الحوار المتمدن - موبايل



إسقاط نظام الملالي صار هو الموضوع

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 5
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


عندما جعلت منظمة مجاهدي خلق شعارها المرکزي إسقاط نظام الملالي، فقد رأى الکثيرون بأن هذا الشعار مجرد شعار للإستهلاك السياسي لأن ذلك"بنظر هٶلاء"، هو المستحيل بعينه، ولم يدرکوا بأن المنظمة هي من النوع الذي عندما ترفع شعارا أو تطرح مطلبا فإنما هي تعني ماتقول و تصر عليه حتى تحقيقه کما کان الحال في صراعها ضد نظام الشاه، والملفت للنظر أن المنظمة لم تطرح إسقاط النظام الايراني کترف فکري وانما طرحت المسوغات و المبررات التي ستمهد الطريق لذلك، خصوصا عندما أکدت بأن هذا النظام سيواجه و نتيجة لسياساته المجنونة أزمات خانقة تقوده الى طريق مسدود.
بعد أعوام عديدة من هذا الشعار الذي رفعته المنظمة، ليس من الغريب أبدا أن نجد أن الحديث و الموضوع الاهم الذي يدور الان يتعلق بإسقاط و تغيير نظام الملالي، وهو يدور خلف الکواليس الاقليمية و الدولية کما يطرح في مختلف وسائل الاعلام بعد أن شاهد العالم بأم عينيه کيف إنتفض الشعب الايراني في 28 کانون الاول 2018 بوجه نظام الملالي وهو يردد شعار الموت للديکتاتور و يعلن رفضه الصريح لجناحي النظام، وهو ماقد أثبت للعالم بأن الشعار الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق شعارا مرکزيا لها لم ترفعه کترف فکري أو للإستهلاك السياسي وانما کانت تستشف المستقبل و تستقرئ مابين أسطره، والذي أذهل العالم و أصاب النظام بحالة من الهستيريا هو إن هذه الانتفاضة هي بقيادة منظمة مجاهدي خلق، ولذلك فقد صار واضحا لدى الاوساط السياسية المختلفة المتابعة للشأن الايراني، بأن موضوع إسقاط النظام الايراني، هو موضوع ممکن و قابل للتحقيق بل وحتى هو قاب قوسين أو أدنى لو تحرك المجتمع الدولي خطوات أکبر بإتجاه دعم و تإييد النضال الذي يخوضه الشعب الايراني و مجاهدي خلق من أجل الحرية و التغيير في إيران.
نظام الملالي الذي عاث في إيران و المنطقة و العالم ظلما و فسادا و إجراما من خلال تصديره للتطرف الديني و الارهاب و تدخلاته السافرة في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة، يقف اليوم أمام منعطف حساس و بالغ الخطورة بعد أن جرت الامور و الاوضاع به کما توقعت و إستنتجت منظمة مجاهدي خلق التي لم تتوقف عن النضال و المواجهة ضد النظام ولو ليوم واحد، والذي يغلب على اوضاع النظام هو التأزم في کل شئ بحيث يکاد النظام أن يقف لأول مرة عاجزا و ينتظر الضربة الفنية القاضية لکي تسقطه أرضا و تحسم الموقف نهائيا، ولعل ماقد جرى على الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الخارجية أکدت حقيقة من إنه ليس هناك من طريق أمام هذا النظام سوى السقوط، وهذه المسألة سيتم الترکيز عليها بصورة إستثنائية خلال التجمع السنوي العام في 30 من حزيران الجاري و الذي سيتم عقده في العاصمة الفرنسية باريس، وهو تجمع يترقبه الشعب الايراني بلهفة کما يترقبه النظام أيضا ولکن بخوف و هلع بالغ، فهو تجمع إسقاطه و بناء الغد المشرق الافضل لإيران و الشعب الايراني.







اخر الافلام

.. قرقاش: نتقدم بحذر في اليمن حرصا على المدنيين


.. الإمارات تمنح رعايا الدول التي تعاني من الحروب والكوارث إقام


.. أمير قطر والرئيس الإيراني يتفقان على رؤية واحدة بشأن اليمن




.. المنتخب السعودي يصل روستوف بسلام بعد حريق بالطائرة التي كانت


.. حصاد ج(1) -معركة الحديدة..تأخر الحسم