الحوار المتمدن - موبايل



روسيا ومحاولة إحياء الأمجاد السوفياتية بشكل مشوه

طريق لمقدمي

2018 / 5 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


روسيا ومحاولة إحياء الأمجاد السوفياتية بشكل مشوه

بات الكل يعرف الدور الإنتهازي الذي تظطلع به روسيا في سوريا, باعتبارها نموذج الرأسمالية العالية, أو كما أطلق عليها "لينين" سابقا, عند تشريحه للنظام الرأسمالي, بالإمبريالية, فلا يتوهم أحد من المحللين العرب للواقع الدولي والإقليمي أن روسيا "بوتين" جاءت إلى الجغرافية العربية "كالمهدي المنتظر",منقذ البشرية من الظلم والطغيان..
فشتان بين الإتحاد السوفياتي في عهد" فلادمير لنين" الذي كان يندد ويناهض بكل الوسائل المتاحة, توسع الإمبرياليات على حساب الدول العربية المستعمرة "بفتح الميم" دون التدخل المباشر أو البحث عن موطئ قدم في أي دولة عربية أو غيرها, ومابين روسيا الحالية في شخص رئيسها "بوتين", حيث أرست بقواعدها العسكرية في أرض سوريا ليس حبا في شعبها أو رئيسها أو للدفاع عن وحدتها وجغرافيتها.., بل طمعا في إبراز دورها كلاعب دولي قوي بإمكانه أن يحصل على حصته من الكعكة سواء من تحت الطاولة أو بشكل علني..,وهذا ما تجسده كل الأكاذيب الروسية حول تقديم الدعم العسكري خاصة الصواريخ المتطورة للجيش السوري,بل على ما يبدو تساوم مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية, على حساب المقاومة الحقيقية السورية والإيرانية و"حزب الله" على الجغرافية السورية, وهذا شيء خطير, خاصة عندما يعتقد بعض المثقفين أن روسيا حليفة صادقة ووفية لمحور المقاومة.
من هذا المنطلق الذي يعكسه التحليل الملموس للواقع الإقليمي الراهن بدون طوباوية ولا أحلام وردية, فروسيا جزء لا يتجزء من المنظومة الرأسمالية الساعية بالدرجة الأولى كما هو معلوم إلى التوسع ونهب ثروات الدول العربية خاصة في ظل التشتت والتشرذم الذي تعاني منه كل الدول العربية والإسلامية..,فمن الخطأ بمكان أن نظن أن ابتسامة الأسد دليل على العطف والحب,بقدر ما هي برهان على الإفتراس والقتل, فهذا ينطبق على الرئيس الروسي الماكر"بوتين" الذي يوهم بعض المثقفين أنه حليف استراتيجي مهم لسورية, فهو (بوتين)عندما كان يقضي الليالي الحمراء مع "شياطين الإنس" دونالد ترامب ونتانياهو المجرمين,في ذات الوقت كانت الصواريخ الإسرائيلية والأمريكية تحرق الأخضر واليابس في الجغرافية السورية وتدمر كل قواعد الحلفاء الحقيقيين لدولة سوريا, أقصد إيران ومقاتلي "حزب الله",لكن دون أن تمس قيد أنملة أي قاعدة من القواعد العسكرية الروسية في نفس الجغرافية المستهدفة, فلا غرابة في ذلك, مادامت اللعبة الروسية في سوريا مفضوحة.
إذن,الإتجاه الصحيح والتحليل السليم, يبدو لي أنه يتوجب على المثقفين العرب أن يعيدوا النظر في أحكامهم الطوباوية التي لاتمت بصلة لما يقع على أرض سوريا, إذ يعتبرون أن الرئيس الروسي حليف وصديق للعرب,بالتالي يريد السلام والأمن لهم..

طريق لمقدمي







اخر الافلام

.. رمضان الخير.. أم راشد وحيدة وفقيرة ولاتملك مايكفيها لسداد ثم


.. رمضان الخير.. عبد العزيز في الـ11 ويعاني من التلاسيميا


.. رئيس كوريا الجنوبية التقى اليوم السبت الزعيم الكوري الشمالي




.. الطيران المدني: الإعصار تجاوز صلالة ويتجه صوب الشمال الغربي


.. واشنطن تستنكر استيلاء الحرس الثوري على ثروة الإيرانيين