الحوار المتمدن - موبايل



ألأنتخابات البرلمانية العراقية وما شابها من تدخلات وتزوير

طارق عيسى طه

2018 / 6 / 5
المجتمع المدني


ألأنتخابات البرلمانية العراقية وما شابها من تدخلات وتزوير

لقد كان يوم 12.5.2018 يوما له مزايا واهمية مصيرية للعراقيين , حيث تم تزوير ارادة الناخبين بشكل مفضوح وبدائي , الا ان تزوير الانتخابات البرلمانية العراقية هو مرض مزمن يزداد وينقص كل دورة أنتخابية , فلو رجعنا الى العهد الملكي فكانت النخبة القريبة من احزاب السلطة والاقطاع تفوز بالانتخابات وكثير من ألأحيان بالتزكية ,ولما اشتد الصراع الايديولوجي وارتفع الوعي الشعبي وحشدت القوى الوطنية كل طاقاتها في الانتخابات التي جرت عام 1954 وفاز احدى عشر نائبا من الذين يمثلون القوى الوطنية اشترط نوري السعيد الذي كان قد سافر الى بريطانيا بان يستلم رئاسة الوزراء بشرط حل مجلس النواب وقام بهذه الخطوة كبداية لحل جميع الاحزاب والنقابات والمنظمات في عملية لتهيئة العراق للدخول للاحلاف العسكرية ( الحلف التركي الباكستاني ) والذي اصبح بعدها حلف بغداد , بعدها جاء صدام حسين وكان يفوز بالانتخابات البرلمانية %% ولم تكن الانتخابات سرية فمن لا يعطي صوته للنظام يكون مصيره السجن او الاعدام كما هو معروف . اعتقد الكثير من ابناء الشعب العراقي بان الولايات المتحدة الامريكية ستصدر الديمقراطية الامريكية الى العراق بعد ان دخلت محتلة وخارج نطاق هيئة الامم المتحدة والجميع سمعوا ما فعله الحاكم العسكري الامريكي بول بريمر عندما استلم مقاليد الحكم وحل الجيش وقوى الامن وادخل قوات القاعدة الى العراق بعد ان فتح الحدود لها , لنرجع الى العملية الانتخابية وكلنا نتذكر كيف فاز د اياد علاوي باكثرية المقاعد البرلمانية ولكن نوري المالكي استلم رئاسة الوزراء بالرغم من انه لم يكن الفائز وحصل على مقعدين اقل من د علاوي , الا ان تدخل ايران وعملية تسييس القضاء كانت السبب في التوزيع الاخير للمقاعد وتعيين الفائز , وهكذا استمرت العملية الانتخابية بالتزوير المقيت وشراء الاصوات واصدار الفتاوى الدينية بان من لا ينتخب الخمسات الثلاثة لا تحل عليه زوجته عدا توزيع الاراضي الوهمية وظهرت فيديوات بالصوت والصورة بتوزيع الاراضي الوهمية والموبايلات وقواطي المعجون بسيارات الشرطة من قبل دولة القانون ,مما لاشك فيه بحصول التزوير في الانتخابات ألأخيرة وفشل البعض من الوجوه القديمة الكالحة لا بسبب التزويرفقط بل بسبب العملية الشعبية الكبيرة وتظاهرات ايام الجمع والتي سقط فيها الكثير من الشهداء وتم اختطاف ألأخرين فكانت النتيجة الحتمية لأرادة ألشعب في التغيير ومحاربة نظام المحاصصة الطائفية والاثنية والمناطقية ومن اجل الضرب على ايادي السراق الذين سرقوا الخزينة وكانوا السبب في الفقر والبطالة وضياع الف مليار دولار امريكي وكانوا سببا اساسيا في دخول الدواعش الظلاميين وخسارة ثلث مساحة العراق وضحايا قاعدة سبايكر وغدا لناظره قريب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.

طارق عيسى طه







اخر الافلام

.. شاحنات الكويت.. حملة لإغاثة الشعبين السوري واليمني


.. مسئول بالأمم المتحدة يشيد بقوات حفظ السلام المصرية


.. ناشطون أمام مقر الأمم المتحدة في فيينا يطالبون بإطلاق سراح ا




.. مركز الحرف العربي في غوتنبرغ يقدم خدمات مستمرة للاجئين منذ ر


.. الآلاف يتظاهرون بفرنسا رفضا لزيادة الضرائب على الوقود