الحوار المتمدن - موبايل



عن القضيه الفلسطينيه (3-3)

عدلي عبد القوي العبسي

2018 / 5 / 24
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


التوقيت. المواعيد. المرحله
بالتأكيد ثمه اهداف سياسيه قصيره مباشره يطمح لتحقيقها جوقه منفذي هذه المخططات اهدافا تتمثل في مكاسب سياسبه ضيقه لانظمتهم او بالاحرى اداراتهم فكل هذه السياسات والاجراءات والتحركات كلها تأتي في ظل اعتمال ازمات سياسيه داخليه تعاني منها اداره ترامب الرئيس المجنون ( المهدد بالمحاكمه والعزل ) والذي يتعرض لابتزاز وضغوط اللوبي الصهيوني عبر فبركه فضائح سباسيه واخلاقيه وماليه له ولمساعديه
وعربيا هناك ازمه سياسيه لدى نخبه الحكم السعوديه وتفجر صراع العرش بين ابناء العمومه بالاضافه الى ازمه قانون جاستا وتهم الارهاب وووغيرها الكثير
وداخل الكيان الصهيوني يتعرض نتنياهو لخطر العزل او السقوط انتخابيا جراء تهم الفساد التي تلاحقه باستمرار
في ظل اوضاع وظروف ابتزاز وتهديدات سياسيه كهذه لابد ان يشتغل هؤلاء على كل ما يرضي اللوبي الصهيوني من سياسات وقرارات واجراءت تصب في خدمه المشروع الصهيوني الكبير
وهكذا نرى ان هذه الاهداف القصيره تتواءم زمنيا مع الاهداف الكبيره للمشروع الامبريالي الصهيوني بخصوص تصفيه القضيه الفلسطينيه ومحور المقاومه.
كما نرى احد وجوه علاقه هذه القيادات بالملف الفلسطيني هو وجه الاستثمار السياسي لتحقيق المكاسب السياسيه الضيقه والاقتصاديه المباشره على المستوى الشخصي وعلى مستوى مصالح هذه الادارات السلطويه المافيويه التي تخدم مصالح الامبرياليه ومصالح اللوبي الصهيوني العالمي.
خطوره بقاء الانقسام
لا احد بامكانه ان ينكر ان اكبر عامل يلحق الضرر بالنضال الفلسطيني من اجل استعاده الحقوق هو هذا الانقسام االسياسي الحاد بين منظمه التحرير الفلسطينيه والمقاومه الاسلاميه وكذلك داخل المنظمه نفسها يمينا ويسارا فصائل يمينيه انتهازيه وفصائل كفاحيه ثوريه.
هذا الانقسام الحاد هو اكبر عقبه في طريق تقدم النضال الفلسطيني وقد نجح اعداء الثوره الفلسطينيه في الداخل والاقليم والخارج في تعميق هذا الانقسام والحيلوله دون تحقيق التقارب والتفاهم والتعاون والتنسيق ولو في الحد الادنى فالهوه عميقه وواسعه وتحقيق وحده النضال والصف الفلسطيني عبر اطار وطني واحد جامع وبلوره رؤيه استراتيجيه وطنيه تحرريه وتحقيق مصالحه وطنيه حقيقيه كل هذا يحتاج الى اراده قويه وجهود جباره لدى النخب والكوادر الوطنيه العاقله الشريفه ودعم سياسي وامني من قبل محور المقاومه وجبهه التضامن الاممي مع القضيه الفلسطينيه وغطاء عربي سياسي حقيقي وتأييد جماهيري شعبي فلسطيني وعربي.
لابد اذا من مغادره مربع الخصومات السياسيه وترك التخوين وكيل الاتهامات وتقديم التنازلات والاعتراف بالآخر ودوره ومكانته في النضال واهميه كسب الشرائح والطبقات الاجتماعيه التي يعبر عن مصالحها ولو جزئيا او تلك الكتله الشعبيه التي يؤثر عليها بغض النظر عن بعض الاخطاء البرنامجيه اوبعض التصورات الضاره والمعاديه لمصالح هذه الكتله التي يتحدث باسمها او يتوجه بخطابه اليها .
لكن في الطريق الى تحقيق هذا الحلم ( الوحده الوطنيه ) او الذي بات ينظر اليه على انه اصبح اشبه بالحلم او ما يمكننا ان نسميه المصالحه الوطنيه الحقيقيه بتعبير آخر تنتصب عقبات كثيره اهمها الفساد والاختراق الامني لمصلحه اسرائيل ولابد من خوض معركه وطنيه ضدكابوس الفساد المافيوي السلطوي وضد الاختراق الامني الصهيوني للمؤسسات الفلسطينيه والمنظمات المدنيه والتنظيمات السياسيه .
ولكي يحدث ذلك يحتاج الفلسطينيون الى مبادرات وطنيه شجاعه من قبل النخب والكوادر الوطنيه الشريفه والى الدعم الخارجي من محور المقاومه والاصدقاء الاممين والى زخم انتفاضه شعبيه كبرى ( ثالثه) .
لا بد ان يحدث هذا التغيير المطلوب في الداخل من اجل بلوره رؤيه استراتيجيه نضاليه مشتركه جديده بالحوار بين سائرالمكونات الوطنيه على اختلاف مشاربها الفكريه ةالسياسيه ومن اجل تحقيق وحده الصف الوطني الفلسطيني ووحده الاداره والمؤسسات وتحقيق مصالحه وطنيه حقيقيه وتطهير هذه المؤسسات من عناصرالعماله والتخريب والتآمر ومن العناصرالمصلحيه الانتهازيه ورموزها ورفدها بالكوادر الكفؤه النزيهه البعيده عن الارتباطات المشبوهه وازاحه بعض الكوادر من جيل الشيوخ ممن لم يعودوا قادرين على تحمل المسؤليه ومواجهه الضغوطات بأنواعها لاسباب صحيه- نفسيه وسياسيه وفكريه.
دون تحقيق هذه المهام سيبقى النصر : انتصار القضيه الفلسطينيه امرا بعيد المنال .

ومن الخطأ أن يظن اي فصيل او مكون سياسي مهما توفرت عوامل القوه لديه ان بامكانه الاعتماد على قدراته الذاتيه وتنظيمه وخبرته وجماهيره وداعميه ان يحقق الانتصار للقضيه الفلسطسنيه أي عوده الحقوق كامله للشعب الفلسطيني ( الدوله والارض والعوده والسياده والقدس والتعويضات والمياه واطلاق الاسرى وازاله المستوطنات وآثارالاحتلال الصهيوني وغيرها )
اذا لابد من وجود جبهه وطنيه فلسطينيه واسعه تضم كافه القوى الوطنيه السياسيه وسائر المكونات
جبهه موحده في الاستراتيجيه المشتركه والتنسيق والقياده تخوض الكفاح الوطني التحرري الفلسطيني بشتى الاساليب الممكنه المتنوعه وتقدم نفسها على انها الممثل الحقيقي الوحيد للشعب الفلسطيني .


هذه مسأله مهمه لمواجهه تحديات المرحله العصيبه الراهنه وخطر تصفيه القضيه الفلسطينيه الذي يلوح في الافق ( السياسه الاستراتيجيه التي تنفذها عصابه البيت الابيض الامبرياليه وحلفائها الصهاينه والرجعيين وهي سياسه الهجوم الشامل ضد محور المقاومه وغزو المنطقه وتدمير الدول الوطنيه فيها ووضعها تحت التحكم الاقتصادي السياسي العسكري الثقافي المباشر خدمه للاجنده الصهيونيه والاجنده الامبرياليه.
وللتذكير نكرر :

الاجنده الشيطانيه

كما قلنا ان اهم الاهداف المباشره في الاجنده الصهيونيه: تحقيق تسويه ظالمه للشعب الفلسطيني وتصفيه القضيه الفلسطينيه وتحقيق التطبيع مع 12 دوله عربيه خلال العام 2018 كحد زمني ادنى والبدء في ادخال دوله الكيان الصهيوني في المشاريع الاقتصاديه المشتركه وتحقيق السيطره العسكريه الامنيه المباشره على المواقع الاستراتيجيه البحريه جزرا وموانئ وممرات ملاحيه واخيرا تصفيه او تحييد انظمه الممانعه في المنطقه واجراء تغيير في نظمها الوطنيه السياسيه او تغيير في سياسات هذه النظم والخطوه الاولى نحو ذلك هو ( ربما ) عبر ربطها باحلاف مع دول صديقه!!!! لاسرائيل.
اما اهم اهداف الاجنده الامبرياليه فتتمثل في: تعزيز السيطره على ثروات و مزايا المنطقه والسيطره على الثروات الجديده المكتشفه خصوصا في الدول المسماه بالمارقه وشبه المارقه ومتعدده العلاقات شرقا وغربا.
كذلك اعاده التموضع العسكري عبر عقيده جديده وبانتشار اقل وكلفه اقل وتنويع الاساليب خاصه الناعمه منها واستخدام التكنولوجيا العسكريه الاحدث وتشديد القبضه بالوكاله وشن الحرب بالوكاله واستخدام حلفائها الرجعيين العسكريين الجدد في تحقيق التحكم الكامل في المنطقه ومحاصره التسلل الشرقي الروسي الصيني وجعله في الحد الضئيل الذي لا يبلغ درجه المنافسه الكبيره.







اخر الافلام

.. رئيس الوزراء الفرنسي في جولة صينية


.. ردود الشارع التركي على نتائج الانتخابات


.. إطلاق مبادرة سعودية لنزع الألغام في اليمن




.. معارك عنيفة بمنطقة خفض التصعيد جنوب سوريا


.. تقنيات لقياس درجة التنفس وضربات القلب خاصة بالأطفال الخدج وح