الحوار المتمدن - موبايل



قيامة ارطغرل وعيد الاستقلال الأردني

عيسى محارب العجارمه

2018 / 5 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


قيامة ارطغرل وعيد الاستقلال الأردني
خاص -عيسى محارب العجارمة - تشكل ذكرى عيد استقلال الاردن الهاشمي الثاني والسبعون مناسبة قوية جدا لفك وفرمتة قواعد الاشتباك مع الإسلام السياسي بنسخته الاخونجية المعتدلة وتمثلها تركيا الاردوغانية ، وتلكم التي تتخذ من المعبد القطبي التكفيري نهجا ومنهجا لها.

وكذلك مع السلفية الجهادية بكل امتدادتها من القاعدة والنصرة وداعش وبوكو حرام ،وايضا مع الاسلام العلوي الشيعي المتكئ على أريكته آل البيت .

ناهيك عن التصوف وربانه الأعظم ابن عربي ولقائه بالخضر عليه السلام وتبشيره بقرب ظهور المهدي الهاشمي المنتظر حسب ما شاهدناه مسلسل قيامة ارطغرل فالكل يدعي وصلا بليلى، ونسخته الأردنية التي عرف منها الشيخ عبدالله داغستاني رفيق درب الملك المؤسس الشهيد عبدالله الاول صانع الاستقلال الناجز .

وللمزيد من تسليط الضؤ عن المتاجرة الإعلامية بمشاعر الشارع الإسلامي العربي عبر قنوات الإعلام الغربي التي تدس السم بالدسم bbc وفرانس برس فقد بثت دويتشه فيله Dw صوت ألمانيا الدولية هذا الخبر المتباكي على اسلاموية تونس والهدف واضح وهو تحريض متطرفيها على العنف والعنف المضاد فالى الخبر :-

ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﺧﻼ‌ﻝ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻡ ﺳﻮﺳﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻊ، ﺃﺗﻰ ﻋﻘﺐ ﺍﻧﺰﻋﺎﺝ ﺑﻌﺾ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ.

فﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﻨﻊ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺎﻡ ﺳﻮﺳﺔ. ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺇﺫﺍﻋﺔ " ﺷﻤﺲ ﺇﻑ ﺃﻡ" ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ (19 ﻣﺎﻳﻮ/ﺃﻳﺎﺭ 2018)، ﻋﻦ ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻲ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﺣﻤﺎﻡ ﺳﻮﺳﺔ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﺇﻥ "ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻨﻊ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﻌﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻳﺔ ﺣﻤﺎﻡ ﺳﻮﺳﺔ،

ﺟﺎﺀ ﺇﺛﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﻌﺾ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺈﻳﻘﺎﻑ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺒﺮﺍﺕ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺰﻋﺎﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ".

ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻬﺎ (ﺍﻟﻤﻜﺒﺮﺍﺕ)، ﺗﻤﻨﻊ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ.

ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺮﺭ ﻣﻨﻊ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻣﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺷﻜﺎﻭﻯ ﺻﺪﺭﺕ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

ولكن ما دخل مناسبة الاستقلال الناجز للمملكة الأردنية الهاشمية بتونس واسلمتها أو علمنتها فنقول بان الحديقة الشمالية الكبيرة أو بستاننا الخلفي الجمهورية العربية السورية ،قد وصل إليها خلال سنوات القيظ والقحط العربي فيالق تكفيرية من تونس والمغرب العربي تكفي لسحق جيوش الغرب والشرق مجتمعة وحاولت توسيع بيكار امارة داعش بالرقة لتصل تخوم معان والحميمة وكل جغرافيا الأردن الهاشمي الذي تصدى للجمع المنهزم بعديد حرس الحدود الابطال وقاذفات سلاح الجو الملكي وكل جهد استخباري ممكن وهذا المقال هو اسناد اعلامي لجهود مملكة الاستخبارات ومنظومتها الوطنية الفاعلة .

هيئة اﻷعلام وغيرها من تكايا وزوايا القصر الاعلامي الاردني المشيد عليها اعادة تشريعاتها ورسالتها الاعلامية بما يشبه القيمة الفنية والانتاجية لمسلسل قيامة ارطغرل ومحاكاته اردنيا وهاشميا بتسويق وتطبيق قوانين وموروث الثورة العربية الكبرى والاستقلال الناجز .

بعيد الاستقلال الماضي شد وجداننا الفقرة الخاصة بالفنانة العربية الكبيرة سميرة توفيق وتماهي الحضور الكريم معها والعائلة المالكة خصوصا الملك وسمو الأمير الحسن المعظمين فترقرقت الدموع بعيني مستذكرا مع صوت حسناء الاردن السبعيني الحسين وحابس ووصفي وابي رحمة الله .

أحد سائقي دبابات كتيبة الامير فيصل الدبابات 17 الملكية ممن ساهمت وشاركت باعادة الامن والامان وفرض الاستقلال الناجز على عمان درة التاج الهاشمي وبتت فيها ليلة لا تنسى بجبل القصور ذات طفولة بهية بزمن بهي منتصف سبعينات القرن الغابر .

أسوق هذا الكلام لابين للناشئة ان الاباء والاجداد قد اسهموا بقصة الاستقلال الغالي وكنا ولا زلنا من الدائرة المغلقة المحيطة بقيادتنا الهاشمية الملهمة الفذة التي صاغت بيد فنان لوحة ذاك الاستقلال العسكري والسياسي والاستراتيجي وعلى كافة الصعد والمحاور افقيا وعموديا بمملكة الخير والإسلام والسلام .

سقنا خبر التضييق على اسلاميي تونس لنبين اسلاميي الاردن والذي عليهم الأمل والمعول بقيادة التغيير الثقافي بالبلد لصالح تناغم سياسي مرن وفعال بين القيادة والشعب وبما يعكس فهم المرحلة وضرورتها الجهادية بملف القدس وغيرها من ضغوطات تنوء عن حملها الجبال الأثقال حسب وصف وزير الاعلام الاريب .

بنهاية عهد بن علي كان النظام بتونس على وشك دخول المصلين للمساجد ببطاقات ممغنطة من صور التضييق والفرنسة والتفرنج للمجتمع التونسي المتدين بطبعه الحاد مما فسر انضواء آلاف الشبان التوانسة تحت راية الخوارج بسوريا وغيرها لابل شاركوا بفاعلية مع خوارج فرنسا وبلجيكا وغيرهما بفظائع ارهابية بوسط ساحات وميادين باريس وبروكسل ذهب ضحيتها كثير من الأبرياء .

نعود لصندوق ابن عربي الذي صورته الدراما التركية المتغنية بجد العثمانية ارطغرل وظفت ذلك اللقاء التاريخي المزعوم ولا انفيه علميا كباحث متعمق بالتصوف السني الهاشمي وابني عليه بضرورة فهم علاقة علم التصوف بظهور المهدي الهاشمي وقرب تلك الحلقه المفقودة ومطرزة ومنمنة فسيفسائية الثورة العربية الكبرى وهي الطريق لملحمة هرمجدون القادمة بنظر الفريق الانجيلي التوراتي بالبيت الأبيض جاريد كوشنر وزوجه ايفانكا ترمب وصهاينة تل أبيب .

بنظري ان قمة هرم الاسلام السياسي حاليا بالعالم هو الاسلام السياسي الهاشمي وانه بطريقه لنهضة جهادية ارطغرلية عثمانية بالنتيجة العملية لا بنتيجة الحسب والنسب فالعنصر الهاشمي هو نتاج التفرد والعظمة المحمدية لا الارومة التركية او التونسية او حتى الاردنية من مكونات واعراق وشعوب امة الاسلام فدماء ال البيت التي تسيل في عروق قادتنا هي دماء محمدية هاشمية وهي كلمة السر بظهور المهدوية الهاشمية اللي انبح صوتي وانا احوشي وادارج لها .

حينما اغادر مقر عملي نهاية كل اسبوع احتطب من غابة قناة اليرموك الفضائية الغناء حلقة او حلقتين من مسلسلي قيامة ارطغرل والسلطان عبد الحميد حسبما تقتضي مدة حصتي من المشاهدة العائلية اذ ترتفع اصوات بالفيتو من ابنائي الجامعيين والعسكر وحسب وجهة نظرهم انني امارس الازدواجية الثقافية والفكرية فهذه قناة اخونجية وانت كاتب موالاة للنظام الوطني الهاشمي .

فاحاول ترجمة قواعد الاشتباك الثقافي بين اسلامي السياسي الهاشمي والاسلام السياسي الاخواني الذي تبثه قناة اليرموك ومحبة ابنائي لقناة زوينة والامن العام وهو ما اشاركهم اياه بكل رحابة صدر انما عملي الاعلامي يفرض علي متابعة المستجدات الاعلامية والثقافية عبر اليرموك والميادين والعالم والاناضول وحتى القناة العبرية الثانية والعاشرة كما اتابع بترا والراي والتلفاز الاردني وامن اف ام قدا بقد .

عيد الاستقلال بنسخته الثانية والسبعون مناسبة عزيزه وغاليه على قلوب الاردنيين تحتاج لتركيز ذهني واعلامي عالي المستوى يواكب افراح الانجاز والاستحقاق الهام ويحتاج مني لمجلدات لشرحه صوفيا ودينيا قبل تشريحه تاريخيا ووطنيا .

لكن لقمة العيش الصعبه تمنعني حتى من كتابة مقالي الاسبوعي العادي منذ عدة شهور ولكن جلال المناسبة جعلني اسوق هذه المقدمة لفهم موضوعها بطريقة تختلف عن الطرح الكلاسيكي المعتاد بما يفهم جيدا بالدوائر الاعلامية المعادية عربيا وصهيونيا ولن يلقى رجع الصدى بوطني كالعادة يا شحادة وفي الختام سلام قف للمهدي الهاشمي المنتظر يا كل الاسلام السياسي بالعالم اجمع لو حسنت النوايا ولا اظنها كذاك المطلب الناهض الجلي الجلل .
0797460012







اخر الافلام

.. تطوير مستمر للمرافق التي يمر بها الحجاج في الأراضي المقدسة


.. زعيم طالبان يدعو لمحادثات مباشرة مع الأمريكيين.. فهل تخلى عن


.. كبسولات النوم.. تجربة رائدة لإراحة حجاج بيت الله الحرام




.. انطلاق أولمبياد الروبوتات العالمي


.. استكمال الاستعدادات اللوجستية والأمنية لخدمة الحجاج