الحوار المتمدن - موبايل



القتل و القمع أصل و أساس نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي

2018 / 5 / 28
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


کان و سيبقى الخوف و الرعب الاکبر لنظام الملالي من منظمة مجاهدي خلق، لأنها الوحيدة التي لا و لم و لن يتمکن هذا النظام من کبح جماحها و التأثير عليها و ضمان التخلص منها، وإن معظم المعلومات الخطيرة و الحساسة التي بات العالم يعرفها عن هذا النظام و عن دوره الاجرامي إنما کان عن طريق منظمة مجاهدي خلق التي تتربص بهذا النظام ولاتکف عن مواصلة مشوار المقاومة و المواجهة معه إلا بحسمها، أي تماما کما فعلت مع النظام الشاهنشاهي!
تناقل وسائل الاعلام الدولية مقطعا مصورا يظهر لحظة اطلاق الرصاص الحي من قبل عناصر ميليشيات النظام الإيراني على المتظاهرين السلميين في مدينة (كازرون)، والذي حصلت عليه منظمة مجاهدي خلق من خلال شبکاتها الداخلية النشيطة التي تراقب و ترصد کافة تحرکات و مخططات النظام و دسائسه ضد الشعب الايراني، ويجب أن لاننسى هنا کيف إن هذا النظام قد قام بقتل أکثر من 16 من المعتقلين على أثر إنتفاضة 28 کانون الاول الماضي، وزعمت کذبا و دجلا من إنهم قد إنتحروا وکانت المنظمة من کشفت کذب النظام وإنه قد قام بقتلهم تحت التعذيب، وهو أمر أکده فيما بعد مصادر من داخل النظام نفسه، والمميز في المعلومات التي تنشرها منظمة مجاهدي خلق إن لها مصداقية خاصة و تحظى بثقة کامل لدى ليس وسائل الاعلام الدولية وانما حتى الاوساط السياسية و الاستخبارية.
تربص ميليشيات الاجرام لنظام الملالي و قتلها للمتظاهرين من أبناء الشعب الايراني في کازرون ليس الاول من نوعه ولا الاخير أبدا، وانما هو أصل و أساس اسلوب و نهج هذا النظام المبني على قمع و قتل کل من يرفع صوته بوجه النظام، وإن للنظام سجل أسود طويل جدا بهذا الصدد، وهو مايجب على العالم معرفته جيدا و قبل ذلك معرفة إنه من المستحيل أن يتخلى هذا النظام عن نهجه و اسلوبه هذا طالما بقي في الحکم، ومن هنا فإن منظمة مجاهدي خلق عندما رفعت و ترفع شعار إسقاط النظام فإن ذلك يعني بأن أي علاج غير إسقاط النظام هو علاج موضعي ولايفيد بشئ لأنه سيبقي هذا الوحش الکاسر لکن إسقاطه و کسر قوائمه و رکائزه سوف يضمن نهايته الواقعية و الى الابد.
على المجتمع الدولي وبعد أن صار معلوما لديه کيف إن هذا النظام يقوم و بدماء باردة بقتل و تصفية أبناء الشعب العزل بإسلوب أقل مايقال عنه قذر و دنئ الى أبعد حد، أن لايقف موقف المتفرج ازاء ذلك و أن يبادر الى إتخاذ موقف في مستوى المسٶولية بحيث يثبت للنظام من إن المجتمع الدولي لم يعد يقبل أبدا بذلك وإن على النظام أن يدفع الثمن، خصوصا وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية الذي سيقام في باريس في 30 من حزيران القادم سيوضح حقيقة و ماهية و معدن هذا النظام، علما بأن التجمعات السنوية الماضية قد کان لها دورا کبيرا في فضح و کشف هذا النظام و ممارساته و ضرورة التصدي له.







اخر الافلام

.. قمامة الأغنياء تغرق الفقراء - عن كثب


.. الحزب الشيوعي العراقي يلوح من الانسحاب من تحالف سائرون


.. ماكرون يكشف عن خطته للإصلاح الاجتماعي بمحاولة للتخلص من صورة




.. لقاء مهند دليقان على قناة اليوم 13/06/2018


.. توضيح من ماكرون بعد تصريحات مثيرة للجدل حول -الفقراء-