الحوار المتمدن - موبايل



کل ساعة 50 يسجنون في إيران

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 9
حقوق الانسان


مع إقتراب نظام الملالي القمعي الاستبدادي المعادي للإنسانية من مصيره المحتوم بالسقوط و الذهاب الى مزبلة التأريخ، فإن مساوئه و أخطائه و ممارساته القمعية التعسفية تبرز الى السطح وعندما يصرح رئيس جمعية الإغاثة الاجتماعية للنظام من إنه و کمعدل يدخل في کل ساعة50 شخصا الى السجون الايرانية، وبحسب الاحصائيات المنشورة فإن عدد السجناء في إيران يبلغ 240 ألف نزيل و طبقا لما قد صرح به أصغر جهانغير، رئيس هيئة السجون؛ فإنه ومنذ عام 1985، وحتى 2016، فإن عدد السجناء زاد بنسبة 333% بينما زاد عدد سکان البلاد بنسبة 66%. وهذا يأتي في وقت تعج فيه السجون الايرانية بالنزلاء ثلاث مرات أکثر من سعتها الاعتيادية!
الفاشية الدينية الحاکمة في طهران ومن أجل الحفاظ على مصالحها و الاستمرار في الحکم، فإنها مستعدة من أجل التضحية بکل شئ وهي تعتبر بقائها و إستمرارها في الحکم الخط الاحمر الذي يجب عدم المساس به أبدا، وعلى الرغم من إن الشعب الايراني قد وصل الى أوضاع إقتصادية و معيشية غير مسبوقة و بات يعاني من عدم توفر الاسباب الدنيا للحياة، فإن الملالي لايأبهون بذلك ولايزالوا يتمادوا في غطرستهم و في المغامرة على حساب شعبهم، لکن و کما هو معروف و واضح فإن لکل فعل رد فعل وإن الشعب لم يعد بوسعه تحمل المزيد من مساوئ هذا النظام القمعي وإن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي أرعبت النظام و أصابته بزلزال، کانت بمثابة رسالة للنظام من إن لکل شئ حدود، وإن النظام الذي يراهن على السجن و القمع و الاعدامات، هو نظام سطحي طارئ و متطفل على الشعب ولابد لن من أن يزول لأي سبب کان.
ترکيز هذا النظام القمعي على السجون و جعله وسيلته و طريقته المفضلة من أجل السيطرة على الشعب الايراني، کانت أيضا تتخللها مفاجئات دموية غير متوقعة، فهذا النظام لايستطيع أن يترك الناس حتى في السجون لحالهم فهو کأي نظام ديکتاتوري يعيش حالة الخوف و الرعب من کل تحرك أو نشاط حتى وإن کان في سجونه، ولعل ماقد إرتکبه من جريمة بشعة بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988، دليل على سادية و وحشية و بربرية هذا النظام، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي منظمة تعتبر الحرية هدفا أساسيا لها و ترفض مصادرتها لأي سبب کان، وهو الامر الذي تسبب بدخولها في صراع کبير مع النظام لايمکن حسمه إلا بإسقاط النظام، وإن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، التي تقودها المنظمة، نموذج حي على عزم المنظمة على إسقاطه بل إن المنظمة التي هي الذراع الاساسية للمقاومة الايرانية، سعت و تسعى من خلال التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية على التأکيد على إن إيران من دون نظام الملالي هي الضمانة الوحيدة للأمن و الاستقرار في المنطقة وهي حقيقة سيتم التأکيد عليها في التجمع القادم في الثلاثين من حزيران الجاري في باريس #FreeIran2018، و حث و دعوة المجتمع الدولي لدعم و تإييد نضال الشعب الايراني من أجل تحقيق هدف إسقاط النظام.







اخر الافلام

.. ممثل اليمن في الأمم المتحدة أحمد بن مبارك: ميليشيات الحوثي ا


.. هل تراجع ترامب عن قانون فصل الأطفال المهاجرين عن ذويهم؟


.. السلام واللاجئون الفلسطينيون والسوريون على جدول زيارة ميركل




.. سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة: عدد المستفيدين من المساعدا


.. -ترامب يريد أن يحتجز أطفال المهاجرين كرهائن- الحقوقي و المحل