الحوار المتمدن - موبايل



درس الفرات

أديب كمال الدين

2018 / 5 / 27
الادب والفن


بعد أنْ لعبنا معاً

ورقصنا معاً

وأطلقتُ نقطةَ القلبِ فيه لأوّل مرّة،

بعد أن غرقنا معاً

وسكرنا معاً

وسفحنا دمنا الزكيّ معاً

وضعنا معاً

مثل طفلين يتيمين في السوق،

قالَ لي الفرات

في لحظةِ صدقٍ عجيبة:

انجُ بنفْسِك!

ففائي أكذوبةٌ

ورائي محضُ خيال.

رغم أنّ تائي طويلة،

أطول من سفينةِ نوح!

قالَ لي: انجُ بنفْسِك!

فلم تعدْ هناك

فوقَ مائي الذي يمتدُّ من أقصى الخرافة

إلى أقصى الغيمة،

ومن أقصى الشمس

إلى أقصى الحرف،

لم تعدْ هناك - صدّقني - أيُّ سفينة!

ولم يعدْ هناك - وا أسفاه - أيُّ نوح!







اخر الافلام

.. دانيال سيروار: الرواية السعودية بخصوص مقتل خاشقجي غير مقنعة


.. فرقة مسرحية ليبية تتحدى القيود


.. بتحلى الحياة – مسلسل ثورة الفلاحين – الممثلة تقلا شمعون




.. فنان تركي يحتفل بفوز حبيب على طريقته الخاصة


.. جمعيات نسائية لنشر ثقافة السلام في المجتمع الإيراني