الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة مواطن

سعد محمد عبدالله

2018 / 6 / 9
الادب والفن



إلي أولئك الناس الكادحين الذين يبزرون بزور الأمل والتفائل في النفوس ويصنعون للريف والحضر فوانيس تهزم الظلام بالسلام.

لأنك مواطن صليح الوطن
رؤية كفاحك خلاص الزمن

عامل معلم طالب سكن
بين الكنابي وشوارع المدن

حفت دموعك مجاري الدروب
وأجج جراحك لهيب القلوب

صبايا وشباب ضحايا الحروب
سواد إنتهاك حقوق الشعوب

سامع قرار القضاء السياسي
وبيان إستلاب القصر الرئاسي

شايف المنافي وسجون المأسي
وشعبا بقاوم طغاة الكراسي

مخالب بتخنق رقاب الغلابة
تهلل تكبر دقون الكئابة

ليلا يواري إنهيار النقابة
نهارا يرينا غياب الرقابة

جفاف وتصهر أرض الخضر
وإيدا بتمنع نزول المطر

حصاد المزارع شواذ الزجر
وحول المخازن سلاح الكجر

شمالك جنوبك شرقك وغربك
لونك ودينك بطاقة هويتك

حواجز بتحجب معالم طريقك
لكن تحمل وواصل مسيرك

عشان البلاد البنمشي ونجيها
ونبني النظام الديمقراطي فيها

ننسج خيوط السياسة العليها
وتحيا العدالة البنتباهة بيها

لأنك بتقدح ضراك النضال
أمامك أمانك وراك إحتلال

أكتب بدمك جواب السؤال
بداية الحقيقة ونهاية الضلال


سعد محمد عبدالله
9 يونيو - 2018م







اخر الافلام

.. احيا وأموت على البصرة .. الغناء البصري الرائع


.. وحدة لسان الحاج.. دور إنساني يتجاوز خدمة الترجمة للحجاج


.. الموسيقى تحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب




.. رحيل الفنانة العراقية الكبيرة سحر طه


.. الفنانة المتألقة هند طالب تبيع جاي على جنبر جاي في قمة التوا