الحوار المتمدن - موبايل



أَكْرُوبَاطُ الحرب....

فاطمة شاوتي

2018 / 5 / 15
الادب والفن


1// وكأَكْرُوبَاطٍ....
يراود الحبل بجسده
كي لا يتحول مشنقة
في عنقه....
صارت النكبات
حبلا ممتدا
على جبل الكَرْمَلِ....
ممدودا على جسدي...
قال حَنْظَلَةُ ذلك
ومضى يركل الشمس
بقدميه....
ويحمل جثته على كتف
شهيد...
وزع خيمة على
الصمت ...
ذكرى الحارة النائمة
نهارا...
ليلا...




2// بين الهنا والهناك....
الريح أصابع الله
غاضبة ...
تُرَوِّضُ الشمس
لتبيض طقسا معتدلا...
وتنام المعابر
على موتها دون أجراس
تُقْرَع....
كان الحصان وحيدا
يا محمود...!
كانت فلسطين وحيدة
تمزق عنق الرماد
لتزهر الحجارة....
في سُرَّةِ حنظلة
عصافير....
تدخل الجنة
دون استئذان....



3// فهل عاد نيرون من عطلته الشتوية...؟
ليعلم القِرَدَةَ...
كيف تقرض الموز...
على حبل الحزن
ويجمع الحطب
ليحرق أعصاب بندقية
كانت مُصَوَّبَةً للسواد....
فنام على رمادنا...
مهرج السيرك....



4// كان نيرون الأَزْعَرُ ...
يحول الشمس
قمرا يشدو به الشعر...
ويصوغ الذهب لُجَيْنًا
تلبسه مدن الملح....
ثم يكوي الرمل
بجبين الشهداء...
ليوقظ الأحياء
من نومهم المبكر
في قبور الموتى....
يلبسون الثأر
في تاريخ...
توقف عند بؤرة الملح
شربه الدود...
ولم تُقْتَلِ الجذور
تلك الجذور يا حنظلة...!
تنبت كل يوم
دود الأرض....







اخر الافلام

.. لقاء مع وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية لمناقشة زيار


.. حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر


.. الفرنسيون يحتفلون بالأعلام والغناء بعد الهدف الرابع في مرمى




.. وزيرة الثقافة تكرم حرم اللواء باقي زكي يوسف في حفل تأبينه


.. شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية