الحوار المتمدن - موبايل



عن القضيه الفلسطينيه

عدلي عبد القوي العبسي

2018 / 5 / 15
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


عن القضيه الفلسطينيه ( 1-3)
عدلي عبد القوي العبسي

مكانه القضيه الفلسطينيه

لم تكن القضيه الفلسطينيه عبر اجيال واجيال ماده اعلاميه دعائيه للخطاب القومي العربي عن القضيه المركزيه للعرب والتحريض لانهاض جماهيرالامه العربيه من غفوتها المديده في مواجهه الصهيونيه اقوى اذرع الامبرياليه في المنطقه
ولم تكن فقط ورقه سياسيه دينيه يلعب بها الاسلاميون بشتى انتماءاتهم لاستقطاب الجماهير بالعاطفه الدينيه حول الصليبيه الحاقده على الاسلام وحملتها الجديده كما انه لا يمكن اختزالها فقط الى دين ومقدسات !!.
ولم تكن ايضا مجرد موقف يساري ضد دوله احتلال وكيان استعماري وظيفي غاصب في خدمه الامبرياليه وحركه عنصريه فاشيه شردت شعب وارتكبت المجازر البشعه بحقه ومارست الفصل العنصري والتمييز الحقوقي ضده .
ولا هي مجرد ملابسات ثقافيه تاريخيه او اشتباك بين فاشيين عرب وفاشيين يهود كم يعتقد الكثيرون من المثقفين توهما !!!!.

بل هي فعلا وقولا محور نضال مقاومه شعبيه على الارض مستمره لعقود طويله من الزمن ومسأله وجود للشعب العربي في صراعه الحقوقي الوجودي ونضاله الطبقي الاجتماعي ضد الامبرياليه وادواتها الصهيونيه والرجعيه العربيه ،
نضال صلب وعنيد له هذا الامتداد الجغرافي الجماهيري والزمني الواسع والثقافي الفكري الابداعي السياسي الحقوقي المتين .

هي معركه حقيقيه على كافه الاصعده معركه كل شعوب المنطقه العربيه و الاسلاميه وفي المقدمه الشعب الفلسطيني وطليعته الثوريه التي تمثل رأس ألحربه في هذه المعركه وهي المعركه الكبرى وليست المعركه الكبرى التي ينتظرها بعض الاسلاميون ( ضد عدو شرقي ) ولا هي المعركه الكبرى للسياسيين التافهين في المعارك القطريه المحليه ( بن دغر يتحدث عن معركه كبرى !! يخوضها هو وحلفائه ضد من !!!! لا ندري !! )
ومن هذه جاءت تسميه )محور المقاومه) او الممانعه لتضم جبهه واسعه متنوعه ثقافيا وفكريا وسياسيا من الانظمه والفصائل السياسيه والحركات الاجتماعيه تتجاوز ماهو قطري وقومي الى نطاق اوسع وتلقى تأييدا وتضامنا امميا بشتى وسائل التضامن .

قضيه عادله بامتياز

وهي قضيه عادله بامتياز ولا يعتورها ادنى شك في صحه وصوابيه ووضوح منطقها الانساني الثوري قضيه شعبا اغتصبت ارضه وانتهكت ادميته وهضمت حقوقه وحدث له ما حدث من اباده جماعيه
وتشريد وتنكيل وتشويه وازدراء من قبل عصابه يهوديه فاشيه الطراز تستقوي بالامبرياليه وتغالط بالخرافات الدينيه وتتدثربدثارالديموقراطيه وحقوق الانسان وهي ابعد ما تكون عن الديموقراطيه وحقوق
الانسان

تشوش ومغالطات

كان هناك تشوش كبير فكري ومعرفي بخصوص القضيه الفلسطينيه ظهر لدى بعض قوى اليسار في العالم العربي منذ نشأتها خصوصا في المراحل الاولى وتراجع عنه البعض منهم في المراحل اللاحقه وان بقيت آثار منه وشوائب ولهذا اسبابه المعروفه !!

وقد وجدنا تاريخيا هذا التشوش في مواقف ورؤى الكثير من القيادات والكوادر الشيوعيه ( على سبيل المثال بعض قاده وكوادر حركه حدتو ( الحركه الديموقراطيه للتحرر الوطني ) وهي اكثر التنظيمات اليساريه الثوريه نشاطا في الاربعينات والخمسينات ولعبت دورا بارزا في ثوره يوليو المصريه 1952
استمر هذا التشوش لدى منتسبيها ومثقفيها وقياداتها وان بدرجه اخف لدى الاجيال اللاحقه داخل الحركه وايضا غيرها من الفصائل الشيوعيه المصريه والعربيه عموما وعاد للظهور ثانيه بشكل مزعج ابان فتره الانبطاح الساداتيه الخليجيه من اواخرالسبعينات وحتى اليوم
وانضاف اليه حزمه جديده (قديمه ) من المغالطات في الفكر والتاريخ والثقافه .

ولنعود الى بدايات هذا التشوش حيث كانت القياده المؤسسه من الاجانب واليهود في مصرالمنتمين للحركه الثوريه وابرزهم المناضل الكبير (هنري كوريل ) لديهم وهم (الحل الديموقراطي للمشكله !!) متناسين طبيعه الجلاد والضحيه ولعدم ربطهم الصهيونيه بالامبرياليه اولا وبالرجعيه الفاشيه ( القوميه الفاشيه ثانيا ) ولاعتقادهم الموهوم بان القضيه ذات جذور تاريخيه قديمه وانها مرتبطه بمظلوميه قديمه لابناء الطائفه اليهوديه التي تعرضت للشتات في اصقاع الارض جراء الغزو الروماني وما قيل انها تعسفات من قبل شعوب اخرى وانها مسأله (حق تاريخي ) لليهود في تجاهل فج لحقيقه تاريخيه ان المستوطنين اليهود القامدين من اصقاع اوروبا في معظمهم كانوا سلافيين وآريين لا تربطهم أي صله قوميه وعرقيه و(ثقافيه حقيقيه ) بشعوب المنطقه الساميه ( شرق المتوسط ) !! ولا حتى بالقبائل اليهوديه التي فرت من بطش الرومان وغيرهم وكذا اليهود الافارقه ايضا !! ولا يوجد سوى الرابطه الدينيه لاجيال لاحقه انتمت دينيا الى الديانه اليهوديه وطبعا هذا لا يسوغ لهم الحق في ادعاء الانتماء للارض الفلسطينيه وملكيتهم ولا يبرر قدومهم من شتى اصقاع الارض لاحتلال الارض الفلسطسنيه وتشريد شعب هذه الارض الموجود فيها منذ الاف السنين ، هكذا انطلاقا من نصوص دينيه (زائفه ) تدعي ملكيتهم للارض !!او الانطلاق من وعود الهيه (مزعومه ) لهم بالتمكين في ( نص مقدس ) كما يقال !!

هذا يعني انه لا يمكن تأسيس مشروعيه بناء (الكيان الصهيوني ) (دويله الاحتلال المسماه باسرائيل ) على مغالطات تاريخيه واساطير دينيه ( تخفي اطماع توسعيه سياسيه واقتصاديه وامنيه للامبرياليه الاطلسيه) ولا على حقوق غير مشروعه وهبتها السلطات الكولونياليه لدوله الاحتلال البريطاني لفلسطين .
وفعلا ( لقد اعطى من لا يملك وعدا لمن لا يستحق !!!) كما قال القائد الثوري والمناضل الراحل الكبير جمال عبد الناصر خالد الذكر
( يتبع )









اخر الافلام

.. مقتل 4 مدنيين بقصف للنظام على مدن وبلدات درعا


.. هارتس تكشف ملامح لصفقة القرن الأميركية


.. المجلس الأورومتوسطي يطالب الإمارات بالتحقيق بجرائم بسجون إما




.. الناخبون الأتراك يواصلون الاقتراع على الرئيس والبرلمان


.. -بن طلال- يوثق قيادة إبنته للسيارة في أول تطبيق للقانون