الحوار المتمدن - موبايل



المعقول واللامعقول في الميزان المكسور

شهاب وهاب رستم

2018 / 5 / 16
مواضيع وابحاث سياسية



كثيرون ممن خسروا الجولة الانتخابية مازالو يتاملون البقاء والاستمرار في الحكم حتى بعد فقدانهم لمركزهم الذي كانوا فيه في السنوات العشرة الماضية ربما تمطر عليهم احزابهم الاصوات من النافورة الحزبية بعد ان كان صناديق الاقتراع لم تحوي اسماءهم كمنتخبين لدورة قادمة ، فمنهم يريد البقاء في مركوه السلطوي وكأن لا وجود لغيره في البلد زلا يهمه ان كان الشعب صوت له ام لا فله حصة الاسد من حزبه .

******

احزاب ترسخت جذورها في النضال السياسي وقدمت القرابين على طريق النضال المرير الدامي لسنوات طوال ولكنها حين وصلوا الى السلطة وضعوا كل سنوات النضال في جعبة سوداء واؤكنوها في مخازن النضال واداروا وجهوههم حتى كوادرهم الذين ضحوا بحياتهم من اجل القضية اولاً ومن اجل مباديء حزبهم ، ما المقصود بهذا الاهمال وما سبب وضع النضال في الأكياس السوداء ... وتحول مناضاضلي سنوات الصعاب الى تجار في السوق السياسي ، تجار لا يضاهيهم من كان في أسواق الشورجة واسواق البورصة العالمية ، لانهم تمكنوا من جمع رصيد مالي خيالي في فترة قياسية حتى أصبح لهم حصة في النخلة العربية الذهبية . اما رفاق الدرب الذين لا يميليون الى هذا السوق اقعدهم القدرة الخارقة في بيوت الطين القديمة شغلهم الشاغل النقدوالثرثرة في الظلام وفي المقاهي القديمة في المدن . نجد منهم قد تحول الى شاعر يقرأ قصائده في المقهي او في الامسياتالشعرية والمهرجانات ولكن الحماس الشعري لا يءثر على سير البواخر في البحار المتلاطمة الامواج .

*****
مناضل ينتقد الجميع ويطلب من الذين استلموا السلطة التنازل عما حصلوا عليه ، لكنه هو لا يقبل ان ينتقد ولا يقبل بآراء الغير ، بل يعتقد انه على صواب والجميع مخطأوون والحقيقة هو يعيش في فكر الخمسينات من القرن الماضي، هل نسير نحو الامام ان نقف في مكاننا نراوح لحين وصول الاخوان الينا ، ام ننسى ما تعلمناه خلال السنوات الماضية ، سنوات قدمنا اجمل ما لدينا من اجل يوم مشرق .. المشرق الذي خرج من النفق يلبس ثوب الظلام .

******

رجل يعلم انتماءك السياسي ، لانه يجدك ناقم على حزبك ولا تقبل بما يخطون ولا تقبل منهم الأسائة الى الآخرين ... يطلبون منه غرز الخنجر في ظهر رفاقه ويسير قافلته بالأحصنة العرجاء .

******
رجل ديمقراطي من القشر الى اللب ، يدخل الأنتخابات، يجمع معه اقاربه المقربين وعماله المساكين الغير منتمين لأي حزب سياسي ، او ربما في حزب آخر .. المهم معصاحب العمل ، المسؤول في الحزب الفلاني فيربح الجولة ليكون مسؤولاً منذعشرون عام .
*******
الفرزالالكتروني المشكوك بامراجهزتها أبعد العديد من الذين كانوا جاثمين على صدور العراقين ، ماذا لوكانت هذه الأجهزة الالكترونية اكثر دقة او هي نفس الاجهزة المستعملة في الدول التي لا شكوك على و في انتخاباتها ونتائجها تعلن بعد ساعة من انتهاء اقفال صتاديق الاقتراع ، لكن السؤال هل هي الاجهزة ام الذين يقفون خلف الأجهزة ويبرمجونها .
*****
مرشح يصاب بجلطة قلبية او دماغية كما يقال ، واخر او اخرى تبكي حظها العاثر وتعتب على الناخبين من انها كانت مخلصة في عملها البرلماني وعندما نراجع سجلها للسنوات الماضية لا نرى الا انه او انها ( كان ـ كانت) معقب معاملات في دوائر الدولة ومقاول وووووو ، كان كل شئ إلا ( أنه ـ إنها ) لم (يكون ـ تكون ) برلماني ملم بعمله التشريعي . والسؤال الثاني هل سيعودون البرلمانين الى دوائرهم السابقة التي كانوا موظفين فيها ام سيحالون على التقاعد وياخذون ما قسمه له مجلسهم النوابي ، او قد لا يحتاجونالى تقاعد ، فما يملكون يكفي للمعيشة لهم ولاحفادهم مدى العمر .
والحبل على الجرار







اخر الافلام

.. عموري يتعرض لإصابة خطيرة على مستوى الركبة


.. مرآة الصحافة الثانية 21/10/2018


.. قضية خاشقجي.. هل يقبل الغرب رواية الرياض؟




.. إنتخابات البرازيل.. واتسآب يتحول لمنصة أخبار وهمية!


.. الارتباط بإمرأة جميلة يقصر العمر هكذا اكدت دراسه حديثة...