الحوار المتمدن - موبايل



مقال

بلال الذنيبات

2018 / 6 / 7
الحركة العمالية والنقابية


ما ورائيات الحراك الشعبوي
بلال الذنيبات
يرىَّ المُلاحظُ للمشهد السيرالي للأحداث الإحتجاجية في أُردُننا الحديث أن هُناك قوىً داخليةٍ و خارجيةٍ تعملُ لصالح دول فاعلةٍ إقليمياً لا تريد الخير لنا .
و ما حادثُّ طعن دركيٍ الليلة الماضيّة في الدوار الرابع إلا مؤشراً من مؤشرات ستين كانت تتراوح بين أحداث شغب و زج جهاتٍ ما بأُناسٍ من جنسياتٍ عربية "سورية" بالتحديد في المشهد الإحتجاجي.
ثم و بعد رحيلِ حكومة المُلقي ماذا يريده الشّارع و قد تحدث الملك - أطال الله عمره و عز مُلكه - في كتاب التكليف "السامي" عن ضرورة بناء حلولٍ لحالة الضعضعة الإقتصادية.
و نحنُ اليوم بحاجةٍ إلى مساحةٍ لإلتقاط الأنفاس و الخروج من عُنق الزجاجة التي وضعتنا فيها الحكومات المتعاقبة - سيئة الصيت - لغيابِ الرؤى الإقتصادية و القطف من سلةٍ واحدة هي سياسات الرفع الهوجاء و التي بصريح العبارة طفشت المستثمر المحلي و العربي و العالمي.
نحنُ بحاجةٍ الى الدخول بحوارات إجتماعية جادة يشارك فيها اليساريين و العلمانيين و الإسلاميين على حدٍ سواء و على إعتبار الشراكة الوطنية لتحقيق النهضة و التخلص من حكومة النقد الدولي التي سيطرت منذ عقود .
و تمثل فرصة دعوى دولة الرئيس المكلف الدكتور عمر الرزاز فرصة ثمينة لبناء حوارات لتصحيح المسار الاقتصادي و الاجتماعي و البناء على المنجزات الحضارية للدولة الاردنية الحديثة.
و نحنُ بحاجة كشارع إلى فهم مشروع قانون الدخل المعدل و الذي رحلت الحكومة السابقة بجريرته ، و على القيادة إن كانت حكومة أو برلمان أو الدولة العميقة تغيير النهج كي لا تجر البلاد إلى متاهات و مجهول كما قال الملك عبدالله الثاني نفسه.
الإعتماد على بث خطاب المؤامرة من قبل الإعلام الخاص ليس مُجدياً فهناك تجارب عربية سيئة بفشل نظرية المؤامرة في حقن المشهد و ضبط إيقاعه.
ثم و إن كان التعامل الأمني الاردني تعاملاً راشداً ، إلا أننا بحاجةٍ لتصحيح مسارنا الإقتصادي فالتركيز على العاصمة بالاستثمار خلق و سيخلق كنتونات فقيرة إستثمارياً و تفرز حالةً من الحقد الجغرافي و ليس من المعقول التركيز على عمان و هناك محافظات عجز سوقها عن ضخ فرص العمل منذ سنوات خاصة في الجنوب.
و كم هو جميل ذكر الملك عبدالله الثاني للعلاقة بين النقل و خدماتها و العمل و التعليم و هذا ما كنت أتحدث فيه غير مرةٍ في مقالاتٍ سابقةٍ.
و في الختام .. نحنُ بحاجةٍ لحوارٍ وطني يشخص الحالة و يضع حلولاً نهضوية تأخذ بعين الإعتبار الواقع الراهن و المستقبل و الذي يتوقع فيه إنتهاء الفرصة السكانية.







اخر الافلام

.. وزير مالية النظام يبدد آمال الموظفين.... لا زيادة على الروات


.. بائعو حلوي المولد بشبرا الخيمة يحاربون الغلاء..الكيلو بـ 25


.. إيران تُطعِم فقراء أميركا DNA




.. فرنسا: -تظاهرة الغضب- احتجاجا على سقوط بناية في مرسيليا


.. استعدادات حركة -السترات الصفراء- للتظاهر احتجاجا على ارتفاع