء أبنائنا.
تحاول اليوم بعد فشل ورقتها داعش أدخال وجوه متآمرة وحاقدة الى الانتخابات القادمة.. تغذت من فكر ظلامي وهابي مقيت بعقلية طائفية تجزيئية.. ليبقى مسلسل الاخفاق والتعطيل.. ويبقى تدفق الدعم المالي من دول اقليمية مجاورة مستمرلأفواه لا يسدها الا التراب.
ما تقوم به الصهيونية بدعم أمريكي من أدوار لتقسيم المنطقة وفي العين منها العراق مستمر وكانت داعش احدى حلقاتها ألرئيسية التي قبرها شهداء الحشد والجيش والشرطة الاتحادية وتلقى هذه المرحلة الخطرة على مستقبل البلاد صدى واسع خفي من طيف عربي وعالمي.
ما يسد جحور هذه الآفات السيئة الا ترميم بيتنا الداخلي ورفض تكريس باعة الضمير ووجوه ألاستثمار السياسي التي مرت بنا منذ 2003 للانتخابات القادمة .







اخر الافلام

.. المغرب..خطة حكومية للقضاء على الأحياء العشوائية


.. توقيع اتفاقيات تعاون بين روسيا وسوريا


.. قناة العربية - البث المباشر




.. البرلمان الأوروبي ينتقد مصر حقوقيا ويشجب التعاون الأمني معها


.. الحصاد-الشيوخ الأميركي يدينه بالإجماع.. تضييق الخناق على بن