الحوار المتمدن - موبايل



مقتدى الصدر ومحوري الشر السعودية وايران

مالوم ابو رغيف

2018 / 5 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


الخلافات بين الاحزاب العراقية ليست خلافات برامج او توجهات اقتصادية، فلا احد من هذه الاحزاب والكتل الانتخابية تميز ببرنامج اقتصادي- اجتماعي ولا بخطة عمل مدروسة لانقاذ البلاد من التدهور المتواصل نحو الاسوء ولا لانتشال الشباب من البطالة والضياع، وحتى وان كان لحزب منها مثل هذه البرنامج الا انها ستبقى مهملة لن تُنفذ ابدا ذلك ان مثل هذه البرامج طارئة على نهج وآيديلوجيا احزاب السياسي التي تؤمن بـ ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا) كما العملية السياسية في العراق من اساسها الى راسها مبنية على المحاصصة وتقسيم الثروة والمناصب بين ما يسمى ممثلي المكونات.
ورغم ان الفساد الفاحش الذي شمل جميع نواحي الحياة الادارية، المالية، الاقتصادية، العسكرية ولأجتماعية هو من صناعتها ونتاج علاقاتها وارتباطاتها، رفعت الاحزاب والكتل السياسية في العراق شعارات براقة عن النزاهة ومحاربة الفساد لتسويق نفسها الى الشعب الذي غسل يديه الى حد الكوع منها ومن مقدرتها على الاصلاح وانقاذ البلاد من العبث بالمال العام والاستخفاف بحياة الناس.
فاذا لم يكن الصراع بين الاحزب صراع برامج واتجهات اقتصادية فما هي حقيقته؟
الصراع بين الاحزاب السياسية في العراق يدور حول محورين، المحور الامريكي السعودي، والمحور الايراني. واذا جاز لنا الحديث بمسميات طائفية، فأن الاحزاب السنية، ما عدا بعض الاستثناءات، ترتبط بالمحور السعودي الذي يعتبر ايران محور الشر ومحور الكفر ومحور الارهاب، وان ايران عدو مضمون بينما اسرائيل عدو مظنون حسب التوصيف السعودي الديني.
اما الاحزاب الشيعية فتتميز سياستها بالتقية، فهي حتى بعلاقاتها مع جمهورها تبطن غير ما تظهر. ان اغلب الاحزاب الشيعية تقف موقفا معارضا للسياسية السعودية في البحرين وفي اليمن وفي لبنان وفي سوريا، وتحمل في دواخلها عداء طائفيا مستترا ضد الدولة الوهابية التي بدورها تجاهر بعدائها للشيعة وان غيرت في المدة الاخيرة من سياستها المعلنة فاخذت بالتفريق بين الشيعة كناس وبينهم كقيادات واحزاب.
ولعل اغلب التيارات السياسية الاسلامية التي تحاول التملص من التأُثير الايراني والدخول في ارتباط غير معلن مع السعودية، هو التيار الصدري، وهو تيار شعبي يتميز عن غيره بحبه لزعيمه وقائده مقتدى الصدر وغالبيته من سكان المناطق الفقيرة التي اهملتها الحكومات المتعاقبة خاصة مدينة الثورة(مديمة الصدر) ومدينة الشعلة.
مع ان التيار الصدري يؤمن عميقا في وجدانه الديني بظهور المهدي، الا ان تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باحدى مقابلاته التلفزيونية بان السعودية لا يمكن لها التحاور والتفاهم مع دولة تخطط لظهور المهدي( يقصد ايران) لم يمنع زيارة السيد مقتدى الى السعودية والتصريح بما يعزز سياستها في المنطقة فاقترح على الرئيس بشار الاسد الاستقالة من منصبه واللجوء الى الكوفة لحقن دماء الشعب السوري.
ان تحول السيد مقتدى الصدر الى السعودية لا يمكن لنا تفسيره بحسابات سياسية او انه نهج ديني جديد يجنح نحو المصالحة بين الوهابية وبين الصدرية التي بنت آديولجيتها على فكرة ظهور الامام المهدي، انما بالعداء الذي يكنه زعيم التيار مقتدى الصدر لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي ولهادي العامري رئيس الحشد الشعب المقربان جدا من ايران وكذلك بالموقف السعودي الرافض لسياسة المالكي خاصة بما يتعلق بالمشكلة السورية.
ان السيد مقتدى الصدر يتحرك وفق المبدأ القائل عدو عدوي صديقي.
فاذا ما سحبت ايران البساط من تحت اقدام نوري المالكي وكفت عن دعم حزب الدعوة زالت اسباب التجافي والانقطاع وسيعود الابن الضال الى الحضن الايراني.







التعليقات


1 - إلى الأستاذ مالوم أبو رغيف
حميد الواسطي ( 2018 / 5 / 17 - 19:58 )
بَعد التحيَّة، أقول.. حقيقة مقال رائع وموضوعي وخلاصة شأنهم أنَّ -فاقد الشيء لا يعطيه- بَيدَ إنني توقفت عند خاتمة مقالتكَ: (فاذا ما سحبت ايران البساط من تحت اقدام نوري المالكي وكفت عن دعم حزب الدعوة زالت اسباب التجافي والانقطاع وسيعود الابن الضال الى الحضن الايراني.).. أقول أو أسأل: ومَن الذي دعم حزب الدعوة وصعود إبراهيم الجعفري إلى رئاسة الحكومة ثمَّ تثبيت نوري المالكي لولايتين؟ الجَوَاب: مقتدى وتياره الصدري..؟! وَأنَّ مقتدى الصدر لماذا كان ولا يزال يدعم حيدر العبادي وهو قيادي في حزب الدعوة لولاية ثانية ويسيرونه طاقم مِن حزب الدعوة أمثال علي العلاك ومَن لفّ لفه -وهاي الكيكة مِن تِلكَ العجينة- فأنا لا اتفق معكَ بأنَّ خلاف أو تجافي الصدر عن إيران؟ سَببَه دعم إيران للمالكي؟ أو لـ حزب الدعوة الذي على رأس الحكومة مِن ربيع 2005 ولا يزال في تاريخ كتابة هذه السُطور بدعم مقتدى الصدر ولولا دعم الصدر لمَا صعدَ حزب الدعوة لرئاسة الحكومة..! وشُكراً- حميد الواسطي.


2 - ماسَبَب إختلاف الصدر مَع العامري؟
حميد الواسطي ( 2018 / 5 / 17 - 20:34 )
وسُؤال آخر إلى الأستاذ مالوم أبو رغيف.. أقول، إذا كان هناك برأيك إختلاف بَينَ مقتدى الصدر ونوري المالكي وحزب الدعوة..! ولكن ما هُوَ سَبَب إختلاف مقتدى الصدر مَع هادي العامري وبقيَّة مكونات الحشد الشعبي؟ وماذا تختلف سرايا السلام عن بدر وغيرها؟ وإذا قالوا بأنَّ سرايا السلام منضبطة وغيرها وقحة ؟ أقول أو أسأل : وماذا عن قتل آمر لواء حماية رئيس الوزراء - لواء 57.. قبل كم يوم في سامراء..!؟ ومِن جهةٍ أخرى، فاٌلحشد الشعبي وعدا بدر أغلبيتهم كانوا بالأمس مَع تيار مقتدى الصدر..! مَع خالص التحيَّة وشُكراً - حميد الواسطي.


3 - الخليج الفارسي و التداخل
بارباروسا آكيم ( 2018 / 5 / 17 - 22:13 )
أنت تخيل إن دولة بحجم قارة مثل السعودية تسمى بإسم عائلة
وهذه العائلة ضَخَت المليارات في سبيل نشر التخلف و الجهل
ونهايتهم ستأتي فقط عند أفول عصر البترول

أَما بالنسبة للصدر فهو شخص لا يمكن توقع تصرفاته
كل شيء ممكن مع هذا الرجل

وعلى كل حال فالسياسية في العراق ومنذ زمن بعيد هي بعيدة كل البعد عن العقلانية أَو التعقل و مقتدى لن يكون إستثناء في تاريخ هذا البلد

أَنا مع علاقات طبيعية و متوازنة ونديَّة بين العراق و جيرانه ، سواء مع إيران أو السعودية أو تركيا
بل حتى مع توظيف العلاقات الفردية لصالح الدولة
ولكن بالنسبة لكل هذه الدول المحكومة بعقليات دينية متخلفة عابرة للحدود لا يمكن أن تتوقع خيراً

فالعقلية الدينية هي عقلية استعمارية إقصائية مهووسة بالسيطرة و التوسع
يا رجل تخيل جزيرة صغيرة أشبه بالبثرة أو الفالولة في الخليج الفارسي مثل قطر
هذه الفالولة وبعد دخول الإخوان إليها صارت تُفَكِر بالتوسع و التمدد!
المعول عليه الآن هو ازدياد الوعي و الثقافة و دخول عصر العلوم التطبيقية ، غير هذا لا يوجد أمل و لا يوجد أحد يعول عليه

تحياتي و تقديري


4 - الزميل حميد الواسطي مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 17 - 22:43 )
ا
شكرا على التقيم وعلى ابدا الرأي
انا اتفق تماما مع المشاركة التي تفضل بها الزميل شوقي جمال في الفيسبوك، فقد سطر الاحداث تماما مثلما جرت.ـ
هنا اود ان اشير الى ان بغض السيد مقتدى الصدر الشديد للمالكي سببه الحملة التأديبية التي شنها المالكي ضد التيار الصدري في البصرة واسماها صولة الفرسان واستطاع خلالها انهاء الوجود المسلح لجيش المهدي في المدينة، في وقتها جميع الاحزاب ساندت حملة المالكي ولم ينبس مقتدى الصدر بكلمة واحدة.ـ
سيد مقتدى يبغض علاوي ايضا لنفس السبب فقد شن بدوره حملة تاديبية ضد جيش المهدي في مدينة الثورة وكذلك في الكوفة والنجف وكاد يقض على الوجود المسلح للتيار الصدري وقتها لولا توسط السيستاني الذي عاد من لندن على وجه السرعة وتوصلوا الى ان يخرج المسلحون الصدريون مع الزائرين حتى لا يتعرضون للتصفية او للاعتقال؟ـ
تحياتي


5 - الشرق الاوسط تائه سياسيا
nasha ( 2018 / 5 / 18 - 01:52 )
الاستاذ مالوم تقول: (الخلافات بين الاحزاب العراقية ليست خلافات برامج او توجهات اقتصادية، فلا احد من هذه الاحزاب والكتل الانتخابية تميز ببرنامج اقتصادي- اجتماعي)
قادة العراق وسياسيه قاطبة هم في مرحلة ما قبل البرامج الاجتماعية والسياسية فعن اي برامج سيتحدث هؤلاء؟
السياسيين العراقيين ليس لديهم اي فلسفة سياسية خاصة بهم .
الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي عقيدة دينية مبهمة عشوائية لا تملك مقومات ايديولوجية سياسية او حتى اسس فلسفية منطقية.
عدم امتلاك ايديولوجية متماسكة يؤدي الى استحالة بناء نظرية سياسية مستقلة واضحة ولذلك يضطر السياسيون العراقيون الى التحول الى توابع للانظمة المحلية المجاورة (ايران ، السعودية ، وتركيا)
الانظمة المجاورة بدورها انظمة دينية عشوائية لا تعتمد على النظريات السياسية العلمية مما ادى الى دخول المنطقة بالكامل في دوامة عنف وفوضى عارمة.
اما مقتدى الصدر فلا يحتاج الى تعليق لانه ببساطة اعمى يقود عميان.
تحياتي


6 - الزميل حميد الواسطي مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 18 - 11:41 )
انشق هادي العامري عن المجلس الاعلى الاسلامي وذلك لاعتداد بنفسه ان يرأسه عمره الحكيم الذي كان عمره قد تجاوز الثلاثين بسنة او اثنين، وكان اقرب الى نوري المالكي والى سياسته المبنية على شراء الذمم والولاءات عبر اغراءات نقدية او عينية وبعدها انظم الى كتلة دولة القانون واصبح وزيرا للنقل في حكومة المالكي، وبعد فتوى السيساتي بمحاربة داعش ترأس الحشد الشعبي التي من اهم فصائله عصائب الحق التي يرأسها قيس الخزعلي المنشق عن الصدر، ينبغي التذكر ان ما تعبير المليشيات الوقحة التي يستخده مقتدى الصدر في تصريحاته يشير الى عصائب الحق والى كل من يرتبط بها او يرفع من شأنها والعامري من ضمنهم
السياسة في العراق تحكمها ايضا العداوات والصداقات الشخصية
تحياتي


7 - الزميل بارباروسا آكيم مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 18 - 12:01 )
شكرا على المشاركة وعلى الاشارت المهمة التي احتوتها
كبر المساحة وعدد النفوس ليس له الاهمية الاولية في تقييم الدول ولا في قوتها او منعتها، فبريطانيا الصغيرة كانت تسمى الامبراطورية التي لا تغيب عن ارضها الشمس، احتلت قارات وليس دول فقط، ودولة كبيرة مثل مصر اصبحت تابعا للسعودية بحيث اقتطعت جزء من ارضها واهدته لها لتشتري رضاها. اما قطر ومثل ما تفضلت فقد اصبح له اهمية كبرى في الشرق الاوسط بعد ان وظفت البترول في السياسية
ودولة مثل العراق كبيرة المساحة، كثيرة النفوس، غنية بثرواتها اصبحت دولة استجداء وغباء وينحدر شعبها يوميا تحت خط الفقر وتحت خط الجهل
انا اعتقد ان اهمية الدول تقاس باستقرار انظمتها السياسية وقوة ومتانة انظمتها الاقتصادية والاجتماعية وكذلك في رخاء وسعادة شعوبها.ـ
منذ تأسيس العراق على يد الانجليز ولحد الان، لم تستطع الدولة العراقية بناء عقل سياسي عراق متميز، اذ ان النخبة الانقلابية او السياسية تسعى دائما ان تكون منفردة، تحكمها الانا الفردية، تحتكر الثورة والسلطة، لذلك بقى العراق بما فيهم الانتليجسيا تابعا متلقيا مهرولا خلف الدول سياسات الدول الاقليمة.ـ
تحياتي


8 - الزميل ناشا مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 18 - 13:15 )
شكرا لك على المشاركة القيمة
العقل في العراق عقل متلقي وليس عقل منتج، عقل مستهلك وليس عقل فعال، لذلك السياسة في العراق مثلها مثل الطب مثل الفن مثل الهندسة وسيلة لجمع الثروة وليس حقلا للابداع، لا يوجد في العراق سياسيون محترفون انما يوجد لصوص محترفون، واللص في العراق ليس بالضرورة الذي يسرق في غفلة او في خلسة، انما هو ايضا الذي يشرع القوانين لمصلحته الشخصية، فان نظرت الى القوانين والنظم لوجدتها مسخرة لخدمة حفنة الطبقة المتسلطة التي تستفرد بالمال والسلطة والمنافع.ـ
والتسلط ليس هو السلطة التنفيذية فقط، انما تسلط البرلمان وتسلط القضاء وتسلط الحكومة، كل مراكز العنف هذه، كل ثقلها تضغط على المواطن الذي لا ينفجر ثورة وغضبا، انما يتوجه الى الله ليحل مشكلته فينتعش الدين ويسود الجهل ويقوى التسلط
تحياتي


9 - الأستاذ مالوم أبو رغيف
حميد الواسطي ( 2018 / 5 / 18 - 19:38 )
إلى الزميل الأستاذ مالوم أبو رغيف..بَعد التحيَّة، ماقالهُ جنابكَ الكريم معروف كـ ظاهر وأنا لستُ بصدد التصدّي! بَيدَ أنَّ مقالتكَ قد أعجبتني وفي وقتها المناسب وأحببت المُشارَكة فيها وطرح مَا هُوَ باطن أو العِلّة في بعض الأمور حسَب رأيي وتجربتي وإستقرائي.. فـ بمُقتضى قولكَ مامضمونه أنَّ صولة فرسان(المالكي)ضِدّ جيش المهدي كانت سبباً لإختلاف الصدر مَع المالكي؟ أقول وماذا عن انتخابات 2010؟ بعد الصولة بـ 4 سنوات وإنتخابات 2014؟! ألَم يدعم الصدر ويعطي أصوات الصدريين للمالكي لتشكيل الحكومة؟ وبتوجيه وأمر مِن إيران للصدر..؟ رُبَّ سائِل: لأنَّ الصدر لم يريدها لـ إياد علاوي وأيضاً عنده سابقة معه؟ أقول، ولكن الآن لا يُمانع الصدر مِن تحالف علاوي معه؟ وأمَّا بخصوص العامري وحشده؟ فـ لأنَّ العامري هُوَ رجل إيران الأوَّل في العراق؟ وهذا ما يُغيض الصدر الذي يُريدها لنفسه؟ ولنفس العِلّة أو غاية في نفس الصدر كانَ مقتل عبدالمجيد الخوئي في النجف..! فضلاً عن السعودية قد لعبت دور كبير في تغيير أو إغراء مقتدى الصدر وشُكراً- حميد الواسطي.


10 - عطفاً على مداخلتي السابقة
حميد الواسطي ( 2018 / 5 / 18 - 20:28 )
عطفاً على مداخلتي السابقة قلت: ألَم يدعم الصدر ويعطي أصوات الصدريين للمالكي لتشكيل الحكومة؟ وأقصد: ألَم يدعم الصدر ويعطي أصوات الصدريين للمالكي (أو لحزب الدعوة) لتشكيل الحكومة؟.. وشُكراً.


11 - ابحث عن السبب
كامل حرب ( 2018 / 5 / 19 - 02:36 )
الاستاذ مالوم , طالما تواجدت السعوديه الارهابيه الشريره فى هذا العالم فدائما وابدا ستكون هناك مصائب وكوارث وارهاب لن ينقطع , هذه للاسف عقيده ارهابيه دمويه تعمل بفضل اموال النفط الطائله النجسه , ايران والشيعه جزء من المصيبه , يعنى فى تقديرى كان من المفروض على ايران ان تدرس جيدا خزعبلات القرأن وترهاته وتتخلى عنه منذ وقت طويل , لكن مع الاسف نجد النقيض , سواء سنه او شيعه فأن هذه العقيده سوف تتسبب بالكوارث والدمار والدماء والخراب , من المؤسف ان قاده العالم الغربى مجرمين ومتواطئين ومرتشين وخائنيين لشعوبهم المخدوعه , انهم يعلموا تماما حقيقه الشريعه الاسلاميه الشيطانيه ولكنهم مشتركين فى الجريمه , هذه حقيقه ويجب ان نسلم بها


12 - الزميل حميد الواسطي مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 19 - 15:35 )
انا ارجع مواقف السيد مقتدى الصدر السياسية الى الانفعالات العاطفية وردات الفعل الشخصية، صحيح ان المصالح لها تأثير على هذه الانفعلات والارهاصات النفسية، اي انها قد تكبحها او قد تزيدها حدة، لكن بشكل عام تدل مواقف السيد على انه لم ينضج سياسيا، فتعبيرا عن استيائه من دعم ايران للمالكي واستقبالها له وتكريمه ركض سيد مقتدى وارتمى في احضان السعودية، وبدون تمحيص ولا تاني فكري اسرع الى مناشدة بشار الاسد بالاستقالة وبعد ان عرف خطاه اراد التراجع عن تهوره السياسي فاسرع الى لبنان متلمسا رضا حسن نصر الله، فاهمله هذا الاخير وجعله ينتظر ساعات طوال في غرفة الانتظار ورغم ان سيد مقتدى انتظر لاكثر من اسبوع في لبنان مؤملا نفسه اصلاح ما كسره، الا انه بقى غير مرغوب به فرجع الى الكوفة يجر ذيول الخيبة.ـ
تحياتي


13 - الزميل كامل حرب مع التحية
مالوم ابو رغيف ( 2018 / 5 / 19 - 15:49 )
ايران والسعودية كلاهما يحكمان باسم الاسلام، صحيح العقائد مختلفه وقد تكون متناقضة، فانت تعرف ان الاسلام ليس دين واحد انما هو ديانات مختلفة تختلف جذريا وتشترك بالاسم فقط، فالوهابية هي دين السعود بينما الامامية الاثني عشرية هي دين الايرانيين، والتنقاض بين ايران وبين السعودية تناقض سياسي وتناقض عقائدي ديني
بعد ان ادركت السعودية ان لا يمكن الانتصار على ايران دينيا، اي الوهابية مقابل الاثنى عشرية، اذ ان الصراع الديني لا يضعف طرفا ويقوى الاخر، بل انه يضعف الطرفين او يقوي الطرفين، هرعت الى تحديث دينها الوهابي فسمحت للمرأة بسياقة السيارة وسمحت لها بدخول ملاعب كرة القدم وانشأت مسرحا ودورا للسينما واقتربت من اسرائيل وانفتحت على العالم، لكن هذا انفتاح شكلي اذ ان العقل الوهابي بقي مغلقا وساذجا، فتصور ان رجل الدين يشترك في مسابقة البلوت لاثبات حداثة الوهابية، فاي هراء هذا!ـ
اتفق معك، الاسلام دين يؤخر العقل ويحجمه فهو يعتمد على الببغاوية التلقينية ويقتل اي نزعة للتفكير العقلاني، فان تحول الى سياسة، تحولت السياسة الى تزمت وانغلاق وقتلت اي نزعة نحو التطور.ـ
تحياتي

اخر الافلام

.. -عكس ما كنا نتوقع- المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك | اليوم


.. طالب يحل 6 مكعبات -روبيك- بنفس واحد تحت الماء لدخول غينيس


.. كيف تغيرت وجبة -هابي ميل- من ماكدونالدز عبر السنين




.. طهران تتحدى عقوبات واشنطن بالإصرار على تطوير قدرتها الصاروخي


.. نافذة خاصة لتغطية توافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى لقضاء ي