الحوار المتمدن - موبايل



الكتاب الرابع مع الملحق والفصول سوريا 2020 _ رواية مضادة

حسين عجيب

2018 / 6 / 8
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع



الكتاب الرابع وملحقاته _ سوريا 2020 رواية مضادة

من ت _ يشكك بصحة خبرة يومية تتكرر ، وبأشكال يتعذر حصرها ...
" اليوم مصدر الأمس "
بعد التأمل قليلا بالعبارة ، يتضح بعض الغموض الذي سأحاول إضاءته ( وتبديده ) !
قبل ذلك نحتاج إلى العبارة الأكثر أهمية خلال ألف سنة الماضية ، ولزمن يطول ... :
" إنها تدور "
لنتخيل غاليلي في وحشته ...
يعرف وبيقين أن العالم الذي يعرفه ، ويحبه ، ويعيش فيه يمشي بالمقلوب !
والمشكلة الأكثر صعوبة في الفهم والتصديق _ في يومنا _ أن العبارة ستكلفه حياته .
الشعور مصدر الجهل ، ومصدر الألم النفسي الثابت ... وربما يتضاعف !؟
الشعور يؤكد أن الأرض ثابتة ، والشمس والنجوم هي التي تدور حولها .
.....
أحد أكبر صدمات حياتي _ المعرفية _ أيام كنت شيوعيا ، حين أسر لي رفيق أنه يؤمن بالله ويؤمن بشمولية الأديان أكثر من الشيوعية .
بعدها تكررت السبحة ، وصارحتني أكثر من رفيقة ( وصديقة ) أنها تحب في شخصيتي صفة الزهد والتقوى ! نعم الكلمة حرفيا قالتها س / ة يوما ...
تكملة طبيعية بعدها ، أن اكتشف وبشكل تدرجي وبطيء ومؤلم ، أن مشكلتنا ليست مع الله !
بل بالضبط ، مع لصوص الله _ الذين يتاجرون بالكتب والقيم والأخلاق ، واغلبهم فصاميون ويحتاجون للمعالجة المتخصصة والعاجلة .
أو لمن يتوهمون أن الله عدوهم الحقيقي .... كلاهما وجهان لعملة واحدة : الوثنية .
وبعدها أكتشف أن أكثر الأتقياء في التاريخ ... غاليي ، وداروين ، وماركس ، وفرويد ...
كل واحد منهم فضل الحقيقة على شخصه وحياته ، بوعيه وإرادته حتى النهاية .
....
سألني زياد ( ابن الثامنة ) عن درجة الغلاء !؟
_ لم اعرف الجواب .
_ ولا أتذكر ، كيف أجبته .
أكثر من عشر سنوات مرت بعدها ...
درجة الغلاء يا .... الغليان .
أشك بأن زياد سيتذكر ذلك ، ربما يستاء من تذكيره بطفولته ...مثل البقية .
....
أسوأ عبارة خلال ألف سنة ...
" أعذبه أكذبه "
هي أسوأ من أسوا فعل يمكن لفرد أن يقوم به .
هل فعلها الجاحظ حقيقة !
أرجح الجواب بنعم ، من يجرؤ على القول " المعاني ملقاة في الطريق " ...
عاليها سافلها والعكس أيضا ...لطالما بقيت أمة اقرأ تعيش بالمقلوب ...
....
الماغوط هذه المرة :
ما من قوة في هذا العالم
تجعلني أحب ما لا أحب
وأكره ما لا أكره
ما دام هنالك تبغ وثقاب وأرصفة
ألله ... كم صرخنا الله لعبارات جوفاء وفاسدة !؟
أن تحب ، الأشياء أو الحركات التي لم تكن تحبها من قبل ، وتحبها لأن محبوب _ت _ك .... يحبها فقط .
والعكس أيضا صحيح !؟
أعترف ، أول مرة أدرك قبح العبارة !
" السم في الدسم "
أكره هذه العبارة أيضا ... السم في اللذة ، ربما كنت أتقبلها !؟
....
صديقاتي واصدقائي _ شاعرات وشعراء قصيدة النثر ، يتجاوزون الألف ...
اغلبه م ن ، ذائقة عمود وليس تفعيلة فقط .
وحياتهم ليست محافظة فقط ، بل فصامية .
لماذا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم ، وكيف !!!
لأن الاتجاه العربي _ الإسلامي ....ومنذ أكثر من الف سنة :
الأمس أفضل من اليوم ، والغد هو الأسوأ
.....
التفكير والشعور _ التركيز والتأمل !؟
الشعور صفة جسدية ومباشرة ، على عكس التفكير ، صفة عقلية ورمزية بطبيعتها .
بسهولة ، وبالقليل من التبصر الذاتي يمكن إدراك هذه الحقيقة !
ومع ذلك ، يمكن أن يستمر الخطأ العلمي لألف سنة قادمة ؟
في مدراسنا وجامعاتنا وبيوتنا وعقولنا ....
هل الأرض تدور حول الشمس ؟
_ هل تقبل المدارس الدينية ، الإسلامية خصوصا ، هذه الحقيقة العلمية وتحترمها بالفعل !!
_ التركيز شعور ، انتباه خطي ينطلق من الفرد إلى نقطة محددة .
التركيز يشبه سهم شعاع الضوء .
_ التأمل تفكير ، انتشار كروي متوازن ومتجانس ينطلق من الفرد إلى الوجود الكوني .
التأمل يشبه الكثافة والتجانس في الحرارة أو الضوء .
....
حب النفس فضيلة .
مع سهولة هذه الحقيقة وبساطتها ، وقابلتيها للتعميم أيضا ، ما تزال متعذرة على الفهم !
كراهية النفس جريمة .
من يكره نفسه ( أو تكره نفسها ) ....يوجد اتجاه واحد وأحادي : قاتل أو قتيل .
الحب ثلاث عناصر أساسية ، وهي بحسب القيمة والتراتبية :
1 _ الثقة ، الثقة نصف حالة الحب . سواء اعتبرنا الحب موقف وفعل أم شعور وأحاسيس .
2 _ الاحترام ، ثلث حالة الحب .
لا أعتقد أن طفل _ة في العاشرة ت _ يفشل في التمييز بين الاحترام وقلة الذوق .
ينعكس احترامك لنفسك ، في كل كلمة تلفظها أو حركة تقوم _ي بها .
3 _ الجاذبية ، سدس حالة الحب .
_ الجاذبية تقدم وإقدام ...
_ الكراهية تراجع وإحجام ...
....
ليست الكراهية مقلوب الحب ، ولا تشاركه في المشاعر والاتجاه والحركات ، سوى في حالة المرض العقلي والانحرافات النفسية الخطيرة .
في الشعر العربي _ والغناء والدراما اكثر _ يختلط الحابل بالنابل كما يقال .
توجد معايير موضوعية متعددة ، بسيطة ، ودقيقة أيضا ....
أكثرها أهمية كما اعتقد : ترابط التكلفة والجودة .
محور الخلل العقلي ، الرغبة والاتجاه الثابت في الحصول على جودة عليا بتكلفة دنيا !؟
ذلك فقط يصح في أفعال اللصوصية والغش أو الانقلابات السياسية ... المعروفة .
....
استعارة الأسطوانة توضح ما سبق ....
سطح الأسطوانة يمثل القيم الحديثة ( الديمقراطية وحقوق الانسان ) .
قاعدة الأسطوانة تمثل الأخلاق الموروثة ( الأديان والعقائد ) .
القيم ، مشتركة بطبيعتها .... حب ، حرية ، معرفة ، صدق ، جمال ...ألخ
الأخلاق ، متناقضة بطبيعتها ...الصوم بالمسيحية أو الإسلام أو البوذية ، أو الصلاة أو الحج ... ألخ
الدولة الحديثة حولت الهرم الاجتماعي _ السياسي ، إلى أسطوانة .
في الدولة الحديثة ، يكون قانون السلطة وقانون الدولة في حالة انسجام وتكامل .
الدولة تحتوي السلطة وتتضمنها .
والسلطة عقلانية ، مؤقتة ، ومصدرها المواطن بالفعل .
في الدولة الفاسدة أو الفاشلة ، يتحول الهرم إلى عمود ( وخازوق ) .
السلطة تتطفل على الدولة وتدمرها ، يوما بعد آخر .
وهي سلطة وراثية ، دينية ، لا عقلانية ، ثابتة .
....
اليوم وغدا ....وحتى ينتهي الزمن ، لا يوجد حل ، إلا بإصلاح مؤسسة السلطة والحكم في بلاد العرب والمسلمين .
الديمقراطية وحقوق الانسان ، ليست شعارات .
من يرفض الديمقراطية وحقوق الانسان جاهل أو لص .
.....
.....
الكتاب 4 يتضمن ما سبق _ سوريا 2020 رواية فلسفية ...ف 1
مقدمة غير تقليدية ....أو خلاصة أولى
....
2 _ 6 ....اليوم التالي
العائلة والوطن _ خلاصة أخيرة
الوطن أم العائلة _ مقدمة ثانية
معاناة الشيوعية ( والشيوعيين ) في سوريا
أم العكس...
معاناة سوريا ( والسوريين ) مع الشيوعية
_ والبعث ؟؟
_ البعث ...!!
لا تلتفتي إلى الخلف يا صغيرتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا صديقتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا حبيبتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا سيدتي
يا أختاه ....
الخاسرون لا يبشرون إلا بالخسارة
....
يوم لعين مر أيضا
يوم جميل مر أيضا
عدت يا يوم مولدي
عدت يا أيها ....
لا أعرف
....
بعد قليل
بعد اقل من يوم وأكثر من ليل
بعد أكثر من نهار واقل من يوم
أعود إلى بيت ياشوط
حيث هابيل يقتل أخاه ليل نهار
ويرد الأخ التحية بأحسن منها
( بالأنياب والأظفر والعض واللبط ، عبر مختلف فنون الحب يلتحم الأولاد والأحفاد )
هابيل يريد العدالة
وقابيل يريد الحرية
بعد قليل
إلى بيت ياشوط
حيث دموع الله وملائكته وشياطينه
تغطيان الأرض والسماء
وتمنعني من النوم
وتمنعنا من النوم
يا سوريا لك الله
يا سوريا معك الله
يا سوريا عليك الله
....
غدا يوم آخر
....
العاطفة والشعور المباشر _ العلاقة بينهما تحدد شخصية الفرد ( ة ) وهويته الخاصة ...
الفروق بين العاطفة الثابتة والمستقرة _ التي تميز الشخصية الناضجة عن الصبيانية _ وبين المشاعر الآنية المتناقضة بطبيعتها ، ليست على مستوى واحد ولا يختصرها بعد واحد .
أفضل تمييز بينهما ، حسب اطلاعي ، تمييز التحليل النفسي لعملية التحويل أو النقلة عبر 3 مستويات واتجاهات :
_ التحويل الإيجابي الذي يميز الشخصية المتجانسة أو غير المريضة ، غالبا ما يحدث معها إسقاط العواطف الإيجابية المكبوتة على الشركاء ( والخصوم أيضا ) وخصوصا للمحلل _ة النفسي ومن في مقامه أو بموقعه .
_ التحويل السلبي يميز الشخصية النرجسية ، والتي لا تستجيب للعلاج عادة ، حيث لا تنسب للآخر _ين سوى عواطف التدمير والانحرافات الجنسية الشاذة .
_ التحويل المضاد ، يتعلق بشخصية المحلل والطبيب أو من في موقعهما ، ولا يتعلق بشخصية المريض _ة .
الشخصية التي تبلغ مرحلة التحويل الإيجابي ، تكون عادة قد تجاوزت بالفعل المرحلتين النرجسية والدغمائية ... حيث تطغى الانفعالات التدميرية والشاذة ، بينما تنحسر عواطف الحب والتعاون والرحمة وغيرها من المشاعر الإنسانية العليا ( الرقيقة بطبيعتها ، بمعنى أنه يسهل كبتها او إزاحتها أو اجتياحها من قبل النزعات العدوانية والعنيفة ) .
....
تفشل الشخصية النرجسية والدغمائية غالبا في تشكيل وبناء البعد العاطفي ، الثابت والمتوازن ، الذي يشكل عتبة السلامة والصحة العقلية وشرطها اللازم والكافي أيضا برأيي .
المرحلة النرجسية مشتركة بين الأفراد . عدا أن " الشخصية النرجسية " تعلق في حلقة مفرغة من ...العادات والأفكار والطقوس الخاصة بهذا الطور ، مع نجاحها في كثير من الأحيان باكتساب مهارات حديثة شديدة التعقيد .
نماذج قادة القرن العشرين في العالم كله ، تكاد تخلو من الشخصيات غير النرجسية أو الدغمائية _ في بلاد العرب والمسلمين لا يوجد استثناء ( أو أنني لم اسمع به ) .
المرحلة الدغمائية مشتركة بين الأفراد أيضا ، حيث يطغى الشعور بالانتماء إلى الجماعة أو الفئة أل ... سامية ومتفوقة وخيرة وصحيحة وجميلة _ وبقية الصفات الإيجابية ، مع أنها شرط ضروري للصحة العقلية بالنسبة للأطفال ، خلال مرحلة الاقتداء بالأهل .
لكن ، يفشل أغلبنا في تجاوز تلك المرحلة ، بنسب مضاعفة عن النرجسية .
كل من _ت يعتقد ويشعر أن فريقه أو شريكه أو جماعته ...الأفضل والأكمل _ والنقيض خصمه أل ...شرير _ة ، بصورة دائمة ومتكررة ، ما يزال عالقا في الثقافة والتفكير العنصريين ( نرجسية ودوغما) .
الشخصية الموضوعية لا يمكن توصيفها بشكل مسبق ، كون الابداع جديد ويختلف عن المألوف بطبيعته .
مع ذلك يمكن وضع بعض الملامح المشتركة ، بين جهات بحثية عديدة ومتنوعة تتفق حولها ، أكثرها أهمية باعتقادي الذكاء العاطفي والاجتماعي ....وموقف الحب أولها .
....
النتيجة التي توصلت إليها ، عبر هذه السلسة خصوصا ، أن الفارق النوعي بين الشخصية ما دون الرشد والنضج أو الشخصية الصبيانية بالمجمل ، وبين الشخصية الناضجة والمتجانسة التي حققت التطور الدينامي _ التكاملي بشكل متناغم مع متغيرات العالم يختصر بالفصل الفعلي بين الاثارة والأمان في حالة المرض العقلي ، والعكس تكاملهما بحالة الصحة العقلية .
إثارة قصوى أو أمان مضاعف ، علامة المرض العقلي وماهيته المشتركة .
خطأ القرن العشرين الذي تعمم فوق الثقافات والدول والأفراد والمجتمعات ، تختصره عبارة :
" لا تعد خاسرا " .... إنها الوصفة السحرية لتحويل الطفل _ة إلى وحش خلال سنوات .
....
الشعور الآني متعدد ومزدوج خصوصا ، ومتغير بطبيعته أيضا .
على النقيض من العاطفة التي تتشكل عبر الثقة المتبادلة بشكل ثابت .
في غياب الثقة ، تنحدر العلاقة الإنسانية ، بصرف النظر عن نوعها وشكلها ، إلى صراع غريزي وحيواني بالعبارة الصريحة ( لا أعتقد أن زوجين يجهلان هذه الخبرة المريرة ) .
الاحترام يشكل موقع الوسط والمتوسط ، ويقوم على التوازن في القوى أولا .... للأسف .
لا يمكن وجود الاحترام مع تباين في درجات القوة ، في عالمنا الدغمائي المعاصر .
الجاذبية ، مصدر الغموض والتشويش .
الجاذبية ثنائية _ بالحد الأدنى _ وتتضمن الاثارة والأمان بشكل دائم وثابت .
....
العلاقة بين العاطفة والشعور تشبه العلاقة بين الطلب والمطالبة ....
وأنا مدين إلى كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " ، بفهم هذه العلاقة الغامضة في ثقافتنا ، على وجه العموم لا التخصيص .
وتبقى إضافة _ضرورية _ على مناقشة علاقة الطلب والمطالبة ، في حالة العاطفة والشعور ، حيث يلزم بصورة مؤكدة بناء وتشكيل البعد العاطفي للفرد ( امرأة أو رجل ) بشكل متوازن ومتجانس أو يفسد حياته وحياة غيره ، وشركائه بالدرجة الأولى .
محبة النفس ، واحترام النفس ، عتبة وشرط أولي للعيش السليم والابداعي .
والمفارقة ، أن محبة النفس لا يمكن تحقيقها إلا بعد محبة الآخر ( الغريب ) وعبرها ، وكشرط مسبق بحسب تجربتي الشخصية الممتدة على مدى.... نصف قرن .
الحب هو المشكلة وحلها .
غياب الحب جوهر الخلل العقلي ( عاطفي أو اجتماعي وغيره ) .
عاطفة الحب علامة السلامة العقلية ونتيجتها المباشرة والملازمة ، بشكل متبادل ودوري .
....
العدو _ مرآة الجانب غير الواعي لشخصية الانسان ، على المستويين الفردي والمشترك .
الموقف من العدو ، يمثل التقدير الذاتي الحقيقي المنسجم ، أو بالعكس المفكك والمتناقض .
تذكير بالعبارة المضيئة : البشر نوعان ، إخوة لك بالمعتقد أو بالإنسانية .
أعتذر عن النبرة .... التي تجنح أحيانا للوعظ .
أعتذر بجد وقوة وصدق .... قارئي المفترض في الغد وليس في الأمس !!!
....
العالم حافل بالخوف والحب ، والفارق بين فرد وآخر ....
هو الخيار والاتجاه الشخصي إما أو :
اليوم أفضل من الأمس ، وغدا هو الأكمل
أو
اليوم أسوأ من الأمس ، وغدا هو الأسوأ
....
أنت ما تحب
أنت ما تكره
....
ما تحبيه أحبه
ما تخافيه أخافه
وما تعرفيه اعرفه
يا صديقتي أيضا
....
هدهد على شباكك
في عرفه وردة
وعلى جناحيه سلام
....
....
علاقات الخوف وإعادة انتاج التخلف !؟
هذه العبارة شديدة الكثافة والتركيز ، ومشكلتها عدم التجانس ....
سأعمل على إضاءة معنى العبارة ودلالاتها ، غير المباشرة أيضا ، على التسلسل أحيانا أو على التوازي ....حسب الأسلوب الذي أتصور أنه المناسب .
....
وجدها لينين ذلك الرجل الماكر والقصير ،
( مع انني لا أصدق أنها فكرته الشخصية ) ...
الحل _ الغير جدلي لدروة الجدل ، أو الحل الثابت والمناسب معا :
خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام ، هذا صحيح ولكن ،
التدخين مثال نموذجي للجدل المعاصر ، لي عودة متكررة لمناقشة هذا الموضوع المثير والمقزز والملكي معا وبشكل متزامن !؟
....
التأمل والتركيز ، إحدى _ أكثر العبارات الخاطئة ( برأيي ) في التداول الثقافي العربي .
كما ذكرت أكثر من مرة ، التنوير الروحي ( اليوغا وبوذية الزمن _ والتركيز والتأمل ) أحد مصادر عقلي وحياتي بالتزامن مع العلم والفلسفة والشعر ، أرجو من قارئي _ت عدم نسيان هويتي المحورية والثابتة _ الشعر ( لن أكرر خطأ وخطيئة علي ماركس ) .
_ التأمل ، مهارة ثانوية ، بمعنى أنها قيمة ومشتق وليست طبيعية وأولية مثل التركيز .
بينما التركيز ، أحد المهارات المشتركة بين الأحياء ، وهو ضروري للحفاظ على البقاء .
خلاصة فهمي للتأمل ، انه يمثل الاتجاه النفسي نحو الأمان _ مع إهمال الاثارة .
بعبارة ثانية التأمل ، حالة الاثارة تحت العتبة والأمان فوق السقف .
_ التركيز عكس ذلك ، الاثارة المؤلمة وعلى حساب الأمان .
وبعبارة ثانية ، اختيار الطريق الصعب والمتعب أولا .
التركيز .... تحويل الموقف الفردي إلى ، سهم يتجه إلى نقطة وغاية في الداخل أو الخارج .
التأمل ، يكون بتحويل الموقف الفردي إلى كرة وفضاء ،... انتشار حر ومتجانس بلا حد .
....
ذلك يساعد على فهم فكرة _ و خبرة _ اللذة السلبية أو الإيجابية ...
اللذة السلبية ، تحدث بعد فقدان عنصر الاثارة أو الأمان في الوضع (الموقف أو الحركة والحدث) ، بالعكس تماما من اللذة الإيجابية ، التي تتوافق مع اتجاه السعادة ، وتدمج العنصرين ... الأمان مع الاثارة بالفعل ، حيث الأمان يمثل اليوم بينما اتجاه الاثارة غدا .
تتلازم الاثارة مع المجهول ، ويتلازم الأمان مع التكرار .
( وقد حدث ذلك الدمج بين الاثارة والأمان سابقا في حياة الجميع ، خلال الرضاعة )
بعبارة ثانية واكثر وضوحا ، اللذة السلبية تكون مع انحسار أحد القطبين.. إثارة أو أمان .
اللذة السلبية تتجه إلى الشقاء والندم .
على النقيض من اللذة الإيجابية ، تتحقق عبر الموازنة بين النقيضين ، ودمجهما .. ربما .
اللذة الإيجابية تتجه إلى السرور والسعادة .
....
السلوك والقرار وجهان لعملة واحدة ، يتضح ذلك عبر الزمن وخلال مواقف الالتزام والنوايا ، التي ستتحقق جميعا ،.... في الغد والمستقبل وبشكل بارز إلى حدود الابتذال .
ربما تتضح الفقرات السابقة ، بعد التركيز والتأمل قليلا مع تسلسل الكلمات :
لغة ، فكر ، وعي ، شعور ، انتباه ، قرار _ سلوك .
موقف الفرد الدينامي _ التطوري والتكاملي ، الذي يمثل حياته ( وحياتها ) بالكامل .
_ الفكر هو اللغة عندما تعي ذاتها .
_ الانتباه هو علاقة الفكر والشعور في حالة الانسجام والتناغم ( أو الفصام ) .
_ القرار والسلوك ، أو الموقف اليومي والنمطي للفرد ( امرأة او رجل ) ، يتمثل عبر العادات والاتجاه النفسي الثابت ، الذي يتمحور على الاعتماد النفسي ( الإدمان سقفه ) .
....
فجأة يشعر أحدنا بألم خفيف ، مغص أو صداع عابر ....السلوك النمطي إما أو :
_ يهمل الأمر ويتجاهله بشكل مقصود ، وينساه لاحقا عبر الانشغال اليومي .
_ يبدأ القلق وافتراض السرطان والأسوأ ، ويجتاحه الذعر والوسواس القهري .
لا حاجة لشرح السلوكين المتناقضين تماما .
يكرر الفرد ( امرأة أو رجل ) السلوكين في مختلف الأوضاع وفي مختلف علاقاته ومراحل حياته أيضا ، لكن بشكل لاشعوري غالبا . ويكفي القليل من الانتباه إلى الآخرين ، أيضا القليل من الانتباه مع التبصر الذاتي .
ما هو الموقف الأفضل تجاه الشعور المباشر ، الآني والمتناقض بطبيعته !؟
الانغماس فيه كليا إلى درجة الهوس أو الاعراض عنه بشكل نهائي وكبته ...
يتعذر الوصول إلى جواب مناسب ، على صيغة السؤال السابقة .
بتغيير السؤال إلى الصيغة الجديدة :
ما هو المصدر الثابت لشعور الفرد ( امرأة أو رجل ) ؟
الجواب الصحيح على السؤال ، يتضمن الموقف الصحيح والنموذجي للإنسان ( لكل فرد ) .
الموقف الفيزيولوجي يتناقض مع الموقف الاجتماعي ، وهي قضية جدلية منذ عشرات القرون ، حيث يركز الموقف الفيزيولوجي على الجسد وداخل الجلد حصرا ، على نقيض الموقف الاجتماعي الذي يركز على الاعتقاد والعادات والتقاليد الاجتماعية ويعتبرها المصدر .
القضية كانت أحد بؤر الاختلاف بين جماعة التحليل النفسي ، والمفارقة أن فرويد الفيزيولوجي في موقفه وتخصصه ، كان يعتبر دراسة الطب ليست شرطا للمحلل _ة الجديد .
سأتوقف مع الفكرة عند هذا الحد ، ...
واكتفي بموقفي من الجدل ، باعتباره انحدر من المستوى المعرفي ( العلمي ) ، إلى الثرثرة الاجتماعية والثقافية أو التفسير الدائري في أفضل الحالات .
التكنولوجيا الحديثة ، نقلت المعارف والخبرات المشتركة ، اليومية أيضا ، إلى مستوى المعارف الأقرب للواقع والعلم .... من الأوهام والخدع الأيديولوجية المختلفة .
الأصل غدا .
المصدر والأصل غدا وليس الأمس .
هذه حقيقة موضوعية يسهل إدراكها ، بعد تجاوز الاعتقادات والعادات الخاطئة .
بنفس السهولة التي يمكن فيها إدراك حالة الحركة للأرض بالنسبة للفرد الحالي ، مع أن الشعور المباشر بها مستحيل ويتعذر التحقق منه بشكل عملي وشخصي .
....
قبل العودة إلى اللذة ( أو الألم ) _ القضية المحورية في حياة الانسان بدون استثناء .
تغير فهمي بشكل نوعي لعلاقة الصدفة والسبب ... بعدما أدركت اتجاه الزمن الصحيح .
أعتقد أن فهمي السابق ، وما عرضته يصلح كمسودة للتفكير في القضية فقط .
وراء كل ما يحدث أو يوجد ، مصدر مزدوج : الأمس والماضي مقابل الغد والمستقبل .
وبعبارة أوضح : السبب هو خلاصة الماضي ونتيجته ، بينما الصدفة قادمة من الغد وهي مجهولة تماما بالنسبة لليوم والماضي كله .
....
السعادة واللذة الإيجابية أو التعاسة واللذة السلبية ...التدخين نموذجا !؟
من لا يعرف التدخين ، يصعب عليه فهم جدلية الإدمان ، لكن سأحاول تخفيف تلك الصعوبة عبر الأمثلة المشتركة لاحقا ..
....
خاتمة غير تقليدية .... أو مقدمة ثانية

العاطفة والشعور المباشر _ العلاقة بينهما تحدد شخصية الفرد ( ة ) وهويته الخاصة ...
الفرق بين العاطفة الثابتة والمستقرة _ التي تميز الشخصية الناضجة عن الصبيانية _ وبين المشاعر الآنية المتناقضة بطبيعتها ، ليس على مستوى واحد ولا يختصره بعد واحد .
أفضل تمييز بينهما ، حسب اطلاعي ، تمييز التحليل النفسي لعملية التحويل أو النقلة عبر 3 مستويات واتجاهات :
_ التحويل الإيجابي الذي يميز الشخصية غير المريضة ، ونسب العواطف الإيجابية المكبوتة إلى الشركاء ( والخصوم أيضا ) وخصوصا للمحلل _ة النفسي ومن في مقامه أو بموقعه .
_ التحويل السلبي الذي يميز الشخصية النرجسية ، غير القابلة للعلاج غالبا ، حيث لا تنسب للآخر _ين سوى عواطف التدمير والانحرافات الجنسية الشاذة .
_ التحويل المضاد ، يتعلق بشخصية المحلل والطبيب أو من في موقعهما ، ولا يتعلق بشخصية المريض _ة .
الشخصية التي تبلغ مرحلة التحويل الإيجابي ، تكون قد تجاوزت بالفعل المرحلتين النرجسية والدغمائية ... حيث تطغى الانفعالات التدميرية والشاذة ، بينما تنحسر عواطف الحب والتعاون والرحمة وغيرها من المشاعر الإنسانية العليا ( الرقيقة بطبيعتها ، بمعنى أنه يسهل كبتها او إزاحتها من قبل النزعات العدوانية والعنيفة ) .
....
تفشل الشخصية النرجسية والدغمائية في تشكيل وبناء البعد العاطفي ، الثابت والمتوازن ، الذي يشكل عتبة السلامة والصحة العقلية وشرطها اللازم والكافي أيضا برأيي .
المرحلة النرجسية مشتركة بين الأفراد . وتعلق الشخصية النرجسية بالعادات والأفكار الخاصة بهذا الطور ، مع نجاحها في كثير من الأحيان باكتساب مهارات حديثة شديدة التعقيد .
نماذج قادة القرن العشرين في العالم كله ، تكاد تخلو من الشخصيات غير النرجسية _ في بلاد العرب والمسلمين لا يوجد استثناء ( أو أنني لم اسمع به ) .
المرحلة الدغمائية مشتركة بين الأفراد أيضا ، حيث يطغى الشعور بالانتماء إلى الجماعة أو الفئة أل ...متفوقة وخيرة وصحيحة وجميلة وبقية الصفات الإيجابية . وهي شرط ضروري للصحة العقلية بالنسبة للأطفال ، مرحلة الاقتداء بالأهل .
لكن ، يفشل أغلبنا في تجاوز تلك المرحلة ، بنسب مضاعفة عن النرجسية .
كل من _ت يعتقد ويشعر أن فريقه أو شريكه او ابنه ...هو الأكمل _ والنقيض خصمه ، بصورة دائمة ومتكررة ، ما يزال عالقا في الثقافة والتفكير العنصريين .
الشخصية الموضوعية ، لا يمكن توصيفها بشكل مسبق .
مع ذلك يمكن وضع بعض الملامح المشتركة ، بين جهات بحثية عديدة ومتنوعة تتفق حولها ، أكثرها أهمية باعتقادي الذكاء العاطفي والاجتماعي .
....
النتيجة التي توصلت إليها ، عبر هذه السلسة خصوصا ، أن الفارق النوعي بين الشخصية ما دون الرشد والنضج أو الشخصية الصبيانية بالمجمل وبين الشخصية الناضجة والمحبة التي حققت التطور الدينامي _ التكاملي بشكل متناغم مع متغيرات العالم يختصر بالفصل الفعلي بين الاثارة والأمان في حالة المرض العقلي ، والعكس تكاملهما بحالة الصحة العقلية .
إثارة قصوى أو أمان مضاعف ، علامة المرض العقلي وماهيته المشتركة .
خطأ القرن العشرين الذي تعمم فوق الثقافات والدول والأفراد والمجتمعات ، تختصره عبارة :
" لا تعد خاسرا " .... إنها الوصفة السحرية لتحويل الطفل _ة إلى وحش خلال سنوات .
....
الشعور الآني متعدد ومزدوج خصوصا ، ومتغير بطبيعته .
على النقيض من العاطفة التي تتشكل عبر الثقة المتبادلة فقط .
في غياب الثقة ، تنحدر العلاقة الإنسانية ، بصرف النظر عن نوعها وشكلها ، إلى صراع غريزي وحيواني بالعبارة الصريحة ( لا أعتقد أن زوجين يجهلان هذه الخبرة المريرة ) .
الاحترام يشكل الوسط والمتوسط ، ويقوم على التوازن في القوى أولا .... للأسف .
لا يمكن وجود الاحترام مع تباين في درجات القوة ، في عالمنا الدغمائي المعاصر .
الجاذبية ، مصدر الغموض والتشويش .
الجاذبية ثنائية _ بالحد الأدنى _ وتتضمن الاثارة والأمان بشكل دائم وثابت .
....
العلاقة بين العاطفة والشعور تشبه العلاقة بين الطلب والمطالبة ....
وأنا مدين إلى كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " ، بفهم هذه العلاقة الغامضة في ثقافتنا ، على وجه العموم وليس التخصيص .
وتبقى إضافة _ضرورية _ على مناقشة علاقة الطلب والمطالبة ، في حالة العاطفة والشعور ، يلزم بناء وتشكيل البعد العاطفي للفرد ( امرأة أو رجل ) أو يفسد حياته وحياة غيره ، وشركائه بالدرجة الأولى .
محبة النفس ، واحترام النفس ، عتبة وشرط أولي للعيش السليم والابداعي .
والمفارقة ، ان محبة النفس لا يمكن بلوغها إلا عبر محبة الآخر ( الانسان ) ، وبشكل مسبق بحسب تجربتي الشخصية الممتدة على مدى.... نصف قرن .
الحب هو المشكلة والحل .
غياب الحب جوهر الخلل العقلي ( عاطفي أو اجتماعي وغيره ) .
وجود الحب علامة السلامة العقلية ونتيجتها المباشرة والملازمة .
....
العدو _ مرآة الجانب غير الواعي لشخصية الانسان ، على المستويين الفردي والمشترك .
الموقف من العدو ، يمثل التقدير الذاتي الحقيقي .
تذكير بالعبارة المضيئة : البشر نوعان ، إخوة لك بالمعتقد أو بالإنسانية .
أعتذر عن النبرة .... التي تجنح أحيانا للوعظ .
أعتذر بجد وقوة وصدق .... قارئي المفترض في الغد وليس في الأمس !!!
....
العالم حافل بالخوف والحب ، والفارق بين فرد وآخر ....
هو الخيار والاتجاه الشخصي إما أو :
اليوم أفضل من الأمس ، وغدا هو الأكمل
أو
اليوم أسوأ من الأمس ، وغدا هو الأسوأ
....
أنت ما تحب
أنت ما تكره
....
ما تحبيه أحبه
ما تخافيه أخافه
وما تعرفيه أعرفه
يا صديقتي أيضا
....
الحديقة في الغياب
وأنت تنظرين إلى الطائر
الصباح في عينيك
بلاد بعيدة
....
غدا يوم آخر
....
غدا ...
...
الكتاب 4 ف 2 سوريا 2020 رواية مضادة

ولدت على رصيفين
_ الفتى صار كهلا
_ وسوريا في موسم الحصاد
والقادم أعظم
....
كل سوري سوف يغني يوما
ألا ليت الفتى حجر...
....
ولدت على رصيفين
أبي كلب
وأمي ذئبة
أعوي في الليل والنهار
وطني حذائي
....
أصحاب الاحتياجات العقلية الخاصة ....من نحن !؟... من هم ؟! ... من هن !؟
عادة التدخين أم طقس التدخين _ اللذة المزدوجة !؟
التفسير الدائري أو التعريف الدائري ، أحد أهم الحلول الحديثة ، والمشتركة ، للقضايا الثنائية والجدلية خصوصا .
_ العادة طقس فردي .
_ الطقس عادة اجتماعية .
لا يجادل عاقل ، أن عادة قضم الأظافر للكبار أو نكش الأنف أو التجشؤ ...وغيرها من العادات الانفعالية ، يمكن أن تتحول إلى طقس اجتماعي ديني أو ثقافي وغيرها .
بنفس الدرجة من البعد عن المعقول ، لا يمكن التصديق أن عاقلا يقوم بختان نفسه أو ولده ، فقط لدواعي التسلية واللهو ،.... وأنها خيار شخصي مثل لون الملابس او قصة الشعر .
التدخين ، في المنتصف تماما بين العادة والطقس ، بلا منازع .
وهذه الميزة النوعية للتبغ ، مع سهولة الأمر وسرعة تأثيره .
لذة التدخين بدورها تجمع الاثارة والأمان ، وتدمجهما بالتزامن .. ما يشكل سحر السيجارة .
لذة التوقف عن التدخين تمثل الحل الإبداعي لمعضلة الجدل _ النموذجي والمتجدد .
لأسباب يتعذر حصرها _ مع مصادفات يتعذر حصرها أيضا _ كررت عملية التوقف عن التدخين لعدد من المرات يفوق المئة ربما .
وفجأة ، اكتشفت أنني قد نجحت في عملية إطفاء عادة التدخين ، وأنني غير مدخن .
....
يوجد فارق نوعي بين التوقف عن التدخين وإطفاء عادة التدخين !؟
هذه المسألة عالجتها بشكل موسع سابقا ، وسأقوم بعرض خبرتي المزدوجة ، بشكل مكثف وأتحاشى التكرار الممل للقارئ _ ة ....على قدر موهبتي .
يمكن تصنيف الطبع الفردي وتنوع الشخصيات في المجتمع المعاصر ، بدلالة خصائص وعقائد أو عادات وأنماط تفكير عديدة ومتنوعة _ ومتناقضة أيضا _ لا شك .
مع ذلك ، أعتقد أن خبرتي تتيح لي اقتراح تصنيف يجمع بين السهولة والدقة والوضوح ؟
1 _ في المستوى الأول ، الشخصية التي تعيش في دائرة الخوف والحاجة المباشرة فقط ( اضرب أو اهرب ) ، هذا المستوى من تنظيم الشخصية يتقاطع مع النرجسية والدغمائية . ويتمثل هذا النمط الشائع بمختلف الثقافات والمجتمعات بموقف التجنب المزدوج (تجنب الضجر والتعب ، مع السعي المستمر إلى دمج الاثارة والأمان بشكل لاشعوري غالبا) .
2 _ المستوى الثاني ، الشخصية التي تنتقل إلى مرحلة الاعتماد النفسي المحدد مسبقا ، أو الشخصية الادمانية . بمعنى العيش داخل خط مغلق ، يتكرر بشكل يومي .... حول السيجارة أو الكأس أو العادة السرية وغيرها .
ميزة هذا المستوى ، الانتقال من العشوائية وحالة الفوضى الشاملة ... الشعورية والعاطفية والعقلية معا وبالتزامن ، إلى قانون أولي وبدائي ، صحيح ، لكنه أقل سوءا من القلق والاضطراب المتكررة أو حالة انشغال البال المزمن . وهذه ميزة الدولة والمجتمع الحديثين .
لذة العادة السلبية ، مباشرة وسهلة ومشبعة في البداية .
لكنها بسهولة _ بعد فترة قصيرة _ تتحول إلى عدم كفاية وتبكيت ضمير ، وعادة التدخين ليست خارج هذا القانون الدائري والحتمي ، الذي يميز الإدمان عن الهواية .
3 _ المستوى الثالث ، الإقلاع _ أو التوقف السلبي عن التدخين .
هي مرحلة جيدة ، ومتقدمة أيضا على طريق استعادة تكامل الشخصية ، ولا يختبرها سوى قلة من المدمنين عادة . لكنها تمثل الخطوة الأولى فقط في استراتيجية حل معضلة الجدل ، وبعبارة ثانية تتحقق خطوة إلى الوراء ، بدون تكملتها ....خطوتان إلى الأمام .
4 _ المستوى الرابع ، الانتقال من نمط العيش الادماني ، ومن داخل خط مغلق أو كروي ... إلى نمط العيش الحر والمتجدد _ توضحه استعارة الاسطوانة . أو الانتقال من العيش بشكل ردود انفعالية ، لاشعورية وعصابية غالبا ، إلى مستوى الشعور والمسؤولية والإرادة الحرة .
....
المشكلة الشعورية ، تدمج مشكلة العيش ومشكلة الوجود بشكل متزامن وموحد .
الشعور بالقلق أو الضجر _ حالة انشغال البال المزمن _ مشكلة الفرد الثابتة ( امرأة أو رجل ) . وطريقة الاستجابة النمطية ، تشكل محور الاعتماد النفسي واتجاه الشخصية الثابت .
توجد 3 طرق أساسية لعلاج شعور القلق والانتقال إلى الشعور بالهدوء وراحة البال ، وهي مشتركة بين الثقافات والمجتمعات :
1 _ عن طريق الطعام والشراب ، وخلاصتها الحديثة العلاج بالعقاقير والأدوية الطبية . وهذه الطريقة معروفة منذ القدم ، ويستخدمها كل فرد وفقا للمستوى المعرفي _ الأخلاقي والقيمي الذي بلغه ، بشكل متوازن ومتجانس مع معطيات حياته وظرفه الخاص .
2 _ الطريق المعاكس ، تعديل السلوك المعرفي ، من خلال تغيير الفكر والاعتقاد يتغير الشعور بشكل تلقائي . ميزة هذه الطريقة _ ومشكلتها المزدوجة ، أنها نخبوية ، وتتطلب مستويات متقدمة من الخبرة الثقافية والمعارف المتنوعة معا .
لكن مشكلتها الأهم ، عدا المقاومة الاجتماعية وخاصة من الفئات المقهورة والمهمشة التي هي الأكثر حاجة لها بحكم ظروفها وشروط عيشها المتناقضة ، أنها تقابل بالعنف المطلق من السلطات التقليدية واللاعقلانية بطبيعتها ومن خلال سلاح قديم ومتجدد ويثبت فاعليته بسرعة ومباشرة " التكفير والتخوين " ويقضي على العقل والعقلاء بسرعة خيالية .
3 _ الطريقة الثالثة ، بتغيير العادات اليومية يتغير معها الشعور بشكل مباشر أيضا .
والطريقة الثالثة _ تغيير العادات _ متوسطة بين الطريقتين السابقتين ، الشعبية والنخبوية .
....
أشعر وأعتقد ، أن كل ما _ ومن ...
وكل من _ وما ....حصلت عليه خلال حياتي ، كان بتكلفة أعلى وجودة متوسطة .
_ قد يكون ذلك هو المصدر الثابت للغيظ وشعور المظلومية المزمن ، والمشترك بيننا .
....
اليوم أدخل في أل ... 60 أو 59
لم أحسبها بعد ، بشكل دقيق
فتحت التلفزيون وأنا افتح عيناي ...
ماجدة الرومي تغني " كن صديقي "
قصيدة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح ...
المرأة العربية والمسلمة خصوصا ، هل تعرف معنى الصداقة !!!
_ عفوا ، أقصد المرأة الشرقية والرجل الشرقي فقط ، وليس كل عربي _ة بالطبع .
وأدندن مسرورا ومسحورا ...مع فريد الأطرش
عدت يا يوم مولدي
عدت يا أيها الغبي ...
....
ليس التدخين هواية أو عادة جيدة ، بدون شك .
لكن ، ليس التدخين في بلد مثل سوريا وفي سن المراهقة عادة سيئة بالضرورة !؟
العادة السرية ، تنتظر الشخصية السورية في الثلاثين وبعدها أكثر من العشرين .
وتتزايد الحاجة للعادة _ ات أل سرية مع تقدم العمر....
في بلاد مثل سوريا ، منكوبة بحكامها وثقافتها ،... ليكمل شعبها مثلث الخراب .
....
من يشعر بالألم سوف يهرول إلى العلاج ،
وإن لم يجده ، سوف يهرول إلى مخدر ، أو مهدئ ، أو أي شيء ...
لتهدئة الألم وتخفيفه ، والأسوأ أن يحاولوا... (ن) التكيف مع الشذوذ وتقبل الألم !
إنه الأسوأ على الاطلاق ... عشق الألم وحفلات الندب واللطم
نموت لتحيا القدس أو مكة أو طهران أو الجزائر ... عبادة الموت أسوأ مرض عقلي .
من يشعر بالألم من واجبه أن يسعى لتهدئته ، بأي طريقة ممكنة .
وهو ما نفعله جميعا ، خلال الطفولة والمراهقة ، قبل أن يفسد عقولنا شيوخ الظلام ... وعبيد الموت في بلاد العرب والمسلمين .
....
الكأس والسيجارة من رموز ثقافة الحياة ، مثل الموسيقا والشعر والجنس... وخصوصا الحب الجنسي .
الأسوأ على الاطلاق " الحب الأفلاطوني بعد الثلاثين وفوق " ...إنه سرطان العقل .
بعد السبعين والثمانين .... ربما !
عندما أصل إلى هناك أكتب من هناك .
الكتابة المبتذلة : أنت هنا وتكتب عن هناك أو العكس .
حب الزوج _ة فضيلة .
اقدر كل امرأة تحب زوجها بالفعل .
واقدر وأحترم كل رجل يحب زوجته بالفعل .
ولا أحترم _ امرأة أو رجل ... يتلصصون على شركاء الآخرين أو يتطفلون عليهم .
....
التدخين فضيلة ، والكأس أكثر ، في بلاد العرب والمسلمين .
الصدق والتجانس بين القول والفعل .... أم الفضائل ولكن ،
وهي ميزة ترامب وبوتين
وداعش أكثر من الاثنين ....
حل معضلة الجدل بالنكوص ، أو عبر استعادة وضع سابق ،
أو خطوة إلى الوراء _ خطوتان إلى الأمام .... كشعار فقط أسوأ من عدم الحل .
.....
تحقيق التجانس بين القول والفعل ، وبين الفكر والشعور ، مشكلة وجودية _ مشتركة .
_ الكلام مسؤولية ، ...فن الاصغاء خطوة أولى
.....
غدا يوم جديد
...
الكتاب 4 ف 4 سوريا 2020 _ رواية مضادة

" إنها تدور "
" اليوم مصدره الغد "
ما تزال العبارة الأولى ، تلقى المقاومة المضمرة وبصيغ عديدة ومتنوعة ، مع أنها استقرت في مكانها الحقيقي : العبارة الأفضل خلال ألف سنة .
لن يطول الأمر كثيرا ، مع العبارة الثانية ، لتصل إلى موقعها الحقيقي ....
هذا اعتقادي الراسخ ، قد يتأخر ذلك لعدة سنوات ! ربما ...
....
هاجس هايدغر الأول ، سؤال الحضور : كيف يحضر الانسان ؟!
وهاجسه الثاني الأهم ، وليس المهم ، ما لا يتقادم مع مرور الزمن !!
أعتقد أنني توصلت _ بالفعل _ إلى بعض الأجوبة الحقيقية ( والصحيحة ) على ( بعض ) هواجس الانسان المشتركة _ ومن بينها بعض هواجس هايدغر خصوصا .
_ يوجد الانسان والعالم في الحياة عبر 3 صيغ واشكال متميزة :
1 _ الوجود بالقوة ،...
هو وضع العالم والانسان في الحياة بعد مئة سنة ، وما بعدها.... خلال المستقبل كله .
2 _ الوجود بالفعل ، ...
هو وضع العالم والانسان في الآن _ هنا ( حياتنا الفعلية والمباشرة ...أنت وأنا ) .
3 _ الوجود في الزمن ، ...
هو وضع العالم والانسان في الحياة قبل مئة سنة ، في الذاكرة ...و خلال الماضي كله .
( اعتقد أنه جواب ملائم لسؤال الحضور عند هايدغر ) .
_ الأهم ، الذي لا تتأثر أهميته بين فرد وآخر وبين زمن أو وضع وآخر أيضا ... !؟
أعتقد ، ...
بعد فهم حركة الزمن : 1 غد ، 2 يوم وحاضر ، 3 أمس ، 4 أمس 1 ، 5 أمس 2 ....
يسهل فهم الأهم بالنسبة للإنسان السليم عقليا ونفسيا ( وليس الخائف والجشع ) ، وهو الانتقال السلس إلى الحاضر كل يوم ... بشكل منسجم ومتناغم .
اليوم يحمل الماضي كله ويحتويه بالضرورة . وهذه مهمة الحياة ، وليست مهمة البشر فقط .
بشكل مشابه ، كل فرد يحمل الإنسانية في عقله وضميره بالضرورة . والسؤال ، إلى أي درجة ينجح بتحقيق ذلك ؟
أعتقد _ أن الماضي موجود في حياة الانسان _ الفرد والمجتمع _ أضعاف الحاجة ، وعلى حساب اليوم والجديد ( الأهم ) .... الذي لا يتقادم أبدا .
....
....
ملحق 1
ما هو الأهم ،... للإنسان والعالم : قبل مئة سنة وبعد مئة سنة والآن _ هنا بالتزامن ؟!
_ أعتقد أن الجواب ، يتضح بسهولة بعد فهم الاتجاه الصحيح للزمن .
الأهم ثلاثي البعد : نصف الأهمية للحظة الآتية مع التوجه ( التوقع والتخيل ) والمستقبل ، وثلث للشعور المباشر والحاضر عبر الآن _ هنا ، وسدس للحظة التي مضت للتو مع الخبرة ( الأثر والذاكرة ) والماضي .
الأهم بالنسبة للإنسان والعالم معا : قبل _ وبعد ، مئة سنة بالتزامن مع الآن _ هنا ، ولا يختلف بين فرد وآخر أو زمن ووضع وآخر... هو : عدم السقوط في النسيان والماضي ، قبل لحظة الموت الحقيقي .
....
ملحق 2
المسكوت عنه للمرة الثالثة ...
المسكوت عنه ، الأساسي والثابت ، المجهول والغد أولا .
ذلك يفسر ، وبوضوح وسهولة ، معضلة السبب والصدفة ؟
_ السبب والنتيجة ، علاقات الماضي والموروث .
قانون ثابت ويشمل الخبرات الإنسانية إلى اليوم .
_ الصدفة والاحتمال ، علاقات الغد والجديد .
قانون ثابت ويشمل الخيال والتوقع ، ....وكل شيء .
المشكلة ، التي تعوق فهم الفكرة ، هي تناقض حركة الحياة مع حركة الزمن .
_ حركة الحياة ، عكس حركة الزمن :
1 _ أمس ، 2 _ اليوم ، 3 _ غدا ، 4 غد 1 ، 5 _ غد 2 ... إلى الأبد .
_ حركة الزمن بالاتجاه المعاكس :
1 _ غد ، 2 _ اليوم ، 3 _ أمس ، 4 _ أمس 1 ، 5 _ أمس 2 ... إلى الأزل .
.....
بعد فهم التناقض الوجودي ، يسهل فهم الحاجات الخاصة العقلية ، ... ويسهل خصوصا فهم المواهب الخاصة _ أعتقد أنها موجودة في الحياة والطبيعة بوفرة الماء والهواء .
.....
ملحق 3
المعايير المزدوجة مرة أخرى ...
_ لا يستطيع الفرد ، امرأة أو رجل ، العيش خارج المجتمع .
_ لا يستطيع الطفل _ة .... العيش خارج الأسرة .
ما علاقة ذلك بالمعايير المزدوجة ؟
_ كل ما يصادفه الانسان خلال حياته ، يخبره ، ويدركه وفق مستوى متوازن ( متجانس ) وثابت نسبيا ( للمرة الأولى أو للمرة الأخيرة ، أو للمتوسط بينهما ) ، كما يمكن تصنيفه بشكل ثنائي ، ومحدد .
التفكير الثنائي ضرورة وعبء ، بشكل ثابت ومتزامن .
_ ضرورة للخروج من الفقاعة النرجسية .
_ وخطورة في الاعتياد وإدمان دائرة الالفة .
.....
1_ لغة 2 _ فكر 3_ وعي 4 _ شعور ....5 _ قرار واعتقاد وسلوك .
الموقف المعرفي _ الأخلاقي للإنسان معقد ، ومركب بطبيعته ، ويتعذر تبسيطه .
أعتذر ، أتفهم مقدار جهدك وحسن نيتك ، وأعمل بقدر طاقتي لعرض الفكرة ( الخبرة ) بمصداقية ....ولكن ،
أحاول حل معضلة التواصل ، المزامنة بين الأسلوب والخبرة ..
ما ارغب بعرضه مشكلة " ازدواج المعايير _ الموضوعي " ، وأما نوايا الخداع ، لا اعتقد أنها تتجاوز مستوى الانحراف العقلي والأخلاقي _ القيمي .
....

الكتاب 4 ف 5 سوريا 2020 _ رواية مضادة

ازدواج المعايير ، الاعتماد النفسي ، الاتجاه النفسي للفرد ( سلبا أم إيجابا ) ، الحاجات الخاصة العقلية ، المواهب الخاصة ....
العلاقة _ العلاقات بينها عضوية وليست كمية فقط .
وسبب أول للأسلوب الدائري ، الذي أعتمده في هذه السلسلة عموما _ والرواية خصوصا .
من أين ينشأ ازدواج المعايير ، وكيف ... ؟!
هو سؤال ضبابي _ وربما يكون غير واقعي بالفعل _ لتختصره فلسفات الشرق القديمة وكتب التراث والحكمة فيه ، بأنه وهم وبلا معنى ، ....وسيبقى بلا جواب .
أعتقد أن ، مشكلة الوجود الإنساني ليست مستحيلة الحل ، مع قناعتي بأنها متعذرة على مستوى الفرد خصوصا .
_ الحل الديني _ التقليدي _ في عصرنا أسوأ من عدم الحل ( بمختلف أطيافه ) .
_ الحل الفلسفي ، يتميز عن الديني ويتمايز عليه بالمصداقية الشخصية أو شرط عدم التناقض بين القول والفعل وبين التفكير والشعور . ومع ذلك ، هو حل تحت المتوسط برأيي .
_ الحل العلمي ، بالتضافر والتزامن مع الفنون والآداب والموسيقا خصوصا ، هو أفضل الممكن .... المتاح والمعروف عبر تاريخ الانسان كله .
هذا موقفي الحالي ، لا أعرف كيف يتغير ومتى ...
أو أنني بلغت مرحلة التخشب الوجداني !؟
....
مأزق السلوك الفردي ( للمرأة أو الرجل ) ، أنه متناقض ذاتيا بطبيعته !؟
بدوره السلوك مصدر الشعور ، المتناقض بشكل مزمن ومضاعف في عالمنا المعاصر .
يواجه الفرد معضلات متجددة كل يوم ، وتتطلب حلولا متناقضة بالفعل !؟
سأذكر من الأمثلة المشتركة والنمطية ¬¬_ التي اختبرته منها وفكرت فيها فقط :
1 _ التخصيص والتعميم ، أو السلوك لمرة واحدة أم بشكل ثابت ومتكرر .
( مشكلة الميل الثابت لتوفير الوقت والجهد ، ولمضاعفة اللذة قبل _ ودون معرفة نتيجتها ، تكثفها الحكمة القديمة ب 3 لاءات ...
1_ لا لتوفير وقت 2 _ لا لتوفير جهد 3 _ لا لدمج لذتين )
....مشكلة مزدوجة مع الوقت والجهد خصوصا ، ومع التكلفة والاهتمام بشكل عام ( جهد ، وقت ، انتباه ، سلطة ، مال ) ...مثلا في السلوك اليومي توجد أشياء وحركات تتطلب السرعة وبعضها الآخر يتطلب البطء ، مع عدم إمكانية التمييز بينهما بشكل مسبق غالبا .
تضع _ي فطورك أو طعامك بصحن واحد ، بهدف توفير الوقت والجهد ، أم بالعكس توزعهما بشكل قصدي لتمضية أطول وقت ممكن عبر الحركات اليومية !؟
هذه أحد بؤر التوتر في السكن المشترك عموما ، وبين الأزواج أو الأسر ، ومصدر ثابت للغضب والصراعات ....التناقض الذاتي في السلوك والفكر ، يسهل ملاحظته عند الآخر _ين ، ويتعذر إلى درجة تقارب الاستحالة إدراكه بشكل ذاتي فقط : فكرة تستحق التأمل ...قليلا .
مثال آخر ، مشترك أكثر ربما ، ... في أغلب البيوت توجد أغراض للاستخدام الخاص ، كالحفلات أو مع الضيوف المهمين ، وأخرى درجة ثانية للاستخدام المنزلي وبين الأهل .
يوجد نمطان من السلوك ، اتجاه الوفرة والكل يعرفه بسبب الميل المشترك لتوفير الوقت والجهد خصوصا ، والثاني اتجاه الاستهلاك السريع والمضاعف يبرز خصوصا في الأماكن العامة أو الحفلات ، حيث يتفاجأ حتى الأصدقاء القدامى ... بشره وجشع بعضهم بعضا ( أحيانا ) ، أو سوء معاملتهم للمستخدمين ومن هم في الدرجات الدنيا من المجتمع .
2 _ التناقض الزمني بين اليوم والغد .
هو المحور البارز في كتابتي الحديثة ، حيث يوجد تناقض ثابت بين المصلحة الشخصية لليوم ام الغد !؟ بمعنى ، هل تحل _ي مشاكلك الحالية مع ( القلق والضجر خصوصا على حساب الغد أم بالتوافق معه ) .... وهو موضوع ناقشته مرات عديدة بشكل مفصل .
3 _ التناقض الثابت بين التكلفة والجودة ، في الثقافة والمجتمع خصوصا .
يوجد تناقض ( أو مفارقة ) بين الشروط الطبيعية وبين الاجتماعية والثقافية :
_ في الطبيعة ، اثمن الأشياء وأكثرها أهمية وقيمة مجانية ... كالهواء والماء والجمال .
_ على العكس تماما في المجتمع والثقافة ، القيمة ترتبط بشكل متصاعد مع التكلفة .
وهذه أحد استبصارات ماركس الرائعة ، وتتناسب مع موقفه ( التقدمي ) الذي يؤمن أن اليوم أفضل الأمس ، والغد هو الأفضل ....على عكس فرويد .
4 _ التناقض المزمن ( الثابت ) بين الأمان والاثارة .
تجربتي معها ، ليست ناجحة وليست فاشلة أيضا .... وسط
سأختصرها بمثال مزدوج ، وهو موضوع ناقشته بشكل موسع أيضا ، ...
اللذة الإيجابية ، مزدوجة بطبيعتها ، وتتضمن العنصرين دوما .
على عكس اللذة السلبية ، التي هي بطبيعتها مفردة وأحادية ، وذات بعد واحد .
_ داخل البيت ، أمان وتكرار وضجر .
_ خارج البيت ، إثارة وقلق وخوف .
...
الكبت والمقاومة والانكار _ محور التحليل النفسي !؟
عدم قبول الانسان أن اليوم مصدر الأمس....
أو تجنب المسؤولية _ الشخصية _ عن اليوم ، يفسر ذلك بشكل جزئي .
الأمس نتيجة اليوم ....هذه خلاصة وحقيقة اجتماعية وثقافية لا يختلف عليها عاقلان ، عندما تتصل بالآخر _ين ، ومع ذلك في اللحظة التي ينتقل فيها التعميم إلى التشخيص تبدأ المقاومة والانكار ( الشامل والكلي ، إنكار الواقع والزمن والموت والمسؤولية ....وغيرها ) .
أي قارئ متوسط درجة الحساسية والذكاء ، في هذا العصر ، سيجد نسبة التشابه تفوق 9 من عشرة ، وبتعبير اليوم يجد التوافق المزدوج في الشخصية والموقع بين ... 3 أمثلة :
_ جماعة التحليل النفسي ، فرويد وآدلر ويونغ مثلا ، لماذا ركزوا على ما يختلفون حوله ، وتجاهلوا تشابههم الذي يقارب المطابقة ( بالنسبة لدارس حديث ) !؟
_ نفس السؤال ، لينين ، تروتسكي ، ستالين ، ...
_ نفس السؤال ، للإسلام السياسي ، ...مثلا حماس وحزب الله ، أو السعودية وإيران وقطر وتركيا ، والنظرة إلى سوريا المستقبل ( الدستور والمرأة )
....
الأمس مصدر الأمس الذي سبقه ، واليوم مصدر الأمس ...؟
أليست بديهية وحقيقة مشتركة !؟
....
ينتهي الوقت فجأة _ اليوم وكل يوم
فجأة ينتهي الوقت
....
إنها تدور ؟
لا يعني ذلك أن المعرفة الشعورية خطأ بالتأكيد .
لكن الخطأ المشترك ، الموروث والمتكرر ، الذي تسبب بدمار العالم والحضارة والثقافة مرات ومرات يتعذر حصرها ....هو الثقة بالشعور واعتباره حقيقة موضوعية .
المستوى الأعلى من المعرفة _ المنطق والجدل المنطقي _ عدم التناقض ، وهو الإضافة الجوهرية للفلسفة .
المستوى الجديد والنوعي ، بعد غاليلي وزملائه .
نشأ المستوى العلمي _ الموضوعي ، في الفكر والعيش والشعور بالتزامن .
....
الشعور مشكلة الانسان المشتركة ، المباشرة والمزمنة .... انشغال البال المزمن .
مشكلة الشعور مركبة ، ومتعددة الأبعاد والمستويات .
كل فرد ( امرأة أو رجل ) يعرف عشرات ( واكثر ) الطرق لتغيير الشعور مباشرة .
ولكن ، نعرف عاقبة ذلك ، أو نعرف الثمن والتكلفة الكاملة ، ونختار الانتظار والتجنب .
لكن الأمس هو اليوم الثاني ، أو بعبارة أوضح ...لليوم 3 أشكال فقط :
1 _ الغد ، توقع واحتمال مع الاستعداد للخبرة والعيش والاختبار
2 _ اليوم ، اختبار مفتوح ....مع الله أو الطبيعة .
3 _ أمس ، النتيجة إما أو : رضا وسرور أو غيظ وسخط .
تغيير الأمس مستحيل وهم ، لأنه عبر مرتين ، كتوقع واختبار ، ولا يتبقى منه غير المسؤولية والعبرة والأثر .
تغيير اليوم متعذر ، ويقارب الوهم .... يشبه البدئ بالاستعداد للفحص قبل ساعة .
تغيير الغد ممكن ؟
بل سهل... وبسيط فعليا ، عندما تتوفر الشروط اللازمة : القرار والنية والإرادة والخطة .
توجد 3 طرق أساسية لتغيير الشعور غدا واليوم أيضا ، وتغيير نمط العيش معا :
1 _ عبر الطعام والشراب والكحول والتدخين والأدوية وغيرها .
2 _ تعديل السلوك المعرفي ، نقيض الطريقة العامة !؟
والمفارقة أن لا احد يجهله ، لكن يندر أن يثق الفرد ( امرأة أو رجل ) بفائدته وجدواه .
3 _ تغيير العادات ، سواء العادات اليومية والحركية البسيطة أو الطقسية والانفعالية .
عدا ذلك ، العنف والصراع ودورة الثأر المفرغة . وهي طريقة مشتركة ، نستخدمها جميعا في حالات الخوف والغضب والفشل ....ولا تحتاج إلى شرح .
....
ازدواج المعايير _ خلاصة وملاحظة أخيرة
ضرورة التمييز بين الشعور والملاحظة ، محور الموقف العلمي بمناهجه المختلفة .
الملاحظة نشاط مزدوج ، دوري ومتبادل ، بين التجربة والتفكير .
الملاحظة على خلاف الشعور المألوف والاعتيادي ، حركة دورية بين التركيز والتأمل .
العلم والمعرفة العلمية بالعموم ، مستوى جديد ونوعي من الخبرة والتفكير ، يتجاوز نقص الحواس وأخطاء الشعور المتنوعة المعروفة أو الجديدة .
فكرة دوران الأرض كانت ، وما تزال الصدمة الأقوى للفكر التقليدي والبرهان الثابت على خطأ الشعور والحدس وبقية المواقف العاطفية _ الانفعالية خصوصا . وضرورة وجود المعيار الموضوعي لتمييز الاتجاه الصحيح والمناسب عن التحريفات والتشويهات التي تسببها الرغبات والميول والعادات _ وخصوصا الحاجات الخاصة العقلية .
وتبقى المهارة ( والخبرة ) الأصعب لكل فرد_ امرأة أو رجل _ الانتقال من الاعتماد على الشعور المباشر إلى المعايير الموضوعية ، والذي يتلازم مع الانتقال من مستوى عيش في جهد أدنى إلى مستوى عيش في جهد أعلى !؟
تبديل الطريق السهل : الأمس أفضل من اليوم ، والغد هو الأسوأ ...ب الطريق الجديد والصعب فعليا : اليوم أفضل من الأمس ، وغدا هو الأفضل ...لا يوجد حل آخر .
وصل الغد ، أنت في الغد ، .... عليك تحديث أدوات تفكيرك وعيشك أو ...تفسد حياتك .
كل يوم هو الغد قبل 24 ساعة .
اليوم خلاصة الماضي كله ، ويتضمن الأمس غير الشخصي أيضا .
اليوم باب الغد والمستقبل كله .
لأهمية الفكرة _ الخبرة ، وصلتها المباشرة مع ازدواج المعايير ومع الحاجات العقلية الخاصة أكثر ، سوف أختم بمثال شائع على مستوى عالمي إلى درجة الابتذال ..
فرد ( امرأة أو رجل ، خصوصا فترة المراهقة ) في نوبة ضجر أو غضب ...؟!
_ الطبيب ، سوف يصف لهما ، نوعا من المهدئ يتناسب مع الشخصية ودرجة نضجها ومع الظرف والسياق خصوصا ( رحلة ، او امتحان ، أو ملل روتيني في الأسرة ) .
تركيز الموقف العلمي والطبيب على الاتجاه ، والغد ... اكثر من الشعور المباشر .
_ الصديق أو الزميل والجار ، وبالأخص مروج المهدئات ( حبوب أو مخدرات أو كحول ...) ، سوف يصف عكس الطبيب بصورة عامة .
تركيز الموقف الشعبي والسوقي على اللحظة ( التي مضت ) ،... الحل بالتخدير .
هذا الاختبار _ الاختيار _ النموذجي ، يتعرض له الفرد الإنساني كل يوم ؟!
وغالبا ، يكون اختيار السهل والمألوف أو طريق الشعور والعاطفة .
لحسن الحظ ، دوما يوجد فرد ( امرأة او رجل ) يفضل الملاحظة على الشعور .
....
الخطأ الفكري الأساسي ، المشترك والمتكرر ، الفهم الخاطئ للزمن ، لطبيعته واتجاهه .
أو بعبارة ثانية ، التضحية بالجيد ، طمعا بالأفضل الوهمي غالبا .
القاعدة والاتجاه العام ، لا احد ينقصه الوقت غالبا .
الاستثناء ، في حالات خاصة وتتناقص بشكل ثابت .
الأيام الأولى تمر ببطء ،
لكن الشهور ثم السنين تمر بسرعة ،
والزمن لا يستعاد
بعد فهم هذه الفكرة ( الخبرة ) وتكرارها ....
يختفي الضجر أولا .
ثم ينحسر الغضب والخوف ،
والحزن أيضا يتغير ميله إلى شفافية وتفهم
ويتكشف الحب .... بشكل يفوق الوصف
الحب ...1 _ ثقة 2_ احترام 3 _ جاذبية .
الحب هو المشكلة وحلها .
.....







اخر الافلام

.. تركيا.. جنسيات للبيع


.. الحرب تهدد بفناء ملايين الأطفال باليمن


.. نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/9/19)




.. ما أسباب تراجع مستوى #محمد_صلاح مع #ليفربول؟


.. تركيا: استفزاز إسرائيلي ضد اتفاق إدلب