الحوار المتمدن - موبايل



بعض كلام بخصوص العروبة - إسلام .. 3 ..

هيام محمود

2018 / 5 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الجزء الأول : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=598531
الجزء الثاني : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=598667

1 - الأيديولوجيا العبرية اِستعمار بأتمّ معنى الكلمة ..

يُمكن اِعتبارها "أديانًا" فقط بالنسبة لعوامِّنَا بعد القضاء على كل سلطة لكهنة الأديان عليهم , العوام لن يَبحثوا في النصوص ولا وقت لهم لذلك والعوام أقصدُ بهم "العوام دينيًّا" وليس فقط الأميون والبسطاء "معرفيًّا" أي منهم مَنْ سيكون حاصِلا على أعلى الدرجات العلمية وأرقى الشهادات الأكاديمية .

أَخطرُ أديانِ الأيديولوجيا العبرية هو الدين الرابع أيْ العروبة وأُعطي دليلين على كلامي :

- دليل أول :

المسيحية - وتبعا لها اليهودية - قُلِّمتْ مخالبها في الغرب , وبالرغم من الحضور المُتواصِل لها إلى اليوم والإتّجار بها خصوصا في أمريكا إلا أنها لا ولن تعود إلى الحكم , وثقافة الغالبية الساحِقة من الشعوب الغربية تَجاوَزَتْهَا ولمْ يَبْقَ منها إلا بعض نصوص تُرَدَّدُ في قالب "إنساني" و "علماني" ككل نصوص "المحبة" [ المزعومة ] :

أقصد ثقافة علمانية لا علاقة لها بالمسيحية تَنْسُبُ نفسها إلى أصول مسيحية كترديد نصوص الخيانة للوطن والعمالة للمستعمِر [ في أصلها ] لتخدم أغراضا إنسانية وأخلاقا معاصرة لا يرفضها أحد كَـ "محبة الأعداء" فمثلا أستطيع محبّة أخي أو أبي أو زميلتي في العمل على أمل إصلاح سلوكهم الظالِم لي وأستطيع التغاضي عن تحرّش اِبن الجيران "مرَّةً !" وأستطيع عدم المطالبة بزيادة الأجور لو كان وطني "وطنًا حقيقيًّا" يُدافِع عن وجوده في حربٍ تُشَنُّ عليه أي "أُسانِد الحكومة" , لكن ما لا أستطيع فعله هو ما تطلبه حقيقةُ تلك النصوص أيْ "الولاء لروما" وهو الخيانة بعينها .... [ أُشبِّه هنا الأمر بالولاء لبدو الصحراء ] ....

بمعنى المسيحية الغربية لن تضرّنا في حربنا مع الإسلام بل سنتّكئ على تاريخها لنُفهِم المُغفّلين أنّ تقليمَ مخالب الإسلام سيُساهِم في التقدم مثلما حدثَ مع المسيحية الغربية , أما المسيحية الموجودة في بعض بلداننا وإن كانت لا تزال غارِقة في كهوف الظلام وعبادة الحرف فهي لا قيمةَ لها فيوم سيُقْصَى الإسلام عن الحكم سيكون إقصاؤها هي أيضا تَحصيلَ حاصِلٍ وللتذكير : المسيحية لا تحكم بلداننا بل تحكم وتَستعبِد المسيحيين وهم ليسوا قلّة بل بالملايين خُصوصًا في مصر , وقولي "لا قيمة لها" أقصد به "كل" بلداننا إذا ما قارنّاها بالإسلام فهي لا وجود لها أصلا في دول شمال إفريقيا مثلا ..

[ أرجو ألا يَنسى القارئ أنّ الـ "نحن" التي أستعمِلها تخصّ كل البلدان "غير الصحراوية" أما بلدان البدو فلا يشملها كلامي وهي مستثناة من هذا الـ "نحن" وأيضا شعوبها وكما قلت أن تلك الممالك البدوية هي العدو الأول لنا سيأتي قولي أن شعوبها أيضا هي العدو الأول لنا قبل الإسرائيليين والإيرانيين والأتراك وغيرهم ]

هذا بالنسبة للأديان الثلاثة الأولى في الأيديولوجيا العبرية أي اليهودية / المسيحية والإسلام أما الدين الرابع فهو "خاص" بنا ولن نستطيع في الحرب معه الاعتمادَ على أحد , ولن تَنفعَ معه المقارنات مع الدول والشعوب التي لا تعتنقه كالأتراك والإيرانيين والتي حالها أحسن من حالنا بكثير لأن تلك الشعوب ليستْ "عربية" ؛ وهي كذلك ليس لأن "عرقها" غير "عربي" بل لأنها لا تَستعمِل اللغة "العربية" أما نحن فنستعمل "العربية" وذلك يعني حسب أيديولوجيا العروبة أننا "عرب" "عرقيًّا" وهذه القاعدة إسلامية "عربية" أصيلة - والإسلام والعروبة واحد - حيث يقول الحديث :

( يا أيها الناس : إن الرب رب واحد , وإن الدين دين واحد , وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم , فإنما هي اللسان , فمن تكلم بالعربية فهو عربي ) , وبالطبع سيقولون لك أن الحديث "تايواني" كحديث ( أحبوا العرب لثلاث لأني عربي , والقرآن عربي , وكلام أهل الجنة عربي ) , وطبعًا "تايواني" لنا نحن هنا أمّا على الأرض فالحديثان كانا من أهمّ "الأصول" التي بها عُرِّبَتْ شعوبنا ونفس السياسة مُتواصِلة إلى اليوم في ثكنات التجهيل والاستلاب والخراب والإرهاب التي تُدْعَى مساجد وعبر الدساتير التي تَفرضُ العروبة والإسلام وعبر كل مؤسسات الدولة والمنظمات والجمعيات والمؤتمرات والفضائيات والإذاعات و .. و .. وبالرغم من ذلك كله يقولون لك وبكل بساطة : "الحديث تايواني" ! تماما كالقول : "داعش تُمثِّل البوذية" أو "آل سعود وآل جراد وآل ضب لا يُمثِّلون العرب" و .. أعيدك هنا إلى مفهوم الإيمان الذي مَرَّ في الجزء الثاني من المقال ففيه الجواب الكافي الشافي .. ( الإيمان وقاحة وقلة حياء وإرهاب ) والعروبة "إيمان" لُقِّنَ في الصغر ..

مسيرة الخلاص من براثن العروبة ستجعلنا نصطدم بالغرب الذي يَدْعَمُ هذه الأيديولوجيا التي بها إلى اليوم يَستعبِدنا ويَنهبُ مواردنا , والغرب خبير بأحوالنا لذلك قبل خروجه من بلداننا كاستعمار مُباشِر ثَبَّتَ مَنْ سيكفل له مصالحه أيْ دَعَمَ العميلَ الأولَ له حيث ويا لمهازل التاريخ سَمَّى تلك الحركات العميلة له والخائنة لشعوبنا ولتاريخنا الحقيقي : "حركات وطنية" ! بل وصنع الدول وأعلامها التي لا تزال تُستعمَل إلى اليوم !

هذا الغرب يعلم جيدا أيضا أنّ "العرب" أي البدو لم يُنتِجوا شيئا طوال تاريخِ وجودِ أكذوبتِهم غير الإسلام الذي "لا ولن" يتنازلوا عنه , أيْ هو بدعمه للعروبة ولتعريب شعوبنا - التي لا علاقة لها بالبدو - دَعَمَ الإسلام وتلك سياسته التي لمْ تَتغيّر إلى اليوم ؛ فكما مثلا مَنَعَتْ إدارة أوباما وَصْفَ العمليات الإسلامية بِـ "الإرهابية" حيث قيل فقط "عمليات إرهابية" أما إضافة صفة "إسلامية" فقد كان ذلك ممنوعا منعا باتًّا , مَنَعَتْ - ولا تزال - كل الحكومات الغربية اِستعمالَ مصطلحات غير عروبية ومن ذلك مثلا القول أننا "شعوب عربية" ويُشْبِه ذلك القول "شعوب أوروبية" أيْ لتُقبَلَ الأكذوبة القائلة أننا "عرب" وفينا السوريون والعراقيون والتونسيون و .. و .. مثل الأوروبيين الذين فيهم الفرنسيون والألمان والإيطاليون إلخ ..

من ذلك أيضا القول : "مشرق عربي" / "مغرب عربي" بل حرص هذا الغرب على إرساء ثقافة تَجْعَلُ من الإسلام والعروبة "واحدا" حيث لا تزال شعوبه ترى أنّ "عربي = مسلم" وهذه الثقافة تُعطي لقب "عربي" قبل أوطاننا الحقيقية حيث يُذكر "سوري / مصري / أردني ..." بعد "عربي" ..

وليتذكّر مَنْ نَسي أن هذا الغرب سارع بإلصاق صفة "عربي" على حراكات البطون الخاوية منذ 2011 وسمّاها ( مباشرة ! ) ربيعا "عربيا" ولا أحد قال مثلا "ربيع تونسي" أو "ربيع مصري" أو "ربيع ليبي" أو "ربيع سوري" بل ( حصرا ) "ربيع عربي" .. وإذا عُرِّبتْ خُرِّبتْ .. وهو ما حَصلَ ونجح فيه هذا الغرب النجاحَ الباهرَ اِعتمادًا على عميله وحليفه الداخلي أيْ الإسلام - عروبة !

أَنحني لهذا الغرب وأعترفُ بقوّته وبقوة رأسماليته , "قوّته" التي اِستمدّها من ذاته الاستعمارية الإجرامية ومن اِستلاب شعوبنا في مستنقع العروبة - إسلام والعروبة قبل الإسلام وإن كانا لا يتجزَّآن ! .. وليلاحظ القارئ أن رفضي القطعي للرأسمالية الغربية لا يعني الارتماء في أحضان الماركسية العروبية التي رفضها القطعي أيضا لا يعني التطبيل والسكوت عن إجرام الغرب في حقّ شعوبنا وأوطاننا بتعلة "أنواره" و "علومه" و "فلسفاته" .

المضحك هنا أن غير المسلمين يغضبون من اِعتبارهم مسلمين بما أنهم "عرب" ويصرخون "نحن ملحدون ! نحن يهود ! نحن مسيحيون !" ولا يعلمون المساكين أن هذا الغرب الذي يصفونه بالسذاجة والغباء هو مَنْ طبخ الطبخة ..

المضحك أيضا من يتساءل لماذا تقريبًا لمْ يُوجدْ فرق بين المسيحيين والمسلمين في بلداننا قبل الصحوة الإسلامية - وحتى بعدها مع اِستثناء السلفيين وأشباههم من المقارنة - مع أن تعاليم المسيحية مختلفة إلى حد مَا عن الإسلام وأترك السؤال لهؤلاء : هل القصة تهميش النصوص الإسلامية أم تغييب الإثنين - المسيحيون والمسلمون - تحتَ بُرقع العروبة ؟

ربما ظهرَتْ لك القصة معقّدة أو ربما زعمْتَ أنّ كلامي غير منطقي , حاوِل قبل الحكم أن تخرج من ذلك الصندوق الذي وضعوك فيه والذي يدّعي أن "جدّك" تأبط شرا , حَاوِلْ للحظات , وستفهم بسهولة تماما كذلك المتدين الذي نقول له "حاوِل للحظات أن تَنسى دينك وأن تُقارِن أصوله مع غيره ستجد أنّ القصة تقريبًا واحدة" .. "خرافات , خزعبلات , ترهات لا تنطلي إلا على السذج المغيبين لا أكثر ولا أقل" ..

لا يفوتني هنا والكلام مُوَجَّه للـ "ماركسيين" أو للدقة "العروبيين" فلا ماركسية موجودة في بلداننا :

لماذا تُصِرّون على تسمية تلك الحركات الخائِنة لأوطاننا وصنيعة الاستعمار الرأسمالي الغربي بِـ "الوطنية" ؟ .. سأجيبُ عن السؤال بالطبع في حينه لكن إلى ذلك الوقت أرجو أن تُفيدوا مَنْ يَجهل حقيقة الأمر من القراء ..

سؤال ثاني : لماذا بَنَيْتُم على ما ترَكَتْهُ الرأسمالية التي تدَّعون مُحاربتها أيْ العروبة ؟ وهل حقا "الماركسية العروبية" التي تَتْبَعون تُحارِب الرأسمالية أم هي مجرد عميل لها مثلها مثل العروبة وإسلامها ؟!

- دليل ثاني :

وهو اِعتناق الملحدين لدين العروبة مثلهم مثل المتدينين , هو دين جمع من يستحيل جمعهم تحت نفس "اللون" أو تحت نفس "الخيمة" - أحسن , والعروبة صحاري قاحلة وعقارب وأفاعي وخيام - أيْ اليهودي والمسيحي والمسلم والملحد فسبحان العروبة ! وسبحان كل المغيبين الذين إلى اليوم يُسبِّحون بحمدها !

هو دين أُشبِّهه لك بِـ "الفايكينگ" وأدعوك إلى أن تتخيّل أنّ أوروبا الغربية اليوم تعتنقُ "دين الفايكينگية" والفايكينگ قراصنة لصوص صعاليك أي البداوة "هويتهم" ولا شيء عندهم غيرها وأسألك : هل كانت أوروبا ستتقدّم وهي تتبنّى هوية الفايكينگ ؟ إذا غاب عنك الجواب تستطيع أن تجده في بلداننا التي تَبَنَّتْ هوية البدو أي "العرب" مع ملاحظة صغيرة تقول أن الصعلكة البحرية أرقى بكثير من البداوة الصحراوية أيْ "العرب" أو البدو أتعس حالا بمراحل من الفايكينگ ..

هنا سيقفز أحد "الأذكياء" وسيقول : هذه "عنصرية" مباشرة ضد "العرب" !! وأجيبه للمرة الـ .. لا أعلم كم : عذرا لستُ مسؤولة عن عدم فهمك فأنت غارِق في وهم دينك الأكذوبة .. أنا أتكلم عن أيديولوجيا حمَلَتْ الصحراء بكل قاذوراتها وألبَسَتْهَا لشعوبنا ولا أتكلم عن "عرق" .. بابا وماما يقولان أنهما "عرب" فهل تظن أني "عنصرية" ضدهما ؟! .. يقولان أيضا أنهما "مسلمان" ! وبالطبع لا علاقة لهما لا بعروبة ولا بإسلام لكن هذا لا يمنعني من أن أمقتَ هذه العروبة وهذا الإسلام ..

أرجو أن يُعينك ما قيل لتفهم أن كل حرف أكتبه عن العروبة والعروبيين و"العرب" يُشْبِه تماما كلامي عن الإسلام ولا علاقة له بالأعراق وهو يختلف عن كلام القوميين - الذين وإحقاقا للحق قد حسّنوا في الكثير من أقاويلهم - ..

مثلا عندما أقول أنّ البدو أي "العرب" لا ولن يُنتِجوا حضارة لأن البداوة طبيعتهم التي حتى لو سكنوا القصور وناطحات السحاب لن يَتغيّروا لأن الصحراء "دمهم" و "جيناتهم" : هل قولي هذا "عنصريّة" أم حقيقة ؟!

سيدّعي العروبي أنّ المشكلة في الإسلام فقط وليس في العروبة وسؤالي : لو كان الأمر كما تزعم لماذا يختلفُ الإسلام في بلداننا عن إسلام الصحراء ؟! ولماذا طوال تاريخهم لم يُقدِّموا شيئا أولئك البدو بل حتى الإسلام نفسه أغلب "علمائه" ليسوا منهم ؟! أين "حضارة" أولئك البدو ؟! لماذا لا نرى ملامح "الحضارة" إلا خارج صحرائهم ؟! وهل حقًّا تلك الملامح الحضارية عندها علاقة بالعروبة وإسلامها أم هي منتج غير "عربي" وغير إسلامي أصلا وقع السطو عليه ونسبته إلى الصحراء ؟!

كل الفنون مُحَرَّمَة في الإسلام ومنها العمارة والرسم والفسيفساء وأيضا كل العلوم "الغير إسلامية" ومنها الفلسفة وترجمة كتب "الوثنيين" "الكفرة" "الجاهليين" .. كل شيء غير إسلامي هو "جاهلية" وأيضا كل شيء غير "عربي" هو "جاهلية" لذلك "عرّبوا" حتى الحجر والشجر !

( إسلامٌ وعروبة ؟
أمْ
عروبةٌ وإسلامْ ؟

عجبتُ ممّنْ ظَلَمَ التوأمينِ
وفَرَضَ على أحدهما
الفطامْ !

ليت شعري !
ما الفرق بين اِبن تيمية
وأبي تمامْ ؟! )

[ "سرقة أدبية - علمانية" من كلام سأنشره في محور الأدب والفن .. في حينه .. ]

2 - تحت الاستعمار ( كلّ ) المبادئ يَجبُ مراجعتها ..

قبل كل شيء أذكر أني أخاطب الفرد ( حصرا ) وكلامي ليس مُوجَّهًا لمجتمعات , وهذا الفرد هو الشباب وصغار السن ولا أمل في من عاش 50 أو 60 سنة تحت وهم العروبة - إسلام .. وأعطي أمثلة من الموقع :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=595941

يقول : ( كان عبد الناصر رجلاً وطنياً بلا منازع ) .. أنا أقول : ( كان عبد الناصر أكبر خائن وُجِد في تاريخ مصر ) .. المسألة هنا ليست "آراء" و "فكر" بل هناك من يجب إلقاء كلامه في المزبلة .. والفرق هنا لا يعود إلى الإسلام ولا علاقة له به بل يعود ( حصرا ) إلى العروبة . أسأل : هل هناك أمل ؟!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=594678

يقول : ( فطن الرومان لما يجرى بعدما انعكس أعتناق الأعداد الكبيره من المصريين للمسيحيه على التمرد ورفضهم لدفع الضرائب ) أي : المصريون باعتناقهم للمسيحية أصبحوا "متمردين ورافضين لإعطاء ما لقيصر لقيصر !" .. أسأل : هل هناك أمل ؟!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=591178

يقول : ( حين يتوصل العقل البشري إلى الحقيقة المطلقة للقائم بالخلق ، أو الخالق ، سيجد أنه ليس في الوجود إلا الخالق، وأنه وحده هو الحقيقة المطلقة ،وليس هناك حقيقة مطلقه غيره ! ) .. أقول : شوية بدو بدائيين كتبوا كتبا تَحَدَّثَتْ عن سنافر , الكلام عن السنافر , البحث عن السنافر ليس "فكرًا" ليس "فلسفة" بل وبكل بساطة .. سنافر ! من هذه السنافر - هذه الترهات التي تعود عليها البشر وصارَتْ عندهم "فكرا" و "فلسفات" - : "الحقيقة المطلقة" , "الخلق" , "الخالق" . وأسأل : هل هناك أمل ؟!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=597176

يقول : ( ( الذكر ) أى القرآن الكريم هو خاتم الكتب الإلهية ) , أي هناك "إله" [ السنفور رقم 1 = السنفور الكبير = بابا سنفور ] "يُرسل كتبا" [ = سنفور رقم 2 ] والقرآن "خاتمها" [ سنفور رقم 3 ] , الجملة والتي "كل" محتواها "سنافر" تُلَخِّص تاريخ البشرية برُمته : من تجاوزوا السنافر دخلوا إلى التاريخ ومن لا يزالون يبحثون عن السنافر خرجوا من هذا التاريخ .. وأسأل : هل هناك أمل ؟!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=451128

يقول وهو ليس مسنا : ( يروق لكثير من الملحدين أن يقولوا أن الإلحاد ليس بإيمان ولا دين، وأنا أُجِلُّ الدين أن أضم إليه سفسطة الإلحاد ومعاداته للعقل ) .. "الإلحاد سفسطة ويعادي العقل" .. لا تعليق مع توضيح مهم جدا للقراء ربما يكون "قاعدة" : من يعرف الحقيقة يستحيل أن يقترب من الإلحاد أو يتجرأ على الملحدين وإن أجبر على ذلك بما أن السيف موضوع على رقبته يكون "ذكيا" . وأسأل : هل هناك أمل ؟! .. وأجيب : نعم هناك أمل !

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=577597

يقول : ( " قداسة البابا تواضروس" أنا إنسان مسيحيى لستُ كاهناً ولاقسيساً ولاأملُك أى منصب دينى بل أنا شاب عادى ... صدمتنى كثيراً تصريحاتك السياسية التى تخالف الحقيقة والواقع بشكل واضح لاريب فيه تقول أن المسيحيين يعيشون أزهى العصور وأن فى مصر لايوجد تطرف دينى وكل هذه التصريحات التى تخالف الواقع ؟! هذه التصريحات وضعتنى أمام إفتراضان إما أنك تعرف الحقيقة ولاتستطيع أن تقولها ؟ وفى هذه الحالة تكون خالفت الوحى الإلهى الذى يدعونا لقول الحق مهما كانت النتيجة لماذا تُجامل السلطة على حساب دماء المسحيين؟ وفى نفس الوقت تعتقد أنك تعمل لصالح المسيحيين؟ هل عدم قول الحقيقة سيحقق منفعة للمسيحيين؟ وعدم قول الحقيقة هو فى حد ذاته شر لايُمكن أن يُنتج خيراً؟ والإفتراض الثانى أنك لاتعرف الواقع جيداً وفى هذه الحالة أنت لاتصلح لهذا المنصب . ) أقول : مصر يستعمرها داخليا ثلاثة مستعمرِين , رقم 1 : السيسي = عسكر + عروبة + إسلام , رقم 2 : الطيب = عروبة + إسلام , رقم 3 : تواضروس = مسيحية .. لاحظ أني لم أذكر مع ثلاثتهم لا "شعب" ولا "مصر" .. الثلاثة يُطبِّقون "صحيح" العروبة والإسلام والمسيحية التي لم يُخالف "وحيها الإلهي" الدجال تواضروس .. وأسأل : هل هناك أمل ؟! .. والجواب : أكيد ولا شكّ في ذلك !

هدفي مع هذا الفرد هو "الحقيقة الكاملة" التي سينتج عنها "الحرية الكاملة" التي لا تخص المجتمعات بل سأزعم أنها شأن قلة من البشر لأن العالم بأسره أكذوبة .. كل مبادئه أكذوبة .. كل أصوله أكذوبة
العنوان يوحي بأن المبادئ يوقف العمل بها مدة ما ثم يعاد ذلك , الحقيقة أن ذلك غير صحيح والمشكلة تعود إلى "أصل المبدأ" نفسه .. ركز مع القادم قارئي فهو الحقيقة التي لن تسمعها ولن يتجرأ إلا القليلون على قولها .. الحقيقة تقول أنّ حرية العقيدة من أكبر الأكاذيب التي تسبح فيها البشرية إلى اليوم ..

هل أنا "ضدّ" "حرية العقيدة" ؟ .. جوابي : ( بالتأكيد !! )

يتبع ..







اخر الافلام

.. الكونغرس الأميركي يطلب تقريرا بشأن تنظيم الإخوان الإرهابي


.. الكونغرس يطلب تقريرا حول نشاط الإخوان


.. مسلمون أميركيون يسعون لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس




.. الكونغرس يفتح ملف الإخوان ويطلب تفاصيل نشاطاتهم


.. لهذه الأسباب نبشت ميليشيا أسد الطائفية قبور ضحايا مجزرة الكي