الحوار المتمدن - موبايل



مقولا عنصرية اسلامية لتدمير العقل ونظرة الناس تجاه انفسهم

احمد صالح سلوم

2018 / 5 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


في تاريخ العرب لم يكونوا امة ولم يكونوا خير امة اخرجت للناس لأن هذا الكلام لايصح عقليا فلا يمكن ان توصف امة بانها احسن امة لأن كل شيء مقرون بالظرف وشروط مقارنة موضوعية ولم يثبت ان الشعوب العربية قدمت شيئا استثنائيا في التاريخ بل حكموا وفق منطق ظرفهم الموضوعي وكانت الخلافة الاسلامية التي قدمت اشكالا عبودية من الحكم يرتهن للسلطان و عائلته وفساده وجواريه والى جهازه اعلامي الذي يسمى الافتاء لتسويق الاستعباد ..هناك فترة محدودة لعقول ملحدة سخرت من النبوة والاديان في ظرف اعدم كل من ينادي بالخرافات الدينية وتبنى مقولة خلق القران اي ما قاله المعتزلة هؤلاء بهذا الشرط العلمي احيوا الكثير من العلوم وترجموا عن الاغريق وراكموا مع العلوم التي ترجموها وكان العلماء واغلبهم ملحدين كالرزاي وابن سينا والفارابي وغيره وهؤلاء استفادوا من منطق مراكمة العلوم وحضارات سورية وليس من الاسلام الا ان تيار عصور الانحطاط الاسلامي عاد واستلم الراية وكفر هؤلاء بانتصار ابو حامد الغزالي وفكره الايماني الخزعبلاتي والذي استمر طوال فترة الخلافة العثمانية الاسلامية التي اورثت العرب العبودية والتنبلة طوال اربع قرون من التنبلة والركود العقلي والتي مازالت حتى اليوم حيث استفاد منها الغرب الاستعماري وحولها لمصلحته واشتغل على اسلام السي اي ايه الذي يقدمه القرضاوي مفتي الناتو ابن باز والشعراوي وعمرو خالد والعريفي والقرني ومحمد رمضان البوطي وجر..كذبة ان العرب خير امة هي فكرة عنصرية تمنعهم من النظر الى انفسهم بشكل موضوعي واساسه المساواة ان لا امة افضل من امة بل هناك امة تعي مصلحتها وتتخلى عن خرافاتها وما يعيق مواجهة تحدياتها كالصين وامة تنتحر بالتمسك باسلام صاغه ابو العلا المودودي والقرضاوي والشعراوي وعبدالله عزام والبوطي ومحميات ال ثاني وسعود ونهيان وصباح اي صاغه عملاء السي اي ايه كما يحصل في هذا الانتحار الجماعي للشعوب العربية الذي مازال مستمرا منذ عدة قرون الى يومنا مما يمكن القول معه ان العرب انتحروا لأن مصر بحالها مثلا يأمرها اولاد زايد الصهاينة او عميل صهيو امريكي اسمه محمد بن سلمان وايام حكم الاخوانجية يأمرها عبد قاعدة العيديد الامريكية حمد ال اثني ..العرب بطبيعتهم ولحبهم للتنبلة العثمانية التي كما يبدو اصبحت جينات وراثية يرددون ببلاهة ما ترد بكتب الخزعبلات الاسلامية ويقدسونها دون اي تحكيم للعقل فهم على ارائك التخلف فرحين بما اتاهم به وروجه عملاء السي اي ايه كالشعراوي وابن باز والقرضاوي والقرني والعريفي والبوطي وسائر مشعوذي الاسلام الامريكي الصهيوني السعودي القطري..اسف للاطالة استاذ يوسف ..انت قلتها ولا بأس من شرحها فالصدمة افضل من الاسترخاء البليد والتغني بأمجاد السيف والرمح فاليوم تقوم الصين بعمل دؤوب وبمنع كل الخرافات والصيام وغيره لأنها تريد ان تلحق العصر ورغم ان سوقها الاستهلاكي ملياري و تمثل التكنلوجيا مهمة معقدة جدا لاسيما ان الغرب يحتكرها في بنوكه التي هي تفوق قيمتها الالماس بمئات ئات الاضعاف فبراءة اختراع واحدة تجلب المليارات و لكنها تحتاج الى بنية تعليمية وتمويلية ومحاربة الفساد واجواء ومعايير كثيرة ومن اولها محاربة الاديان وخزعبلاتها اليوم بدأت الصين تجني بعض تعبها ومن ضمنها براءات اختراع لم يصل اليها الغرب الاستعماري المحتكر لاعلى اشكال التكنلوجيا ولكن في نواح كثيرة مازالت تتابع وترمم وتتمثل التكنولوجيا وتواجه مؤمرات واشنطن واتباعها لتحويل مسارات الامور فيها نحو حروب اهلية او تقسيم وانفصال بدعم الايغور الصينيين ومنع اشكال واسعة من التكنولوجيا ..اما العرب فقد انتحروا جماعيا منذ زمن بعيد جداجدا يوم ان انتصر الغزالي على ابن رشد الي قامت على افكاره اوروبا وابسطها ان الحكم للعقل وليس للاية او القران فاخترع ابو حامد الغزالي كلمة الايمان ليدمر بها العقل ويغرق في ظلمات الجاهلية الاسلامية حتى يومنا والعرب اليوم وزنهم صفر حضاري رغم عددهم الكبير فاتن عدة اشخاص في ناطحات نيويورك ينهبون ثرواتهم ويحولونهم الى افواه استهلاكية والى شعوب متناحرة تبيد وتدمر بعضها البعض تحت مسميات سنة وشيعة وعلوية بينما الامور الغاز والممرات الاستراتيجية الدولية والنفط وثرواتهم وليس شيئا اخر..تحياتي
.............................................
لييج - بلجيكا
ايار ماي2018
........................................







التعليقات


1 - تصحيح العنوان
احمد صالح سلوم ( 2018 / 5 / 20 - 20:12 )
مقولات عنصرية اسلامية لتدمير العقل ونظرة الناس تجاه انفسهم

اخر الافلام

.. السلطات الإيرانية لا تأخذ على محمل الجد تبني تنظيم -الدولة ا


.. اتفاق بين الفاتيكان والصين بشأن تعيين الأساقفة


.. مصر تقاضي عددا من عناصر تنظيم الإخوان




.. قالوا| عن تقسيم سوريا والإسلام السياسى


.. آلاف الأقباط والمسلمين يشيعون جثمان شهيد سيناء بـ«الدقهلية»