الحوار المتمدن - موبايل



وفاء سلطان والقرضاوي وجهان لعملة أمريكية استشراقية استعمارية واحدة

احمد صالح سلوم

2018 / 6 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


كلام وفاء سلطان هو مقولات استعمارية مبطنة فاول من صور العالم على هذه الصورة هو العالم البرجوازي مالتوس وقال ان الموارد في الطبيعة تنمو بمتوالية عددية بينما النمو السكاني بمتوالية هندسية وبالتالي فان "أن الرجل الذي ليس له من يعيله والذي لا يستطيع أن يجد له عملاً في المجتمع سوف يجد أن ليس له نصيباً من الغذاء على أرضه فهو عضو زائد في وليمة الطبيعة حيث لا صحن له بين الصحون فإن الطبيعة تأمره بمغادرة الزمن."وشكلت هذه النظرية اساسا للابادات الجماعية الاستعمارية مع الايديولوجية الدينية لابادة الهنود الحمر لسرقة مواردهم وارضهم ولأنهم كفار حسب مسيحيتهم الاستعمارية ..ومع انها فكرة متهالكة وساقطة فالتكنولوجيا الجديدة صنعت معجزات قادرة على زيادة موارد الطبيعة بشكل كاف واكثر من عدد السكان الا ان سوء التوزيع واله الامبريالية الربح هو من يريد الابادات ليحافظ على سعر معين في جيوب الاحتكارات الامبريالية الكبرى.. فنرمى في قاع المحيط الاف ملايين الاطنان من القمح والمنتجات الزراعية ليتم الحفاظ على السعر وتمنع تكنولوجيا الابار الارتوازية في افريقيا لمنع القارة من توفير غذائها وتمسح غابات كاملة في افريقيا واسيا وامريكا اللاتسنسة تطعم السكان المحليين لتحل محلها سلع ترفيه كحبوب الكاكاو اللازمة للقهوة وغيرها للزهور وللعطور ..تبرر وفاء سلطان بصفتها من الرعيل الصهيوني المسيحي الابادات تحت مسمى ان هذه مشيئة الطبيعة وليس من باب حقوقي انساني كما تحاول ان توهم متابعها لانها سرعان ما تفضح نفسها بطرح نظرية مالتوس التي كانت قبل اكثر من قرنين..وشيء اخر هذه الولادات الكبيرة الا تلاحظ انها تحصل في محميات وكيانات تحكمها السي اي ايه اي في محميات ال ثاني وسعود ونهيان وصباح الارهابية والمغرب ومصر والسودان وغيرها لأن سياسة الامبريالية ترغب بتعظيم الاستهلاك والاندماج الاستهلاكي لأنها فرضت على هذه المجتمعات نمطا عبوديا استهلاكيا ريعيا يستورد كل شيء من الولايات المتحدة و غيرها من مراكز امبريالية ..ولماذا بالشيوعية وبسياسة ماو تسي تونغ تحولت الزيادة السكانية الى فرصة اقتصادية واقلعت الصين وحدت من الزيادة السكانية بتحسين مستويات المعيشة القائمة على الانتاج وليس على الريع واستطاعت الصين ان تقضي على الفقر الذي لم يعد يتعدي عدة ملايين تحت عتبة الفقر بعد ان كان بالمليار وشغلت واسكنت مئات مئات الملايين من سكانها واطعمت مليار ونصف المليار نسمة بكل سهولة..بينما الفقر والجوع والسرقة تجدها في اغلبية الشعب الامريكي وفي الشوارع الخلفية في شيطاغو وغيرها بينما تنفق طبقة بواحد من المئة من السكان ما يستهلكه الباقي واكثر في الولايات المتحدة؟؟


وفاء سلطان هي ببغاء لاتملك ان تخرج عن النص المعد لها وهي مرحبة في اللوبي الصهيوني وقد رددت عليها اكثر من مرة وثقافتها دنكيشوتية كانت تعيد ببغاوية ما تقوله لأن هذه التنميطات الاستشراقية الغربية التي تصور الشرقي والعربي بانه متخلف بسبب ثقافته وليس بسبب السياسات الامبريالية وربيبتها اسرائيل والطبقات الكومبرادورية العميلة التي لا تروج الا ثقافة الاسلام الصهيوني لتحارب ثقافة الشيوعية التي تنهض بالمنطقة وتجعلها قوة عظمى كما فعلت بالصين..ان ما تطرحه وفاء سلطان يوفر التبرير لينقسم العالم الى عبيد بسبب اسلامهم وعروبتهم وبوذيتهم وكونفوشسيتهم وارثوذكيستهم واسياد امبرياليين و صهاينة لأن المسألة بالجينات فهي لاتطرح ان الشيوعية توفر بديلا انسانيا بل تقول اما ثقافتكم المتخلفة الاسلامية او ثقافتنا اليهودية الصهيونية او نسختها الاصلية اي المسيحية الصهيونية اي تدور في حلقة الامبريالية اي الاديان وتفسيراتها التي تناسب سلطة رأس المال الامبريالي


وفاء سلطان تقول كلام صحيح عن جنة الدعارة وكرخانة السماء بيد انه تصور هذا الشيخ الاخوانجي وامثاله بانهم اختراع انفسهم وليس اختراع السي اي ايه وحاكم المغرب الفعلي اي مستشار الملك الصهيوني..المغرب يدار من الفه الى يائه واول شيء فيه يدار من طرف السي اي ايه هو الاسلام وهذا الفقر ودعارة الاطفال واسلام الاخوانجية والسلفيين..عليها ان تنتقد النماذج التي تقدمها السي اي ايه واولهم ان ملك المغرب الحسن الثاني هو عميل للسي اي ايه وقام مع السادات وشاه ايران بمحاربة الشيوعية في افريقيا وبهذه الايديولوجية الاسلامية السعودية القطرية الامريكية اي اان الاخوان المسلمين والاسلام المغربي الرسمي هو صناعة امريكية ولا يخدم بكل خزعبلاته الا نشر الارهاب الداعشي والقاعدي والاخوانجي في العالم ونشر الفقر وتبريره وخلق عوالم هلوسية كجنة الدعارة الالهية لدفع البعض للارهاب والانتحار والقتل والمفخخات..ما تجبن ان تذكره هذه الكاتبة ان هذا الاسلام الحالي المنتشر بالبلاد العربية بتمويل سعودي قطري اماراتي مخزني انما هو اسلام صنع في الولايات المتحدة ..الم تتسائل من يحمي محميات ارهابية اسلامية لال ثاني وسعود ونهيان وصباح اليست الولايات المتحدة وهذه المحميات لاتصمد يوم واحد دون الحماية الامريكية لهذا ان من ينشر الدعارة الاسلامية والمفخخات والفقر والحروب في المنطقة هي واشنطن وتل ابيب والمسيحية الصهيونية لترامب وهي اصل الارهاب والصهيونية لنتنياهو و ليس الاسلام الصهيوني الاخوانجي الوهابي العربي سوى نسخة عن الاصولية المسيحية للرئيس الامريكي ونائبه..ينبغي رؤية العالم بشمولية حتى لاتضيع الحقيقة
......................................
لييج – بلجيكا
حزيران جوان 2018
..................................







اخر الافلام

.. أقباط مصر يناشدون السيسي لحل مشكلاتهم


.. وزير الآثار ينفي شائعة ترميم المعبد اليهودى بـ -مليار ونصف ج


.. حوار الساعة | باسل قس نصر الله - مستشار مفتي الجمهورية ...




.. عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط


.. أردوغان يضغط على السعودية وينتقد دولا إسلامية بشأن خاشقجي