الحوار المتمدن - موبايل



نوستالجيا .. ومضة خاطفة

حاتم البوعناني

2018 / 5 / 27
التربية والتعليم والبحث العلمي


خلال حصة الاجتماعيات، وفي خِضمّ شرح درس "الإنسان البدائي" في مكون التاريخ بالسنة السادسة ابتدائي، لاحظت شوشرة تُعرقل مسار الدرس، فتوجهت نحو مصدره لأجد تلميذين يسخران من تلميذ آخر، ملقبين إياه بعنوان درس الحصة.

هنا أعادتني الحادثة أكثر من عقد من الزمن إلى الوراء، حينما وقع الأمر نفسه معي عندما كنت أدرس بالمستوى نفسه، فتذكرت درس الإنسان البدائي - وغيره من الدروس التي اتُّخِذت عناوينها مثارا للسخرية - وما كان يُرافق ذلك من ضحك وهمز ولمز بين التلاميذ، رغم تنبيهات الأساتذة المتكررة، مع فرق في كيفية تعاطي المتعلمين للتوجيهات آنذاك، مقارنة مع اليوم.

وبّختهما مذكّرا إياهم بقوله تعالى : {{وَلَا تَنَابَزُوابِالْأَلْقَابِ}} (سورة الحجرات، 11)، ومبينا لهم ما تتركه هذه الألقاب من آثار سيئة على نفسية الملقَّب.

قفلت إلى المكتب وعلى محياي تعلو تعابير الغضب، وفي داخلي ذكريات طفولية أعادت الحادثة إحياءها، وأكثر من سؤال حول نجاعة الفعل التربوي في إحداث التأثير وسط بيئة تعيد نفسها، و تتجه نحو المنحدر عاما بعد عام.







اخر الافلام

.. استنفار أمني كبير لتأمين وصول الحجيج وتسهيل أداء مناسك الحج


.. جهود التهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة تتحول مجددا إلى مادة للتر


.. عزل قادة عسكريين حديث الساعة في الجزائر




.. عراقيون يدعمون دفع بلادهم تعويضات خيالية لإيران!


.. لقاء الأستاذ جهاد جليل على قناة الرشيد بخصوص دور الشباب في ا