الحوار المتمدن - موبايل



قمر البراري

عبد صبري ابو ربيع

2018 / 5 / 16
الادب والفن


لو أني مثل قمر البراري
لوقفت على خديها أطفئ ناري
فهي الــوهج المشتعل بأفكاري
أتعبني هواها ومـرارة الانتظارِ
وأتعبنــي عشقـي إليـــها
لأنها وجـــودي وأفكاري
كأنها تروم قتلي وأسري
كأن لم يكن عداها من اختياري
لو أني نخلة الدار
لجعلت ليلها كحلاوة الجمارِ
فهــي التــي أنكـــرت
أبتســامة على ثغري
أسكرني أريجها كأنه
شـذى الورد الجوري
حلمتُ إننـي أحتضن
امرأة من الطيب والازهارِ
فأدركت ان حياتي مُرةٌ
بلا جميلة الدارِ
كيف لا وهي قصيدتي واشعاري







اخر الافلام

.. وزير الثقافة تفتتح الدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولي للخط


.. مقتل خاشقجي: هل تصمد الرواية السعودية أمام التشكيك الغربي؟ ب


.. -غاندي الصغير- رشح للأوسكار عن فئة الأفلام الوثائقية للمخرج




.. مهرجان باكو لموسيقى الجاز في أذربيجان


.. مراسل #الجزيرة: العنوان الكبير لخطاب #أردوغان أن الرواية الس