الحوار المتمدن - موبايل



إيران الملوثة بالملالي تنتفض

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


أصدرالبنك الدولي تقريرا رسميا عن حالة تلوث الهواء في طهران وسياسات النظام بهذا الشأن أعلن فيه :العاصمة طهران و غيرها من المدن الكبرى تعد في عداد أكثر المدن تلوثا في العالم. وأشار تقرير صادر عن البنك الدولي إلى عدد سكان ثمانية ملايين ونصف مليون شخص في طهران ، حيث يصل عددهم إلى 12 مليون ونصف طوال النهارويضيف التقرير: يتم نقل أكثر من 17 مليون يوميا بالمركبات حيث كثير منها لديها تكنولوجيا قديمة. لذلك تصنف طهران واحدة من أكثر المدن تلوثا في العالم. أصبح تلوث الهواء من أكثر المشاكل البيئية المتداولة في طهران بسبب تداعياته المضرة. ... وفقا للبنك الدولي في عام 2016 تحتل طهران المرتبة 12 من أصل 26 مدينة كبرى في العالم من حيث الملوثات 10 PM ، أقل من 10 ميكرون وهو رقم قابل للتأمل. وهذه الشهادة تأتي للتأکيد على حقيقة إن نظام الملالي القمعي ومنذ إستيلائه على مقاليد الامور بعد الثورة الايرانية، هو نظام فاشل و معادي لشعبه و يقوده من مأساة و مصيبة لأخرى أسوأ منها.
الحقيقة التي يجب علينا ذکرها هنا و الوقوف عندها، هي إنه ليست المشکلة في طهران الملوثة بالهواء الفاسد من جراء نظام فاسد قلبا و قالبا وانما المشکلة في إن إيران برمتها ملوثة بجراثيم الملالي المتطرفين الذين لوثوا بوجودهم الضار الواقع الايراني وإن بقاء جراثيم الملالي من شأنه أن يدفع الاوضاع بإتجاه الاسوأ بکثير، ولهذا فإن الدعوة لإسقاط و إجتثاث هذا التيار القمعي التسلطي المعادي لکل ماهو إنساني، والتي تبنتها و تتبنيها منظمة مجاهدي خلق، رأس حربة المقاومة التصدي في المقاومة الايرانية، تبقى الدعوة النموذجية و المثالية للتعامل مع هذا النظام الذي يسعى لإستغلال و توظيف الدين من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة.
منذ تأسيس هذا النظام القمعي و بعد أن کشر الملالي القمعيون الدمويون عن أنيابهم، فقد حملت منظمة مجاهدي خلق کامل المسٶولية على عاتقها و تصدت لهذا النظام و وقفت بوجهه بکل شجاعة و جرأة، وکان لها ولازال الدور الاهم و الاکبر و الاقوى تأثيرا في فضح هذا النظام و کشفه على حقيقته البشعة، خصوصا من خلال التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية و التي تقام في العاصمة الفرنسية باريس، و المختصة بکشف و فضح هذا النظام و إظهار مدى عدائه ليس للشعب الايراني فقط وانما للإنسانية برمتها.
إيران الملوثة بالملالي المتطرفين القمعيين، لم تعد تتحمل هذه الجراثيم الضارة و السامة خصوصا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017 التي لازالت مستمرة، وصارت ترنو الى مستقبل أفضل يلبي طموحات و أماني الشعب الايراني، وإن القيادة التأريخية المخلصة لمنظمة مجاهدي خلق قد أثبتت جدارتها و أهليتها بهذا الصدد، وإن التجمع السنوي العام القادم للمقاومة الايرانية و الذي سيقام في باريس في الثلاثين من حزيران، سوف يٶکد على إن ملالي إيران المتطرفين ليس لم يعد مرحب بهم وانما عليهم أن يدفعوا ثمن کافة جرائمهم و إنتهاکاتهم التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني.







اخر الافلام

.. تطور خدمات جديدة تسمح بتقاسم السيارات بين الأفراد


.. ما هي أهمية إرفاق رسالة تعريفية مع سيرتك الذاتية؟


.. وزارة الداخلية السعودية تطور نظاما لمحاربة الجريمة




.. هاري وميغان ينتظران طفلا في الربيع


.. ضابط السي اي ايه يكشف عن كبش الفداء في اختفاء خاشقجي!