الحوار المتمدن - موبايل



غزة 2018

زاهد عزت حرش

2018 / 5 / 17
القضية الفلسطينية


صَوّتُ العُرُوبَةِ عَوّرَةٌ تَتَلعثَمُ
والحَقُ في زمنِ الرَذِيلَةِ أبكَمُ
النار تَنهَشُ في الرَبيعِ ربُوعهِ
والوَردُ في نَبضِ الأقاحي واجِمُ
ما للكرامةِ في النُفوسِ تَقَزَمَت
كالعارِ في صَمتِ المُروءَةِ جَاثِمُ
ما عادَ للإنسانِ صَوّتٌ صَاهِلٌ
أين الشُعوب تَثورُ فيها وتَدعَمُ

أم أنهُ "الثالوث" أصبَحَ نعمةً
يُغري النُفوسَ بِما يَجودُ ويُنعِمُ
يا أمةُ العارِ بدَربِ المُنتَهى
بِئسَ المَصيرِ إلى الوَرَى فَجَهَنمُ
لا حسبيّ اللهِ ولا نِعّم الوَكيل
فَالله في عُرف السياسَة مُجرِمُ

شَرَفُ الدِماءِ بِأرضِ غَزَةَ تَختُمُ
صَكَ الفِداءِ ليوم نَصرٍ قادِمُ
طفلٌ ترَ قَدماهُ تَرسُمُ رايَةً
بِحُروفِ مَجدٍ مَجْدُ غَزةَ يَرسُمُ
في كَفِيهِ عَلمٌ يَرِفُرفُ خَافِقاً
عِندَ الّعُلى، فَتَهابُ مِنهُ الأنُجمُ
هذا زَمانُ الّعِزِ تُنبِتُ غَزةً
رَميّ الغزاة بكل سِهمٍ سَاهِمُ
جُندُ بني صَهيوّن، أثخنوا حِقدَهُم
خَلفَ الحَدِيدِ غَباؤهُم مُتراكِمُ
يا أهلَ غَزَةَ قَاوموا وتَقَدَموا
لَكُم البِلادُ بِكلِ شِبرٍ تَبسِمُ
هي عَودَةٌ أخرى، وكَم مِن عَودةٍ
تَزهُ الرُبوع بِوَعدِ عَوّدٍ مُغرَم
يا غزةَ التاريخُ بَعدَكِ كاذِبٌ
حتى الذين تَعلّمُوا لَم يَفهموا
غَزَه تُقَاتِلُ بالسَواعِدِ وَحدَها
وأُمةٌ عَرَبيَةٌ بإستها تتشرذم
العَربُ يا غَزَة جِراءٌ سوادُهُم
بذيولهم جِرذٌ غَبيٌ يَقضُمُ

يا غَزَةَ الأمجادِ جِئتُكِ زاحِفاً
وفي يَديّ كِتابُ حُزن نادِمُ
فَكيفَ أفدِيكِ وما ليّ حِيّلَةٌ
غَيرُ إني من بَعِيّدٍ أُسَلمُ
يا غَزَةَ الغَرَاءَ، إني عَاجزٌ
عُذراً .. لأني في هَواكِ مُتَيّمُ
غَداً ستنتَصِرُ البلادُ بِشعبِهَا
وللثَرى قَسمُ الشهَادَةِ نُقسِمُ







اخر الافلام

.. مصر.. -مجلس الإعلام- يصدر تقريره الأول


.. ترامب يلغي القمة مع زعيم كوريا الشمالية


.. الكويت تنفي إساءة معاملة الماشية




.. واشنطن وبيونغ يانغ.. فرص تصحيح مسار العلاقات


.. قضية الطائرة الماليزية تعيد الجدل بين روسيا وأوروبا