الحوار المتمدن - موبايل



مسامير في عيون الحروف المنهكة

سعود سالم

2018 / 5 / 28
الادب والفن


١ - المسمار الأول

تترائى من بعيد
أشجار النخيل
وأعمدة الكهرباء
على جانبي الطريق
وسطوح المنازل الواطئة
والشوارع
وكلاب تتسكع
في خطوط متعرجة
مطأطأة الرأس
تتشمم آثار العابرين
تتنبأ بالماضي والمستقبل
تقرأ خطوط الكف
وفناجين القهوة
وآثار أحذية الغائبين
على الرصيف والأسفلت
وعلى أسوار الحدائق
والمقابر
بعيونها الزجاجية
تقرأ التقارير
وربما القصص وألأشعار
وحكايات الصراصير
والبشر
منقوشة
بحروف الصبار والأشواك
والضجر
في الفجر
في الضباب
تترائى من بعيد
هناك عند الأفق
أشجار النخيل
وأعمدة الكهرباء
على جانبي الطريق
وسطوح المنازل الواطئة
وشوارع الغبار
يتسكع هائما بدون عنوان
يترقب أن يحدث ما لم يحدث
قط يجتاز الشارع
أو يقفز من برميل القمامة
بقرة مسرعة على دراجة
عابر يسأله الساعة
أو يطلب إشعال سيجارة
أو يطلق في صدره رصاصة
أو نيزك يسقط من السماء
تحت قدميه
قنبلة تنفجر
وتفجر الفجر
توقف لحظة عند مفترق الطرق
مترددا
الموت
مبللا بمياه البحر
أو بعرق الإنتظار
عند بوابة المعبر؟
حيث
طوابير البشر
تنتظر وتنتظر
وتنتظر من السماء
قطرة مطر







اخر الافلام

.. احيا وأموت على البصرة .. الغناء البصري الرائع


.. وحدة لسان الحاج.. دور إنساني يتجاوز خدمة الترجمة للحجاج


.. الموسيقى تحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب




.. رحيل الفنانة العراقية الكبيرة سحر طه


.. الفنانة المتألقة هند طالب تبيع جاي على جنبر جاي في قمة التوا