الحوار المتمدن - موبايل



الجزء الثاني من ذكريات

عامل الخوري

2018 / 5 / 18
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


الجزء الثاني من ذكريات

كما قلت سابقاً …………للذكريات بقية …
لم يعد الامر يحتمل ، النوم على مصطبة ابي نوآس ، و خلال تجوالي غير المنقطع في تلك النهارات ، صادفتني الكثير من البيوتات قيد الإنشاء ، بالصدفة في حي العامل ، دققت في المكان نهاراً ، شعرت بشئ من الأمان في تلك المنطقة . ذهبت الى السوق و أشتريت مترين من الخام الأسمر ، وعدت الى تلك المنطقة بعد ان شخصت بيتا غير مكتمل مكون من طابقين ، دلفت الى الطابق الأعلى بعد ان أنهى عمال البناء يوم عملهم ، وقبل ان تبدأ الكلاب السائبة نباحها ربما ينكشف امري ، فرشت قطعة الخام وتمددت على الارض الاسمنتية و حذائي مخدتي ، لا اعتقد انني استطعت إغماض عيني ، فلا بد لي ان انهض وأغادر قبل بدء قدوم العمال ، وهكذا ، هنا استخدمت ذات البيت لليلتين متتاليتين ، من ليالي الشتاء القارص .
عصرت ذاكرتي ،،،، نعم ، كان لأخي الكبير ، حارث ، صديق ، كان شيوعياً يوماً ، ترى هل مازال كذلك ، هل يستطيع ان يقدم لي شيئاً و ظروف الاٍرهاب في اعلى درجاتها ، لابد لي ان احاول ، في كل الاحوال ، اذا لم يسطع مساعدتي فأنه قطعاً لن يشي بي .
كان لهذا الصديق ، محلاً للحدادة في حي الشعب ، لكنني لا اعرف المكان بالضبط ، كنت قد زرته يوماً ما مع حارث ، ولكني. سأحاول .
ركبت أحد الفورتات ( كما كانت تسمى باصات الفورد الصغيرة )
بأتجاه حي الشعب ، من الرصيف الذي توقف هناك الباص ، نزلة ترابية بأتجاه محال صناعية متبعثرة هنا و هناك ، و انا احاول ان أرصد شيئاً ، شخصاً ، و في ذات الوقت حذراً جداً و متهئ لإطلاق ساقيّ للريح اذا حصل ما حصل او كان المكان لسبب ما مراقب .
سمعت صوتاً ، لم اصدق أذناي ، هاي وينك ، انتظرت قدومك منذ اليوم الاول ، التفت اليه مذهولاً ، نعم ، هو صديق أخي من يناديني قائلاً ، لقد و وصلت ، الحزب ينتظرك ……… بدأت مرحلة جديدة في حياة النضال و حياةالعائلةً.

للذكريات بقية

عامل الخوري







اخر الافلام

.. مقتل 4 مدنيين بقصف للنظام على مدن وبلدات درعا


.. هارتس تكشف ملامح لصفقة القرن الأميركية


.. المجلس الأورومتوسطي يطالب الإمارات بالتحقيق بجرائم بسجون إما




.. الناخبون الأتراك يواصلون الاقتراع على الرئيس والبرلمان


.. -بن طلال- يوثق قيادة إبنته للسيارة في أول تطبيق للقانون