الحوار المتمدن - موبايل



الشعب الايراني يريد فعليا إسقاط نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي

2018 / 5 / 24
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


کما کان متوقعا و منتظرا من جانب العديد من المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، فإن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، قد فتحت بابا على نظام الملالي ليس لايمکن إغلاقه فقط بل وإنه سيفتح المزيد و المزيد من الابواب المربکة إذ أن هذه الانتفاضة لم تنتهي و تندثر کإنتفاضة 2009، بل إنها بقيت ولازالت نارا لم تنطفئ وقد تستعر لهيبا في أية لحظة، ذلك إنها"أي الانتفاضة"، نشاط سياسي قادته منظمة مجاهدي خلق ومن عادة المنظمة هو أن لاتترك نشاطا إلا و تنجزه کليا ولها الصبر الثوري المناسب و طول النفس الخاص بهذا الصدد.
نظام الملالي الذي بالاضافة الى عدائه الکبير مع الشعب الايراني، فإنه قد أثبت فشله الکامل على مختلف الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية، وهو ينتقل من فشل الى فشل و من هزيمة الى هزيمة، فيما عانى و يعاني الشعب من جراء ذلك و يدفع ضريبة فشل السياسات العشوائية المجنونة للنظام لکن يبدو إن صبر الشعب قد نفذ فعلا ولم يعد يجد مناصا إلا من إسقاطه و تغييره تماما کما دعت و تدعو المنظمة منذ أعوام طويلة مٶکدة بأن هذا النظام لايصلح معه أي شئ وهو يقود ايران و الشعب الايراني نحو مصير مجهول وإنه لامحال من إسقاطه، وهذه هي القناعة النهائية التي توصل إليها الشعب و التي أثبتها و جسدها في إنتفاضة أهالي کازرون الشجعان و في إضراب سائقي الشاحنات و المرکبات الثقيلة في سائر أرجاء إيران، الى جانب النشاطات و الفعاليات و التحرکات الاحتجاجية الاخرى المستمرة على قدم و ساق.
الشعب الايراني، کما منظمة مجاهدي خلق، يريد فعليا إسقاط النظام وقد صمم على ذلك ولايرضى بأنصاف الحلول أو المعالجات المخادعة المشبوهة التي تعود بالنفع على النظام و تساهم بإطالة أمد بقائه و إستمراره الذي صار واضحا مدى ضرره الکبير على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وکما يعمل النظام على تصعيد إجراءاته القمعية التعسفية من أجل السيطرة على الاوضاع و إجبار الشعب على التخلي عن نهجه هذا، فإن الشعب و من جانبه قد عقد العزم بأن يرد الصاع صاعين للنظام وأن لايسمح له بإلتقاط أنفاسه الکريهـة خصوصا وإنه يعاني من ضعف و تراخ و تراجع على أکثر من جبهة.
إسقاط نظام الملالي کان و سيبقى الحل الجذري الوحيد لکافة الامور المتعلقة بنظام الموت و معاداة الانسانية في طهران، وإن إستمراره يعني إستمرار التطرف الديني و الارهاب و معاداة المرأة و التقدم و الحضارة و الانسانية وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي سيتم عقده في الثلاثين من حزيران القادم في باريس، سيعلن للعالم کله حقيقة تصميم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية على المضي حتى النهاية و إسقاط النظام علما بأن ملالي إيران يشعرون برعب کبير جدا من هذا التجمع الذي أثبت دوره و تأثيره القوي جدا على الاوضاع و التطورات داخل إيران.







اخر الافلام

.. آلاف المتظاهرين في تل أبيب احتجاجا على -قانون الدولة القومية


.. مظاهرات بواشنطن لجماعات يمينية ويسارية


.. كوهلر يعتزم تقديم دعوات للمغرب والبوليساريو لبدء المفاوضات




.. غزة: الفصائل الفلسطينية توقف إطلاق الصواريخ وإسرائيل تدمر مر


.. مؤتمر صحفي د.قدري جميل 08/08/2018