الحوار المتمدن - موبايل



صوم شهر رمضان هل له فوائد؟؟ أم أنه تعذيب نفسي وجسدي؟؟

وفي نوري جعفر

2018 / 5 / 16
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ماهو الغرض من صوم شهر رمضان؟؟ ولماذا يتجشم الصائم عناء الجوع والعطش طيلة هذا الشهر؟؟ وهل فعلا الصوم مفيد وفيهِ خيرٌ للصائم؟؟ ام انهُ عقوبة نفسية وجسدية وتعذيبٌ لهُ؟؟

1- الفوائد الصحية:
كثيراً ما نسمع على لسان المسلمين ان هناك (دراسات، ابحاث، تجارب علمية) اظهرت الفوائد الصحية العظيمة للصوم الإسلامي (الإمتناع عن الأكل والشرب)، ولكن لا احد يعطيك او يشير لك عن مصادر تلك الابحاث او الدراسات العلمية الموثقة، اللهم إلا من المواقع العربية والإسلامية طبعاً، وعلى الرغم من أن اغلب الأطباء واختصاصي التغذية ينصحون الانسان الطبيعي بأكلِ 5 وجبات في اليوم (ثلاث منها رئيسية واثنتان خفيفتان بينهما)، لأنها افضل طريقة غذائية وصحية لجسم الإنسان لتمنع عنهُ الإصابة بالامراض وبالذات مرض السكري، أما انقطاع وإمتناع جسم الإنسان عن الاكل لفترة تمتد (12 الى 18) ساعة يومياً، فهذا يسبب الجفاف والإصابة بالأمراض أو يساعد في حدوثها.!!

أما قضية إحتياج جسم الإنسان للماء فهذا يعدُ من أولى الأولويات وأوضح الواضحات عند الأطباء والمختصين في علم التغذية، فأغلب سكان الأرض باتوا يعلمون ان جسم الانسان بحاجة الى شرب (لتر ونصف الى لترين أو حتى ثلاث لترات في اليوم الواحد)، ويؤكد علماء التغذية والأطباء على أن يكون شرب هذه الكمية من الماء مقسمة على عدد ساعات اليوم (ما عدا ساعات النومِ طبعاً)، ولكن سبحان رمضان كيف يقلب الموازين في ليلةٍ وضحاها، وبقدرةِ قادر ينقلب رأي الأطباء وأختصاصي علم التغذية رأساً على عقب متخذين من حديث "صوموا تصحوا" نظرية علمية ثابتة لهم، فيتراجعوا عن رأيهم المعروف ليقولوا أن إمتناع الجسم عن شرب الماء لمدة (12 – 18) ساعة متتالية في اليوم ولمدة شهر كامل هو أمر صحي ولا توجد أي مشكلة فيه.!!

وعندما نعمل مقارنة بسيطة وواضحة بين الذين يصومون والذين لا يصومون من مليارات البشر (غير المسلمين)، يتضح لنا أن نظرية محمد "صوموا تصحوا" هي نظرية فاشلة وغير صحيحة على الأقل على المستوى المنظور، فعندما نرى أكثر من 6 مليار من البشر ممن يأكلون ويشربون طيلة ايام عمرهم ولا يصومون صوم الإسلام، سنجد أكثرهم أطول أعماراً من الذين يصومون، وسنجد في الغالب صحتهم أفضل بكثير من صحة الذين يصومون، ولا حاجة لأن اخبركم بكثرة عدد أمراضِ المسلمين وتنوعها، فأنتم أعلمُ وأعرفُ بها مني، وعليهِ فإذا كانَ هناك فعلا فائدة صحية في الصومِ فلماذا لا نرى آثارها على الذين لا يصومون ونرى عكس ذلك على المسلمين العابدين الصائمين؟؟

2- الشعور والاحساس بالفقير:
نسمعُ ونقرأُ كثيراً عن واحدة من أهدافِ الصومِ وغاياتهِ، وهي للتعبير عن مواساة الفقير والشعور بجوعِهِ وعطشِهِ، وهنا يحقُ لنا أن نسأل الصائم أو الذي يدًعي هذا الإدعاء الفارغ فنقول: أذا كان الصوم والشعور بالجوع والعطش يجعلك تواسي الفقراء وتشعر بجوعهم ومعاناتهم، فهذ الشعور والإحساس والمواساة يمكنك أن تجسدهُ على أرضِ الواقع وعلى طولِ أيامِ السنة دون الحاجة لتجوع وتعطش، وذلك بتقديم المساعدة لهم جهد إمكانك وحسب إستطاعتك في كلٍ يوم ولا حاجة لأن تصوم شهر رمضان، فمساعدتك ودعمك للفقراء (أكيد مع التمكن والاستطاعة) تعد من أكبر المواساة لهم وأيضاً لتشعر بهم وبمعاناتهم، كما وإن الشعور بجوع الفقراء ومأساتهم لا يحتاج منك صيام (12-18) ساعة في اليوم او في شهر كاملٍ، لان احساسك بالجوع والعطش في أي لحظة يكون فيها الأكل والشرابُ بعيدا عن متناول يدك سيكون كافيا لكي تشعر بجوعهم وعطشهم ومعاناتهم.!!

وإذا قلتَ إنً هدف الصوم هو أن يشعر الغني بمعاناة الفقير، إذن لماذا لم يفرض الله الصوم على الأغنياءِ فقط ويسقطهُ عن الفقراء؟؟ اليس من الأولى أن يشعر الله بالفقير ويعفيهِ من صومِ شهرهِ المرهق والقاسي عليهم والمسبب لزيادة أمراضهم، ألا يكفي ما يعانيه الفقير بسبب عدم وجود المال الكافي لعلاجِ أمراضهِ المزمنة والمحروم طيلة أيامِ عمرهِ من أكل لذيذ الطعام والشراب؟؟

3- انها فريضة كتبت علينا:
اذا كنت تدعي ان الصوم عبادة وفريضة كتبت عليك وعلى المؤمنين، فهل فريضتهِ تشمل المؤمنين ولا تشمل الكافرين من بقية خلقهِ؟؟ ثمً حتى لو قلتَ أنهُ كتبهُ وفرضهُ على غيرِ المؤمنين، فما فائدة أن يكتبهُ ويفرضهُ على قومٍ لا يؤمنون ويعترفون بهِ أصلاً؟؟ ولماذا المؤمن يجوع ويعطش ويمرض بسبب صومهِ كل سنة، والآخر الكافر يتمتع بلذيذ الطعام والشراب طول عمره؟؟ وهنا تترتب مسألة الثوابِ والعقابِ، فكيف سيحاسب الله الذين لم يؤدوا فرائضهِ؟؟ هل سيكون حساب المؤمنين وغير المؤمنين بهِ يوم القيامة متساوٍ؟؟ وهل سيرزق الجميع جناتهِ وحورياتهِ وأنهارَ خمرهِ؟؟

ومن ناحية أخرى نتساءل عن الفائدة والمصلحة الحقيقية التي تعود على الله عندما يفرض على عبادهِ المؤمنين صوم شهرِ رمضان في كلٍ سنة، وهو يراهم يتضورون جوعاً وعطشاً؟؟ وهناك من الصائمين الذين يعيشون في بعضِ البلدانِ حيث تكون ساعات نهارهم أطول بكثير من ساعات الليل، وفيهم من يتجاوز عدد ساعات صيامهِ لأكثر من 18 او 20 ساعة في اليوم؟؟ فهل كان حقاً يعلم بهؤلاءِ وأنهم سيقضون هذا الوقت الطويل بلا أكل وشرب؟؟ وهل كان يعلم أن شهرهِ اللا مبارك سيأتي على بعضِ المناطق التي تكون أيامهم نهار فقط بلا ليل؟؟ وهل كان يعلم أن شهره اللا مبارك يأتي على البعضِ الآخر منهم في أشدٍ أيام الصيف حراً كالعراق والسودان وغيرها من الدول بحيث تصل درجات الحرارة عندهم الى أكثر من 55 درجة مئوية؟؟ فهل هذه التشريعات والفرائض تصدرُ من شخصٍ عليم وحكيم؟؟ ألأ تشعر عزيزي المؤمن بأنً فريضة الصوم هي عبارة عن عقوبة شديدة وقاسية من قبل إلهك؟؟ ومن ثمً ما هذا التناقض الذي يعيش فيه هذا الإله؟؟ فمن جهة يريدُ من الغني أن يواسي ويشعر بجوع الفقير وعطشهِ، ومن جهة أخرى يزعم أنهُ غني عن العالمين ومع ذلك يفرض على خلقهِ جميعاً بالجوع والعطش؟؟

وإن قلتَ أن الله يريدُ إختبارَ عباده وهو ليس بحاجة لعبادتهم؟؟ فهل إختبارهِ جاء لعبادهِ المؤمنين بهِ فقط، ام غيرهم أيضا يشملهم الإختبار؟؟ وهل في إختبارهم يريدُ أن يعرف مقدار تعبدهم وخضوعهم إليه، فتراهُ يتلذذ برؤية عطشهم وجوعهم وينتشي فرحاً وهو يرى معاناتهم؟؟ .. ولماذا؟؟ ثمً إذا كان الله فعلاً لا يستفيد من عبادةِ عبادهِ ولا يحتاج إليهم لأنهُ غني عنهم وهم الفقراء إليهِ، فالمفروض أنً الفقير هو الذي يحتاج ويطلب ويسأل الغني لأنهُ فقير، ولكن هنا نجد العكس، فالله الغني هو الذي يأمر ويطلب ويسأل من الفقير أن يؤدي فروض الطاعةِ إليهِ، وهذا دليلٌ واضح وصريح على أن الله ليس غني بل هو المحتاج وهو الفقير إلى خلقهِ، فالطلب والإرادة لم تكن يوماً من العبد الفقير بل من الله الذي يزعمُ أنهُ غني حميد.!!

ومن جهة أخرى نجد أن الله يؤكد دائماً على مراقبتهِ لكلٍ أفعالِ خلقهِ وأنهُ أقربُ إليهم من حبلِ الوريد، فيراقبهم ويفرح عندما يصوموا ويؤدوافرائضهِ، ويغضبُ إن لم يصوموا ويصلوا لهُ، ومع ذلك لا نراهُ يراقب بقية خلقهِ من الجياع والفقراء والمعدمين الذين يتعرضون للمجاعات والتشريد والقتلِ؟؟ فلا يغضب ولا يتحرك لهُ جفنٌ، فهل هناك تناقض وإزدواجية أكثر من ذلك عندَ هذا الإله؟؟ الا ترى عزيزي المؤمن الصائم إنً الغموض والتناقض يحيطُ بإلهك من كل جانب؟؟

4- الصوم جهاد للنفس وطريق للتأمل والراحة النفسية:
مما لا شكً فيهِ أن بامكان الانسان ان يقوم بالرياضات الروحية والتأملية، بحيث يمكنهُ أن يتقرب الى الله بها ويشعر بأداءها بالارتياح النفسي وهي كثيرة، وكذلك يستطيع مجاهدةِ النفس ومنعها من إرتكاب الامور القبيحة بطرق شتى، ومثل هذه الامور المباحة كالاكل والشرب والجنس وغيرها من الحاجات الضرورية للإنسان لا يحتاج لأن يمتنع عنها وبهذه الطريقة، وما يرددهُ الصائمون كثيراً من أن الصوم يشعرهم بالراحة والإستقرار النفسي والمعنوي، وكثيرُ منهم يردد المقولة المرائية "أتمنى ان يطول شهر رمضان اكثر" ففي الصوم راحةُ وأنهُ خفيفُ على النفس إضافة ألى أنهُ يجلب الخير والبركة والثواب، فاقول لهذا الصائم المردد لهذا الكلام: إن ما تشعر به وتقوله وإن كان صحيحاً بالنسبةِ لك، ولكنه لا يعدو عن كونهِ حالة نفسية ومجرد وهم وشعور نفسي خدًاع، ومن خلالِ تجربتي الشخصية وتجربة من أعرفهم ممن كانَ يصومُ النهار ويقوم الليل، حينما كنًا ولسنين طوال نتعبد ونصوم ونصلي مثلك، بالنسبةِ لي على الأقل أستطيع أن أخبرك بأني كنتُ أعيش نفس هذه الحالة ونفس الوهم، ولما توقفت عنِ الصيام وخرجت من الدين، إتضحَ لي اني كنتٌ غارقا في الوهم والشعور النفسي عندي أختلف الآن، فأنا أشعر اليوم بإرتياحِ نفسي ومعنوي أكثرُ مما كنتُ أشعر بهِ وأعيشهُ مع الدين والصوم.!!

5- صيام اخر الزمان:
اليوم كلنا يشاهد ويعلم كيف هو حال أغلب المؤمنين الصائمين في هذا الزمان، وكلُنا مطًلع على تصرفاتهم وأفعالهم وعباداتهم، سواء كان في بيوتهم أو عملهم أو في الشارع، والله حتماً يراقبهم ويرى ما نراه، ولا أعتقد أنهُ راضٍ عن أفعالهم وتصرفاتهم خلال شهر رمضان، وإذا كان للصوم من فائدة ومنفعة للصائمين في زمان محمد في قريش ومن حولها، حيث كان الأمر مختلفُ معهم بحيث لم يكن في زمنهم التكنولوجيا متاحة لا راديو ولا تلفزيون، ولا إنترنت ويوتيوب وفيسبوك، ولا قنوات فضائية ومسلسلات على مدى 24 ساعة و "رمضان يجمعنا على ال MBC"، فالصوم في أيامنا مختلفٌ جداً وقد أثبتَ فشلهُ وخلوه من أي فائدة تذكر لأغلبِ الصائمين، وينطبقُ على الصائم القول المشهور والمعروف في أوساطِ المتدينين وهو "ليس للصائم من صومه الا الجوع والعطش".!!

وبسبب الجوع والعطش والحر اللاهب، تجد سلوك وتصرفات أغلب الصائمين غير موزونة، ولأن الضعف والكسل وقلة التركيز علامات واضحة عليهم، مما يسبب في كثيرٍ من الأحيان قلةً في ساعات عملهم، فضلاً عن أخذِ أكثرهم الإجازات والهروبِ من مزاولة الاعمال والهاب الى الدوام الرسمي، فيقلل نسبة الإنتاج والإنجاز، وباتَ من الواضح أن أكثر الناس المحتاجين لإنجاز معاملاتهم يتركون الذهاب الى دوائر الدولة لحين إنقضاء شهر الخير والبركة (شهر إنقطاع العمل وتوقفه)، وطبعاً هذه التصرفات والأعمال من قبل الصائمين كلها تتعارض مع الحديث القائل "العمل عند الله عبادة" وأن الله يحب ألعمل والعاملين.!!

وفي زماننا نجد الصائم في كثير من الأحيان يقضي ساعات نهارهِ نائماً، معتمداً في ذلك على إستحباب حديث نبيه المفضل (النوم للصائمِ عبادة، وانفاسهُ فيه تسبيح)، ونجدهُ في الليل ساهراً فالليل بالنسبةِ لهُ عيدٌ وسعادة، حيثُ الإنشغالِ الدائم بإتخام البطونِ بالأكلِ والشربِ الزائد مما لذً وطابَ من موائد رمضان الشهيرة واللذيذة، ومن المفارقات العجيبة، فالشعور بالفقير ومواساتهِ تجدهُ معدوماً، وينسى الصائمون هذا الامر لأنهم يصرفون الأموال ويسرفون في شراء ما لذً وطاب من المواد الغذائية المتنوعة، متناسين للفقراء ومنشغلين بإشباعِ بطونهم، وهذا من حقهم طبعاً، لأن ً عليهم التحضير والإستعدادِ للساعات الطويلة من صيام يومهم القادم.!!

وعوداً على ليل الصائمين وكما قلتُ فهو يعتبر عيداً لهم، فيكثرُ فيهِ تدخينهم للسجائرِ والأركيلات "الشيشة" وهذا مؤشر واضح لضرر كثرة التدخين عليهم لأنهم يعوضون حرمانهم من التدخين أثناء الصوم، وأمًا السهر واللهو مع الفضائيات ومسلسلات رمضانِ المثيرة والكثيرة فحدث ولا حرج، وكثيرُ منهم يخرج في الليل فيرتاد المقاهي والنوادي وينشغل بالألعابِ التقليدية الجماعية (كالمحيبس والدومنة والطاولي وغيرها)، وأما إستغلال التكنولوجيا وخدماتِ الإنترنت وبفضلِ إمتلاكهم للهواتف الذكية (الموبايلات) فنجد أغلبهم طول الوقتِ جالساً مع موبايلهِ يستمتع بمنشوراتِ الفيسِ أو مشاهدة الفيديوهات على اليوتيوب ووسائط التواصل الإجتماعي.!!

طبعاً هناك اسباب وأمور أخرى لم أتطرق إليها ولا أتصور أن هناك حاجة لذكرها، وأعتقد أن ما ذكرتهُ يكفي لإثبات عدم وجود أي فائدة للصوم، وأن الصوم عبارة عن فريضة تقليدية مملٌة ومزعجة بل هي عبارة عن تعذيب نفسي وجسدي للصائم، وهو ليس عقوبة مزعجة للصائمين فحسب، بل وكذلك عقوبة للآخرين الذين لا يصومون، فهؤلاء يجب عليهم إحترام مشاعر الصائمين وعدم السماح لهم بالأكل والشربِ لكي لا يؤذوا الصائمين.!! عجيب وما ذنب من لا يريد أن يصوم؟؟

وعليهِ أنا أنصح كل الذين ينوون صوم شهر رمضان في هذا العام وفي كل عام، أن يتأملوا ويفكروا فيما ذكرتُ لهم، وليعلموا أنً الصوم فرضٌ جاء بها الاولون، ربًما كان في وقتهم مناسباً ومقبول، ولكن في وقتنا هو فرضُ غير مناسب صحياً وبدنياً ولا يقبلهُ العقل المنصف، وللأسف إستمرً هذا الفرض لأسباب عديدة منها التقديس الأعمى والترهيب والتخويف وربًما بسبب العقوبات النفسية والجسدية على الذي لا يؤمن بهِ من قبل الأهل والأقارب أو الكهنوت الديني، وبسبب تلقين رجال الدين المركًز على عقول البسطاء وبإيهامهم على أنهُ فرضُ واجبُ أداءهِ من الله، لهذا توهًم الناس بقدسيِة هذا الفرض لأنهُ جاء في كتابٍ إسمهُ القرآن، والمشكلة أن كل المؤمنين بالقرآن لا يعرفون من كتبَ ونسخَ القرآن ومن ثمً أوصلهُ لهم ورمى كل مخلًفاتهِ السيئة عليهم بما فيها الصيام.!!

وأخيرا ما عليك إلا أن تتأمل، أن خالق هذه المليارات من المجرات، ووجد الحياة عبر ملايين السنين في الكائنات الحية، على حبة الرمل (الأرض) في صحراء كونهِ الشاسعة .. ليس لديه شغل ولا عمل، إلا أن يهتم بشهر رمضان ويراقب من يصوم ومن لا يصوم؟؟ فأفهم وفكر وتأمل لعلكم تعقلون.!!

******************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/







التعليقات


1 - الحمد لله بكره الصوم
عبدالله عبدالله ( 2018 / 5 / 16 - 08:27 )
شعور إيماني رائع
اللهم تقبل منا الصوم


2 - الحديث ضعيف
الجندي ( 2018 / 5 / 25 - 23:42 )
نوم الصائم عبادة حديث ضعيف

اخر الافلام

.. برنامج حائر - مصطفي حسني يفسر الفرق بين حالة الروح والجسد عن


.. من معبد لكنيسة لأشهر المساجد الإسلامية.. تعرف عليه - حكاية س


.. كمال يلدو: عن ما آلت اليه (الكوتا المسيحية) في الانتخابات م




.. من هو الجهادي الفرنسي البارز في تنظيم -الدولة الإسلامية- الذ


.. الإسلام كرم المرآة وأوصى بالنساء خيرا، فكيف بالأرملة المكسور