الحوار المتمدن - موبايل



سليماني والاقزام السبعة

خالد العاني

2018 / 5 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


مره اخرى يطلع علينا هذا الدجال الاشر ويدس انفه في شؤون العراق الداخلية وكأنه الوصي على عرش العراق ويدخل القاعدة الامريكية المسماة ( المنطقة الخضراء ) هذا الارهابي المطلوب للسلطات الامريكية وعلى رأس قوائمهم التي يدعون انهم بشأن تخليص العالم من شرور هؤلاء الارهابيون ولكن الامريكان هم الامريكان لم تتغير سلوكيتهم ومخططاتهم لقد لعبوا بورقة اسامة بن لادن لحين نفاذ صلاحيته ونفذوا فيه حكم الموت في عملية ( فانتستك ) يظهروا فيها قوتهم (السوبرمانية ) على الاخرين وقبلها ادعوا ان بن لادن دخل دولتهم العظمى ودمر ابراجهم الشاهقة ولتكن لهم الحجة في ضرب العراق وافغانستان تمهيدا لغزو البلدين ..اليوم يدخل سليماني الوصي على عرش العراق قاعدتهم السوداء جهارا نهارا ليلتقي الاقزام السبعة التي يشرفون على تنظيماتهم ويمدوهم بالمال والسلاح في مواقف متبادلة ... وتعاون بعيدا عن الغيرة والشرف .. والسؤال الذي يطرح نفسه على هؤلاء : سليماني يبحث عن مصالح حكومته فعم تبحثون انتم ؟؟ عن الذلة والتبعية وهل يسمح لكم ملالي طهران في ابداء وجهت نظركم في تعين رئيس او وزير او مسؤول او حتى شرطي ؟ فلماذا هذا التهافت ؟ هل سقطت غيرتكم الى الحد الذي تفضلون الاجنبي على ابناء وطنكم ؟ الا تبا لكم والمناصب التي تسعون اليها بدعم هؤلاء الاغراب .. لقد اتبتم ان لا هوية اسلامية او قومية او وطنية لكم .. هويتكم تقرأ انكم سراق وقتله وارهابيون وعملاء لقد فقدتم الشرف ومن يفقد الشرف فلا قيم او مباديء عنده وسيحاسبكم الشعب على خيانتكم عاجلا او اجلا فأين المهرب







اخر الافلام

.. -عكس ما كنا نتوقع- المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك | اليوم


.. طالب يحل 6 مكعبات -روبيك- بنفس واحد تحت الماء لدخول غينيس


.. كيف تغيرت وجبة -هابي ميل- من ماكدونالدز عبر السنين




.. طهران تتحدى عقوبات واشنطن بالإصرار على تطوير قدرتها الصاروخي


.. نافذة خاصة لتغطية توافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى لقضاء ي