الحوار المتمدن - موبايل



الملالي في طريقهم للسقوط في الهاوية

فلاح هادي الجنابي

2018 / 5 / 26
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


الاصرار على مواجهة التيار و السير في الاتجاه المعاکس له، لم يعد ممکنا أبدا لنظام الملالي بعد أن وصلوا الى حد لم يعد بإمکانهم أن يجدوا حلولا ولو شکلية و ظاهرية لمشاکلهم و أزماتهم التي باتت تعصف بهم و تهزهم من الاعماق.
هذا النظام الاجرامي الذي وجد في طريق معاداة شعبه و الانسانية، ملاذا وحيدا له من أجل الاستمرار في حکمه القمعي الاستبدادي، قد وصل اليوم الى مرحلة صار من الصعب عليه أن يتخطاها، خصوصا بعد أن صار العالم کله على بينة کاملة من جرائمه و إنتهاکاته بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة، ولاريب من إن الاحداث و التطورات الاخيرة على أکثر من صعيد قد أثبتت بأن هذا النظام لايمکن له أبدا أن يستمر کسابق عهده ولابد له من أن يواجه الامور و الاوضاع التي إختلقها أو ساهم بإيجادها.
الانتفاضة الاخيرة التي أعلن فيها الشعب الايراني رفضه القاطع لنظام الملالي و رغبته الحازمة في إسقاطه و جعله شيئا و ذکرى من الماضي، أثبتت بأن هذا النظام لم يعد صالحا البتة من أجل إدارة الاوضاع و الامور في البلاد ولاسيما بعد أن أثبت فشله و عجزه الواضح عن ذلك، وهذه الحقيقة کانت منظمة مجاهدي خلق قد أعلنتها و شددت عليها مٶکدة بأن هذا النظام لم يعد صالحا أبدا لکي يمتلك زمام الامور ولابد من تغييره بعد أن واجه الشعب الايراني الکثير من المعاناة و الالم بسبب من سياساته الفاشلة.
إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية من الاتفاق النووي و تزامن ذلك مع الموقف الروسي المطالب بخروج قوات النظام و مرتزقته من سوريا، الى جانب المواقف الشعبية و الرسمية المختلفة المطالبة بإنهاء نفوذ النظام الملالي في المنطقة، کل ذلك يشکل کابوسا على رأس النظام و يضعه في موقف صعب جدا يجعله رغما عنه يدفع ثمن مغامراته عن يد و هو صاغر.
إستجابة أعداد کبيرة من الشرکات و المٶسسات لتأثيرات و تداعيات الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي الامريکي، وإعلان خروجها بعد وضع العقوبات ضد النظام الإيراني من جديد، هو في الحقيقة صفعة قوية أخرى بوجه نظام الملالي و إيذان بأنه في صدد مواجهة مرحلة جديدة لايمکنه أبدا أن يتجاوزها بسلام خصوصا وإن الاوضاع کلها تجري في سياق و إتجاه معارض و متناقض مع توجهاته و أهوائه، وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس في 30 حزيران/يونيو القادم، سوف يوضح الکثير و الکثير بخصوص هذه المسألة و المسائل الاخرى المتعلقة بهذا النظام.







اخر الافلام

.. اندماج نداء تونس والاتحاد الوطني الحر: إرباك للمشهد السياسي


.. حياة المناضل ماهر جايان


.. بي_بي_سي_ترندينغ | حملة في #الاردن لجمع بقايا الطعام من الفن




.. تعقيب أ. غازي الصوراني على مداخلات الحضور .. عن القوى اليسار


.. ما هي رهانات اندماج حزبي حركة نداء تونس والاتحاد الوطني الحر