الحوار المتمدن - موبايل



لاخلاص للملالي هذه المرة أبدا

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 6
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


هناك مايمکن وصفه بتطابق وجهات نظر معظم المراقبين و المحللين السياسيين المتابعين للشأن الايراني، بخصوص أن الاوضاع التي يمر بها حاليا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي الاسوأ و الاکثر وخامة منذ تأسيس هذا النظام ولحد يومنا هذا، والذي يجعل هذه الاوضاع أکثر خطورة على طهران هو عدم وجود أية بدائل أو خيارات لديها لمواجهتها و الحد من تأثيرها.
عدم السعي للتصدي لتلك الاوضاع الوخيمة التي تعصف بإيران، تهيأ الارضية و الاجواء المناسبة للمزيد من الاوضاع الاسوأ، ولذلك وعقب تدهور سعر صرف الريال الايراني الى أدنى مستوى له، فقد نقلت التقارير الواردة من طهران معلومات عن إن التضخم قد بلغ حدا قياسيا يقترب من 80%، الى جانب إن هناك تقارير أخرى تٶکد وکما جاء على لسان عضو البرلمان الايراني" محمد نعيم أميني فرد" بأن:( سكان محافظات سيستان وبلوشستان، وهرمزجان، وبوشهر جنوب البلاد، وخراسان الجنوبية شرق البلاد، يواجهون خطر المجاعة بسبب تفشي الفقر، لافتا إلى أن السكان باتوا على أعتاب أكل القطط بسبب الجوع.) مشددا على أن(75% من سكان سيستان وبلوشستان يواجهون خطر المجاعة، مؤكدا أن تلك المحافظة تحتل أدنى المراتب من حيث توزيع الدخل القومي، في ظل غياب رؤوس الأموال والجفاف المستمر منذ 18 عاما، الأمر الذي أدى إلى فقدان الأمن الغذائي داخلها.)، وهذا مايدل على إن الاوضاع تسير في سياق يضع النظام في وضع حرج جدا أمام شعب ناقم عليه الى أبعد حد و المقاومة الايرانية المتربصة به و التي تنتظر اللحظة المناسبة للإنقضاض عليه.
هذا في وقت تتزايد عدد الشرکات الاوربية و الروسية المنسحبة من إيران من جراء ماآلت إليه الاوضاع عقب الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي، فيما تتصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية و تکاد أن تشمل سائر أرجاء إيران أما المقاومة الايرانية فإن نشاطاتها و تحرکاتها التي باتت تشمل داخل و خارج إيران فإنه تقوم من جانبها بجعل المجتمع الدولي في الصورة و تشرح صعوبة الاوضاع في إيران و دور نظام الملالي في إيصال البلاد الى هکذا مفترق خطير، وهي تلفت النظر بأن لايوجد هناك من حل ملائم و مناسب للمعضلة الايرانية إلا بإسقاط النظام خصوصا وإن بقائه في حد ذاته يکلف الشعب الکثير و يرهقه الى أبعد حد.
المقاومة الايرانية إذ تأخذ الاستعدادات اللازمة من أجل إقامة التجمع العام السنوي الضخم لها في الثلاثين من الشهر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس، فإن هذا التجمع الذي طالما کان له دور و تأثير على الداخل الايراني، ستسعى بکل مافي وسعها لکي يکون تأثيره في هذه السنة مصيريا و حاسما بإتجاه الدفع لوضع حد نهائي للنظام و جعل الشعب يتنسم شدى الحرية.







اخر الافلام

.. لقاء د.قدري جميل على قناة اليوم 21/06/2018


.. اللواء حسن عبد الرحمن: استهداف المتظاهرين كان لزرع الفتنة مع


.. Issue 1000 of the Socialist: Part 1 - standing in a proud tr




.. Issue 1000 of the Socialist: Part 2 - what role today?


.. إندونيسيا.. بقايا مآدب الزفاف الفاخرة توزع على الفقراء