الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تاريخ أسطوانات الأغاني الليبية

عبد السلام الزغيبي

2018 / 5 / 28
الادب والفن


تاريخ أسطوانات الأغاني الليبية

عبد السلام الزغيبي

مع ظهور عدد من المطربين والمغنيين الليبيين، وانتشار اصواتهم على اثير الاذاعة الليبية في منتصف خمسينيات القرن، الماضي بدأ انتشار الاسطوانات التي تحمل اغانيهم والحانهم الى المستمع الليبي، مع انتشار أجهزة الجرامافون او ما عرف بـ" البيك اب" ودخوله للمقاهي اولا ثم في البيوت الليبية ، فكان ان انتشرت عمليات الاقبال على شراء اسطوانات نجوم الغناء في ذلك الوقت، وخاصة في فترة الستينات واستمرت حتى توقفت بعد ظهور الكاسيت في منتصف السبعينيات تقريبا.وبعد ذلك ظهرت هواية جمع الاسطوانات القديمة والاحتفاظ بها..

وحسب الدكتور عبدالله مختار السباعي،:( فقد بدأ تأريخ طبع اسطوانات المغنيين الليبيين منذ عشرينات القرن الماضي، حين قام بعض الفنانين الليبيين بالسفر إلى أوربا لتسجيل أعمالهم الغنائية في اسطوانات أسوة بفناني المشرق العربي في ذلك الوقت)..

وكان أول من طبع أغانيه على اسطوانات، هو الفنان القدير بشير فهمي ( بشير فحيمه ) والذي هاجر إلى تونس سنة 1924 ، وهناك بدأ حياته الفنية من جديد، وافتتح شركة للاسطوانات ، وطبع العديد منها لفنانين تونسيين ، منهم الفنانة صليحة وغيرها، الفنان كامل القاضي وفرقته الموسيقية أول من سافر إلى إيطاليا عام 1935، وتبعه الشيخ شاكر المرابط الذي قام بطبع عشر اسطوانات في ألمانيا في نفس العام.

وقد ساهمت تلك المبادرات والتسجيلات في انتشار الفن الغنائي الليبي. وأدى ذلك الى انتشار تلك الاغاني بعد تسجيلها على اسطوانات، و ساهم ذلك في دفع الفنانين الليبيين الى ان ان يحذو حذو الرواد في تسجيل وطبع اعمالهم، وفي المقابل دفع شركات تسجيل الاسطوانات، للبحث عن اصوات جديدة طلبا للمكاسب التجارية المرجوة.

في بداية الامر خرجت شركات خاصة يملكها رجال اعمال تقوم بطبع الاسطوانات للفنانيين الذين لا يملكون شركات خاصة بهم. وبعد ذلك قام عدد من الفنانيين بالمبادرة وانشاء شركات خاصة بهم لطبع الاسطوانات، باعتبار انه نوع من انواع النشاط التجاري و الفني الناجح..

ومن بين الفنانين الذين كان لديهم شركات خاصة لطبع اسطواناتهم، المطرب الفنان محمد صدقي الذي أسس دار لطباعة وبيع الاسطوانات في الستينيات من القرن المنصرم ، كما تابع نشاطه الفني بعد ذلك وفتح متجر لبيع الاسطوانات و الاشرطة . وكانت شركة اسطوانات محمد صدقي هي ( ليبيا فون) و( صدقي فون) والطباعة كانت تتم في بيروت لبنان.

والفنان سلام قدري الذي قرن أسمه مع أسم الشركة وأسماها ( سلام فون)، وكان يطبع اسطواناته عادة في القاهرة، لكن طبع بعض الاسطوانات باليونان.وقد قامت شركته بطبع اعمال فنية لفنانين اخرين، منهم، محمد رشيد و محمد الجزيري و على القبرون.

وأنشأ الفنان هاشم الهوني شركة أسطوانات إسمها ( هوني فون)، وكانت عمليات الطبع والصنع تتم بشركة صوت القاهرة بمصر.

وأختار الفنان شادي الجبل ( السيد بومدين) الانشراح كأسم لشركته، وكان يطبع اعماله في مصر واليونان.

وأنشأ الفنان محمد الجزيري شركة لطبع اغانيه على اسطوانات واختار لها إسم ( جزيري فون).

وكان للفنان الشعبي أبوصابر العديد من الاعمال الناجحة في فترة الستينات، وكون شركة اسطوانات بأسم (صوت الافراح)، اما التوزيع فهو لمحلات الجربي..

وكان للفنان الملحن علي ماهر شركة طبع اسطوانات اسمها ( ماهر فون).

اما الفنان الشعبي ابوعبعاب، كان يطبع اعماله بواسطة شركة اسطوانات تحمل اسم الشرق العربي، كما تعاون مع شركة اسطوانات الزواري، والطبع كان يتم في شركة اسطوانات صوت القاهرة المصرية.

وكان المطرب الشعبي احميده موسى يطبع اعماله عند شركة اسطوانات اسمها الفنون الشعبية..

وبالنسبة لشركات رجال الاعمال الخاصة، كانت توجد شركة باسم الزني (صاحب سينمات ) في بنغازي وطرابلس، كما قام صاحب مكتبة الاندلس بالبركة بإنشأ شركة لطبع اسطوانات المغنيين والشعراء الشعبيين، بأسم ( اندلس فون)..
وكان هناك العديد من شركات طبع الاسطوانات من بينها، شركة صوت الجبل الاخضر وكانت تطبع اسطواناتها في اليونان، وهي من انتاج( أ-س) كما هو مبين بالاسطوانة..
وشركة اسطوانات احمد المهدي وكانت تطبع في اغاني الوردة الليبية( الفونشة) وتصنع اسطواناتها في صوت القاهرة بمصر.وشركة اسطوانات الفن البدوي، ويقوم متجر النصر ببنغازي بتوزيع اسطواناتها..

و شركة اسطوانات ( نغم فون) لصاحبها حموده اخوان، وقامت بطبع اغاني هيام يونس الليبية..

اما شركة الاسطوانات الليبية ( سيكا فون)، فقد كانت تطبع اغاني المطرب محمود الشريف في اثينا اليونان.

وكان هناك شركة في طرابلس اسمها شركة اسطوانات صوت الربيع، وشركة اخرى في بنغازي تحمل اسم الفن العربي، وشركة باسم ( صوت الاتحاد) لصاحبها محمد شوشان.

وكانت معظم اسطوانات الاغاني الليبية من نوع 45 لفة،( الصغيرة) والقليل منها من نوع 33 لفة (الكبيرة) ،وعلى معظم هذه الاسطوانات، نجد عليها عبارة مكتوبة تقول، يمنع اذاعة هذه الاسطوانة بالاذاعة اوالراديو...هذه نبذة مؤجزة عن تاريخ الاسطوانات الليبة..وهو موضوع طويل يحتاج الى مزيد من البحث والتدقيق..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الفنان الجزائري محمد بورويسة يعرض أعماله في قصر طوكيو بباريس


.. الاخوة الغيلان في ضيافة برنامج كافيه شو بمناسبة جولتهم الفني




.. مهندس معماري واستاذ مادة الفيزياء يحترف الغناء


.. صباح العربية | منها اللغة العربية.. تعرف على أصعب اللغات في




.. كل يوم - لقاء في الفن والثقافة والمجتمع مع الكاتب والمنتج د/