الحوار المتمدن - موبايل



من هو الاله الذي يحكم الاسلام واليهودية والمسيحية اليوم بلا منازع

احمد صالح سلوم

2018 / 6 / 3
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


اي علاقة لا تقوم على اعتبار كيانات الخليج واولهم مملكة داعش السعودية كاسرائيل واخطرسيكون مصيرها اعادة سيناريو التخريب لصدام حسين وحكومات المنطقة الخضراء العميلة للاحتلال اي اعادة العراق لعصر العبودية الاستعماري..العراق في تحد وجودي ضد محميات كيانات الخليج الارهابية الصهيونية وقدره اذا اراد ان يتحول الى نهوض اقتصادي كبير ان يكون في حرب معها وليس بالضرورة بالعسكر ولكن عليه ان يكون قويا للجوء لهذا الخيار واختيار معادلات دولية مناسبة ..اي وهم دون ذلك مصيره دمار العراق وهوانه ..تماما كما انجز عبد الناصر معجزته التنموية اي منافسته للاقتصاد الكوري الجنوبي وهو يقاتل ويستنزف الكيان الصهيوني الاستعماري ..شرح هذا اقتصاديا يفهمه اتباع نظرية التبعية والتراكم الرأسمالي العالمي الذي وضع اسسها النظرية سمير امين..داعش ستكون في العراق اذا حاربت او هادنت كيانات الخليج الارهابية الصهيونية وانما بأشكال مختلفة لا مفر من فك العلاقات مع كيانات الخليج السعودية القطرية الاماراتية الكويتية مهما كلف الأمر ..هذا يفهمه اي وطني في العراق فلو كانوا هؤلاء شيوعيين فان الاولى بهم ان يرفعوا رايته فلا تعرف الشيوعية طريقا اخرا فالصين ظلت زمنا طويلا تنجز هذا الطريق وكانت في علاقات فك ارتباط مستمرة مع المراكز الامبريالية و كان عداء هذا المراكز لها رغم انها ثلث البشرية لدرجة انها رفضت ان تعترف بها بالامم المتحدة هذه المنطمة الاستعمارية الامريكية ..وعندما انجزت قدرةمعينة من التراكم الرأسمالي وهي السوق الضخمة والبلد ذو الامكانيات الحضارية المعقدة والطويلة انفتحت لأنها تسيطر على التراكم الرأسمالي فكيف بشيوعي عراقي حقه سنت يرفع شعار النأي بالنفس انه شعار عملاء السي اي ايه من سلالة الحريري الى اي فرد يرفع هذا الشعار ..



اتحدث رفيقة ثناء عن البعد النظري الذي يفرض خطوات سياسية لدى اي جهة سياسية تعتبر نفسها وطنية في العراق وليس بالضرورة الحكومة التي هي نتاج دستور الاحتلال ومحاصصته المذهبية و القومجية وطبقته الاخوانجية السنية والشيعية الحاكمة الكومبرادورية العميلة للاحتلال فمهما تحدثت عن العراق فهي وكالة داعش فلا يوجد اكثر من الفساد كبنية تحتية للارهاب السعودي القطري الاماراتي الصهيوني الامريكي ..للاسف كما ذكرت العراق محكوم بالغام تركها الاحتلال الصهيو امريكي ودون اقتلاع سفارته الامريكية وكل وكالاته الخليجية وغير الخليجية لا استقلال ولا نهوض للعراق ..مع تحياتي لك ولجهودك التنويرية في عصر الظلام الديني العربي


عصابات التطرف في اوروبا الغربية والتي تقوم بمظاهرات تطالب بامارة اسلامية:هؤلاء تديرهم مخابرات الدول الغربية عبر عبيدهم من ال سعود ونهيان وثاني وصباح وهم وقود حروب استعمارية فقد تم جلبهم لسوريا للارهاب الامريكي الداعشي وهناك شركات تروج للنيوليبرالية لاتشغل الا اشكالهم المتطرفة لأنهم ينفذون اعمال ارهابية او يحرضون عليها فيقلبون اتجاهات الرأي العام من مؤيدة لليسار الى داعمة للصهيونية والنيوليبرالية الهمجية فعملية داعش في ايام الانتخابات الفرنسية صعدت بماكرون صبي ال روتشيلد الارهابيين الصهاينة بينما تراجع المرشح الشيوعي ميلنشون رغم انه مقنع اكثر وطرح حلول واقعية وشعبية..يوم ان تقونن عملية استخدامهم ستجد الغرب يتخلص منهم.. وهم بقرون استشعارهم للفلوس والدولارات والريالات السعودية والقطرية سيعرفون ذلك..بالمناسبة بريطانيا تتحملهم الحكومة عدة اشهر فقط وتحولهم الى عصابات الاخوان المسلمين ليقوموا باعادة غسل ادمغتهم ليكونوا وقودا للحروب الاستعمارية ضد سوريا وليبيا والعراق واليمن و غيرها من الدول



ما يحرك العالم هو القوانين الموضوعية للرأسمالية ولا اله فيها الا الربح واي علاقة تربط المراكز االامبريالية باقامة مقاولات الغيتو النازي اليهودي لخدمتها في المنطقة العربية وهم اقاموا ما يشبه اسرائيل في بقاع اخرى للهيمنة على مناطق اخرى كمحميات الخليج و تايوان وكولومبيا وغيرها ..امكانية تصفية اسرائيل احتمالية ممكنة كما قلت في طور انزياح المصالح الامبريالية نحو جنوب شرق اسيا وبروز تكنولوجيات جديدة كاستخراج النفط الصخري التي اعدمت قيمة محميات الخليج ومكانتها في الاقتصاد الدولي..لا اوافقك ان هناك علاقة للاديان بالسياسة الا بصفتها قحبة تمتطيها اليات الربح الامبريالية سواء كان اسمها الصهيونية او الوهابية او الاخوانجية او الصهيونية المسيحية لا اكثر ولا اقل وهذه القحبة يمكن ان تستبدلها او تنتهي وظيفتها لاسباب مختلفة واتباعها يروجون لهذه القحبة لعل لهم نصيب فتات في القسمة الاستعمارية فتأخذ اسرائيل نصبها ومعها مرتزقتها وكذلك محميات ال سعود وثاني مع مرتزقتها وجر ..اما المسيح والتوراة وارض الميعاد ودار الخلافة الاسلامية و امارات الاسلام فهي مقولات تعبئة لمرحلة معينة للمخابيل الذين يستخدمونهم كوقود للمصالح الاستعمارية والهها المقدس الذي لا شريك له الا وهو الربح



لماذا تستعبد المرأة في المجتمعات العربية الذكورية لان المجتمع تسوده قوانين العبودية المفروضة من اسيادهم الصهاينة والامريكان و من اجل هذا فبركت لهم شريعة الوهابية والاخوانجية والمغولية العثمانية التركية التي تسود المنطقة العربية كلها وتوفر عمليات النهب فعائلة حاكمة تنهب كل شيء ويتم قمع المرأة التي هي محرك التنمية باسم الشريعة حتى تستمر عملية نهب العالم العربي ولا سيما في محميات السعودية القطرية الاماراتية ومن لف لفها..مجتمع لايحترم استقلال المراة وحريتها في كل شيء واولها جسدها مجتمع محتل لا احد يقرر فيه الا السيد الصهيوني الامريكي عبر عبيده ال سعود وثاني ونهيان وصباح ولو بدى للجاهلين ان الامر عكس ذلك ..فمثلا جرائم العار التي تنفذ في الاردن والتي تسمى جرائم الشرف هي النسبة الاعلى مع ان مذكرات كارتر اكدت ان الملك حسين يتلقى راتب من السي اي ايه فمجرد ظن يبيح دم المرأة مع انها فوق 18 سنة بينما ملكهم الخائن الصهيوني هو سلسل الهاشميين وابو عبدالله ومفدى هههههههههههههههه قيم المجتمعات الجاهلية التي لا تستحق الحياة نفسها لهذا هي في اسفل سافلين من الخليج الى المحيط ومن طنجة الى جاكرتا قبل مهاتير محمد
…………………………….
لييج – بلجيكا
حزيران جوان 2018
..................................







اخر الافلام

.. -الإخوان- تحت مجهر الكونغرس.. فهل يتقاسمون مع الإخوان تهمة ا


.. هذا الصباح-صناعة أجراس الكنائس مهنة تواجه خطر الاندثار باليو


.. يمنيون يهربون إلى -الجنة-




.. قانون الدولة القومية اليهودية يثير استياء وامتعاضا


.. قالوا| عن ثورة يوليو ونظرة الإخوان للوطن