الحوار المتمدن - موبايل



قادة اليسار والرتل الخامس

كريم الزكي

2018 / 5 / 22
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


الى الذين تخلوا عن نهجهم ودورهم في الصراع الطبقي وساروا حسب الوصفة الأمريكية, وأصبحوا مثل الكنغر (حسب وصف لينين) (المصدر: البرافدا العدد 50 -1اذار عام 1913 لينين . الإعمال الكاملة . المجلد 23 ) . فلاديمير لينين

وواقع حال أصبحت الأحزاب الشيوعية التي تخلت عن نهجها اللينيني وعن دور الطبقة العاملة في قيادة الصراع الطبقي, هي أساساً واقعة في مستنقع الانتهازية, وأبواقاُ لمديح السعودية ومدافعين عن الامبريالية الأمريكية باعتبارها ضامنة للديمقراطية في العراق, وتناسوا ما جرى في العراق من العام 2003 ولغاية اليوم جراء السياسة العدوانية لأمريكا والسعودية وقطر وتركيا في تمزيق العراق وخلق الحروب الطائفية من خلال عصاباتها ومليشياتها السنية والشيعية .

وأصبح واضحاً , أن ما جرى في أوربا الشرقية من تغيير لصالح قوى اليمين والفاشية الأوربية . صب في مصلحة اليمين وكانت الصهيونية والامبريالية العالمية هي المخطط والممول لكل التهديم الذي طال أوربا الشرقية ومزقها لصالح أهدافهم الشريرة , و لصالح كل الذين تسارعوا لخيانة مبادئهم وطبقتهم العاملة...

تبين أن الخونة اساساً من الرتل الخامس * .. ويعملون لصالح رأس المال والامبريالية , والذين يريدون التغيير أرضاء و تطبيقاً لشروط المخابرات المركزية الأمريكية ومنظمة بنايبريت الماسونية العالمية وخضوعاً لرغبة شلة المافيا الإسلامية .

لاحظ حقيقة الولايات المتحدة والناتو وجههما القبيح والتاريخ القريب يدلنا لما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في حربها الوحشية ضد الشعب الفيتنامي وحصارها الجائر للشعب الكوبي طيلة خمسون عاما . واليوم يحاولون تغطية أفعالهم بالديمقراطي المزيفة التي يروجون لها . من خلال تبديلها لعملائها من الحكام العرب بحكام جدد وحسب رغبة قطر و السعودية وحلفائها في الناتو .
نجد أن شلة اللبراليين وما يسمون بالاشتراكيين الدوليين(الشيوعيين ألأمريكان) هم القوى اللبرالية الخسيسة المساندة لكل تطلعات الرأسمالية وأحلافها الاستعمارية .

لقد عمل لينين وكشف كل جوانب الخيانة للاشتراكيين الديمقراطيين الدوليين و هم لغاية الأن يمارسون نفس الخيانة وأحزابهم الاشتراكية الديمقراطية في كل أوربا وحتى التي كانت تسمى شيوعية وتحولت مرتدة عن نهجها الشيوعي الى الاشتراكية الديمقراطية الأوربية أصبحوا كلاب حراسة من الدرجة الأولى لأسيادهم الرأسماليين ,,
وها هي السياسة الامبريالية قد أرجعت الشرق الأوسط الى ما قبل الحرب العالمية الثانية , وتحت رعاية حكام مكة وقطر وتركيا وبأشراف وبرعاية حكام إسرائيل.
أما القادة العرب الذين تم خلعهم فهم معروفين كونهم من أبرز عملاء الولايات المتحدة . وكالعادة الأسياد يبدلون العبيد وقت ما يشاءون , حالهم حال ماركوس وسوهارتو وشاه إيران وصدام , والكثير من هؤلاء تم أزاحته بمجرد جرة قلم من واشنطن وتل أبيب , أن هذه الرموز يتم إسقاطها بسهولة كونها بيادق يتم الإطاحة بها كلما كان ذلك ضروريا لمصلحة الرأسمالية والصهيونية , وحقيقة الحال أن لا شئ يتغير في هذه الدول , نفس الطغمة الفاسدة العسكرية في كل هذه الدول باقية. وحسب وصفات ومخططات الصهيونية وإسرائيل.
. أن طريق الخلاص هو تلاحم قوى اليسار الثوري الماركسي وكل الوطنيين والديمقراطيين من علمانيين ودينيين شرفاء . وقيام حكومة وطنية مستندة على انتخابات نزيهة على أن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة وتحت أشراف منظمات دولية , وتحت أدارة حكومة مستقلة حيادية ليس لها صلة بكل الأطراف والأحزاب السياسية ..

* الرتل الخامس مصطلح عسكري أستخدم أثناء الحرب العالمية الثانية ( جواسيس المدن ) الذين يعملون خلف خطوط العدو







اخر الافلام

.. قرقاش: نتقدم بحذر في اليمن حرصا على المدنيين


.. الإمارات تمنح رعايا الدول التي تعاني من الحروب والكوارث إقام


.. أمير قطر والرئيس الإيراني يتفقان على رؤية واحدة بشأن اليمن




.. المنتخب السعودي يصل روستوف بسلام بعد حريق بالطائرة التي كانت


.. حصاد ج(1) -معركة الحديدة..تأخر الحسم