الحوار المتمدن - موبايل



تفاٶل الملا روحاني!!

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


عندما يجول المرء ببصره و يتطلع الى الاوضاع الايرانية على مختلف الاصعدة، فإنه يجد نفسه ينتقل من وضع وخيم الى الاکثر وخامة ومن مصيبة الى الاسوأ منها و من کارثة الى الاتعس منها، وهکذا دواليك، بحيث يشعر الانسان بحالة من الالم و الحزن على الفقراء و المحرومين الذي يشکلون أغلبية الشعب الايراني حينما يتساءل: کيف بإمکانهم مواصلة المعيشة و الحياة في ظل هکذا واقع مزري؟!
في ظل هکذا أوضاع و ظروف قاسية جدا حيث يزداد الفقراء بٶسا و حرمانا خصوصا عندما لايوجد هناك أية بارقة أمل في الافق ولاسيما عندما تشير المصادر الايرانية نفسها بأن وضع الاقتصاد الإيراني يمر بحالة انهيار كامل، كما أن الفجوة الطبقية بين الفقراء والأغنياء تزداد بشكل فاحش، فضلا عن ازدياد معدلات المجاعة وموجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة. وأن الاقتصاد السيئ في البلاد يتدهور نتيجة تقلبات في أسعار الصرف للعملة الوطنية "الريال" والفساد المالي والعقوبات وغيرها من الأمور التي زادت الضغوط بشدة على الناس"، في ظل کل هذا، تنقل وسائل الاعلام التابعة للنظام بأن الملا روحاني ما زال متفائلا ويعتقد أن التضخم قد انخفض، وأن فرص العمل قد أنشئت، واستقر وضع السوق!
تفاٶل الملا روحاني الذي ليس له أي أساس و أشبه بالذي يحصد في الريح، لايهم الشعب الايراني إطلاقا بل إنه محط سخرية و تهکم و إستهزاء کامل، وإن إستمرار الاحتجاجات الشعبية التي تتصاعد وتائرها بصورة باتت تثير الرعب في داخل الاوساط الحاکمة للملالي ولاسيما وإنها إمتداد طبيعي لإنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، والذي يثير القلق الممزوج بخوف غير عادي هو إقتراب موعد عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيقام في العاصمة الفرنسية باريس في الثلاثين من حزيران القادم، إذ من المتوقع جدا أن يکون تجمعا إستثنائيا من مختلف النواحي خصوصا وإن المقاومة الايرانية أثبت قدراتها بتطوير هذا التجمع و جعله يتقدم کل عام خطوات کبيرة للأمام بإتجاه تحقيق الهدف الاکبر بإسقاط نظام الدجل و الشعوذة في طهران، ومن دون شك سوف يلفت هذا التجمع أنظار العالم کله الى أي مستوى قد تردت الاوضاع في إيران و الى أي مدى بات الشعب الايراني يعاني من سوء المعيشة حتى صارت مراکز النفايات مقرا للفقراء و الجائعين کما صارت المقابر و البيوت الورقية ملاذا و مساکن لهم في حين إن قادة و مسٶولي النظام الفاسدين و الناهبين لأموال الشعب الايراني يزدادون ثراءا، ولکن لکل طاغية نهاية و عاقبة لابد منها وإن نظام الدجل و الشعوذة و المتاجرة بالدين في طريقه لکي يدفع ثمن کل ماإقترفه بحق الشعب الايراني.







اخر الافلام

.. علي العنزي: البيان سحب البساط من تحت الذين حاولوا تشويه صورة


.. ماذا أبلغ ضابط سي أي أيه RTARABIC قبل أربعة أيام من اعتراف


.. بكتيريا الأمعاء قد تكون وراء عدم خسارتكِ الوزن




.. خالد باطرفي: السعودية كانت حريصة على التوثق من الحقائق قبل إ


.. خبير بالشؤون الأميركية: الإعلام القطري استغل قضية خاشقجي محا