الحوار المتمدن - موبايل



الصادق آدم إسماعيل ينتقد و يرفض خوض الانتخابات

عبير سويكت

2018 / 6 / 9
الارهاب, الحرب والسلام


الصادق آدم إسماعيل ينتقد و يرفض دعوة خوض الإنتخابات حتى بعد إسقاط النظام و يركز على وضع مناطق النزاعات و أهمية دستور قومي يشمل المنطقتين و دارفور 2_1


حاورته عبير المجمر (سويكت) 
في فندق holiday Inn بباريس


من أجل إقامة أي إنتخابات ناهيك 2020 لابد من توفر الظروف الطبيعية المفقودة الآن فحتي و أن سقط النظام لا يمكن التحدث عن إنتخابات إلا بعد فترة انتقالية طويلة المدى يتم فيها معالجة مشاكل السودان.

قبل التكلم عن أي إنتخابات لابد من معالجة مشاكل السودان الأساسية و منها معالجة الحرب و السلام و المتأثرين بها من لاجئين و نازحين و نساء و طلاب و غيرهم حتى يكونوا جزء أصيل من العملية الانتخابية.

نحن لسنا محايدين تجاه قضايا الحرب و السلام، لابد من إيقاف الحرب و معالجة القضايا التي أدت إلى إشتعال الحرب في المنطقتين و دارفور.

الظروف التي يعيشها الشعب السوداني و خاصة مناطق الحرب و النزاعات غير مهيأة لإجراء إنتخابات حتى و إن أسقط النظام فمن حيث الإجراءات التنفيذية و الناحية الموضوعية و الظروف الطبيعية و السياسية لا تسمح بإقامة أي إنتخابات.

نداء السودان سيضم نشطاء فرنسا و آخرين، و عندنا خطوط اتصال مفتوحة مع قوى الإجماع الوطني و عبدالعزيز الحلو و عبد الواحد ،فهناك مساعي لتوحيد المعارضة و التباين الحاصل الآن شئ طبيعي لكننا متفقين على الأساسيات.

نحن مع الحوار مع النظام بإستحقاقته عبر خارطة الطريق لإيقاف الحرب و تحقيق السلام و أيضاً نخطط للإنتفاضة السلمية التي تؤدي الى تحول ديمقراطي و وقف الحرب في المنطقتين و دارفور.

أنا إفتكر ان نداء السودان تحالف ذكي و يحصل لأول مرة في السودان أن يضم تحالف القوى الثورية الحاملة للسلاح و الأحزاب السياسية و المجتمع المدني.

نحن نفتكر أن خارطة الطريق الأفريقية هي الآلية التي ستعالج قضايا الحرب و السلام في المنطقتين و تحقق التحول الديمقراطي إذا توفرت الجدية اللازمة من الأطراف المتصارعة.

نحن نمثل مبادرة المجتمع المدني الحقيقي و نمثل النبض الجماهيري و مبادرتنا تضم المجتمع المدني الدافوري و تضم النازحين و اللاجئين و الطلاب و المنظمات التي تعمل على رصد الإنتهاكات و لجنة إتحاد مزارعي الجزيرة و المناقل و مجموعات المطالب و مجموعات المقاومة.

أهداف مبادرة المجتمع المدني و منبر المجتمع المدني الدافوري هي إيقاف قضايا الحرب و إرجاع المتأثرين من الحرب إلى مناطقهم و العمل على أن يحصل تحول ديمقراطي و إقامة حياة طبيعية.

نحن ماضون في توحيد المعارضة في السودان لأنك طالما تريد أن تحدث تغيير حقيقي في السودان لابد من وحدة حقيقية للمعارضة السودانية.

لابد من توفر دستور سوداني يعبر عن جميع مكونات الشعب السوداني بما فيهم المنطقتين و دارفور.

الجزء الأول

الصادق آدم إسماعيل هو الأمين العام لمنبر مكونات المجتمع المدني الدافوري الداخلي، و عضو المكتب التنفيذى لمبادرة المجتمع المدني، و أمين السياسات البديلة ،و عضو تنفيذي في نداء السودان.
قد سبق أن وجهت لهم عصا الإتهام من قبل السياسي و القانوني على محمود حسنين عقب انتهاء إجتماعات نداء السودان السابقة و إصدار مخرجاتها، و أشار القانوني على محمود حسنين أن الصادق المهدي و جماعته في نداء السودان أرادوا أن يوسعوا لعبتهم "لعبة الدمج بين حوار الوثبة و خارطة الطريق" ، و أرادوا توسيع هذه اللعبة بضم عناصر أخرى فجاءوا بمكونات المجتمع المدني و قوي الإجماع لتكملة العدد ثم ذهبوا إلى أديس أبابا.
فعندما إلتقينا بالصادق آدم إسماعيل في إجتماعات نداء السودان بباريس بالصادق قررنا أجراء حوار كامل شامل معه ، و الآن إلى مضابط الحوار :


السيد الصادق آدم اسماعيل أنتم الآن في باريس و حاضرين لإجتماعات نداء السودان فما هو تقييمكم لها علماً بأن الإجتماعات السابقة قوبلت بهجوم كبير من البعض؟
نعم نحن في باريس لحضور إجتماعات نداء السودان التي تمثل إجتماع السكرتارية التنفيذية، و إجتماع المجلس القيادي لنداء السودان، و إجتماع اللجنة القانونية لنداء السودان، و هذه الإجتماعات سوف تناقش قضايا حيوية و الراهن السياسي، و قضايا تنظيمية مثل تكوين الهيكلة بالإضافة إلى خارطة الطريق و مستجدات أخرى.

حسناً، أنتم تمثلون مبادرة المجتمع المدني و منبر المجتمع المدني الدافوري، فما هو دوركم في إحداث التغيير المنتظر من الشعب السوداني ؟
طبعاً نداء السودان أصلاً تكون من ثلاثة مكونات أساسية :(قوي المجتمع المدني ،القوى الحاملة للسلاح، و الأحزاب السياسية السودانية)، و انا إفتكر أن هذا تحالف ذكي جداً و يحصل لأول مرة في السودان تحالف يجمع ثلاثة مكونات رئيسية أساسية، و نحن في المجتمع المدني السوداني أو مبادرة المجتمع المدني السوداني التي تمثل المجتمع المدني الحقيقي، و هي مبادرة تتكون من مكونات حقيقة موجودة على وجه الأرض، و منظماتنا منظمات شعبية تمثل النبض الجماهيري الحقيقي، فمبادرة المجتمع المدني فيها منبر منظمات المجتمع المدني الدارفوري و يجمع مجموعة من المكونات منها (النازحين، اللاجئين، الطلاب، و المنظمات التي تعمل على رصد الإنتهاكات، و لجنة إتحاد مزارعي الجزيرة و المناقل، و مجموعات المطالب، و مجموعات المقاومة، ... إلخ)، لذلك أقول لك أن المجتمع المدني الذي نمثله هذا مجتمع مدني حقيقي و يمثل أيضاً مجموعات مهنية، و نحن نعمل مع الأحزاب و القوة الثورية من أجل تحقيق غايتين : 1_ الغاية الأولى هي إيقاف الحرب و معالجة قضايا الحرب، و إرجاع المتأثرين من الحرب إلى مناطقهم مثل (النازحين، اللاجئين... إلخ).
2_ نعمل معهم في أن يحصل أيضاً تحول ديمقراطي حقيقي، و إقامة حياة سياسية طبيعية ديمقراطية.
و لذلك أحد الدوافع التي جعلتنا نكون جزء من نداء السودان " هو أننا لسنا محايدين تجاه قضايا الحرب و السلام"، أي أولاً : لابد من إيقاف الحرب و معالجة القضايا التي أدت إلى إشتعال الحرب في المنطقتين و دارفور.
ثانياً : لابد من تحول ديمقراطي و حكم رشيد.
و هذه الحاجات و المتطلبات هي التي جمعتنا بنداء السودان.

تمام، تحدثتم عن إيقاف الحرب و التحول الديمقراطى، هل لنا أن نعرف أنتم كمجتمع مدني ما هي رؤيتكم و أطروحاتكم و آلياتكم للمساهمة في إيقاف الحرب و أحداث التغيير الديمقراطي؟
حتى الآن نحن نفتكر أن خارطة الطريق الأفريقية هي آليه ممكن أن تعالج قضية الحرب و السلام في السودان، و ممكن تحقق قضية التحول الديمقراطي أن حصل بجدية حقيقية من الأطراف المتصارعة هذه واحده.
ثانياً : في حالة أن الناس توصلوا إلى إتفاق إيقاف الحرب عبر التفاوض مع النظام تكون خارطة الطريق هي الحل الذي سيبنى عليه التفاوض .
و أنا إفتكر ان الإنتفاضة السلمية المخطط لها ستقود إلى إسقاط النظام، وستقود أيضاً إلى إيقاف الحرب في المنطقتين بمشاركة القوى الثورية، لذلك نداء السودان ماضي في مسارين، المسار الأول و هو : التفاوض باستحقاقته عبر خارطة الطريق الإفريقية.
المسار الثاني : المقاومة السلمية التي تقود للإنتفاضة المحددة التي في النهاية تسقط النظام و توقف الحرب في المنطقتين.
إذن نحن في المجتمع المدني عندنا مسارين في العمل الأول : التفاوض مع النظام باستحقاقته عبر خارطة الطريق التي وقعنا عليها و ملتزمين بها، و النظام أيضاً وقع عليها و ما زال ملتزم بها، و لذلك نحن سنعمل على تفعيل خارطة الطريق بإعتبارها تحقق إيقاف الحرب و قضايا المتأثرين بالحرب، و في النهاية سوف تحقق لنا القضايا القومية التي نحن متفقين عليها.
و المسار الثاني : تحول ديمقراطي عبر مسار الانتفاضة السلمية و نحن شغالين فيها في حلقات متعددة.

إذن حتى تكون الأمور واضحة أنا سألتكم عن أطروحاتكم و آلياتكم في مبادرة المجتمع المدني لإيقاف الحرب و أحداث التغيير ،و أنتم تحدثتم عن خارطة الطريق "الإفريقية" لحل الأزمة "السودانية"، أذن خارطة الطريق هي أطروحتكم و آليتكم لإيقاف الحرب التي هي مطلبكم الأساسي ،فقد سبق و قلتم أنكم لستم محايدين في هذه القضية أليس كذلك ؟
نعم خارطة تعمل على إيقاف الحرب.

حسناً، و في رأيكم خارطة الطريق هي التي ستقودكم أيضاً للتحول الديمقراطي المنتظر؟
نعم، لأن خارطة الطريق لا توقف الحرب فقط بل تعمل على تفكيك النظام أيضاً و تعمل على إقامة نظام جديد و...

قلت له مقاطعة : عذراً هذه خارطة الطريق "الإفريقية" التي ستحقق كل هذه الإنجازات ؟
رد قائلاً : نعم، و ثانياً ستحدث تغيير ديمقراطي حقيقي.
أما المسار الثاني الذي نحن نعمل عليه أيضاً هو المقاومة السلمية، أي أن الناس تعمل على مقاومة سلمية تقود إلى انتفاضة تسقط النظام و تحافظ على الدولة السودانية، و في النهاية يخلق وضع طبيعي بعد ذلك يمكن للناس من خلاله إن يعملوا إنتخابات بعد فترة انتقالية طويلة نعالج فيها جميع مشاكل السودان بما في ذلك إعادة هيكلة الدولة السودانية، و عموماً جميع القضايا الكارثية في السودان التي تعيق عملية التحول الديمقراطي في السودان، و كل هذه الأشياء تعالج عبر مشاريع نداء السودان.

حسناً، السيد الإمام الصادق المهدي قبل مجئيه إلى باريس قال أن الإنتخابات ستكون ضمن أجندة نداء السودان الرئيسية، فأنتم كمجتمع مدني كيف تنظرون إلى موضوع الإنتخابات هذا؟ و ما هو موقفكم من الإنتخابات و مدى تأثيرها و فعاليتها في إحداث التغيير المنشود؟
السيد رئيس تحالف نداء السودان الصادق المهدي تحدث عن أجندة الإجتماعات و الإنتخابات واحده من ضمن هذه الأجندة التي سيتم مناقشتها، و لكن حتى الآن لم يتم النقاش عليها حتى يتخذ الناس قرار بالمشاركة فيها أو لا.

لكن يا سيدي الفاضل، صحيح إني تكلمت عن أن الإنتخابات ستناقش ضمن أجندة نداء السودان، لكن سؤالي كان واضح لذلك جاء استخدامي لجملة "أنتم كمجتمع مدني ما هو موقفكم من موضوع الإنتخابات"؟؟؟، فأنا أعتقد أن المجتمع المدني قبل أن يكون جزء من نداء السودان هو كيان قائم بذاته و أكدتم أنتم على ذلك في حديثكم عن دوركم و وجودكم الشعبي الحقيقى فطالما أن الأمر كذلك فلابد أن لهذا الكيان رؤية و وجهة نظر حيال جميع القضايا الوطنية و قادر على أن يعطي رأيه في هذه القضايا بكل شفافية و مصداقية و شجاعة، إذن الإجابة ليست صعبة في نظري، و أعيد سؤالي مرة أخرى ما هو موقفكم كمجتمع مدني من إنتخابات 2020؟

نحن كمجتمع مدني من حيث المبدأ نرى أن الإنتخابات كمبدأ لتداول السلطة السلمي نحن متفقين فيه، لكن نحن نعتقد أن هناك ظروف لازم تتوفر لإقامة أي إنتخابات، ناهيك عن إنتخابات 2020، أي إنتخابات في الدنيا حتي نقيمها لابد أن تكون هناك ظروف طبيعية.
لذلك نحن نعتقد أن في وضع السودان الحالي حتي و أن تم إسقاط النظام نحن نعتقد أن الظروف غير مهيأة لإقامة إنتخابات، فلابد أولاً من معالجة قضايا الحرب و السلام و المتأثرين بها، لذلك نحن نفتكر أن الانتخابات يجب أن تأتي بعد فترة إنتقال تعالج قضايا الحرب و المتأثرين بها حتى تكون هناك ظروف طبيعية لإقامة إنتخابات لكن لا يمكن التحدث عن أي إنتخابات في ظل هذه الأوضاع.
فالإنتخابات من حيث إنتقال السلطة السلمي نحن لا إعتراض لنا عليها "ما عندنا معاها مشكلة"، لكن في ظل هذه الظروف التي يعيشها الوطن و خاصةً مناطق النزاعات و الحروب من حيث الإجراءات و الناحية الموضوعية و الظروف الطبيعية و السياسية غير مهيأة لإجراء إنتخابات، فحتى و أن سقط النظام نحن نعتقد أن الظروف غير مهيأة لإجراء إنتخابات، و هذه الظروف الطبيعية و السياسية لابد لها أن تتوفر في ظل فترة انتقالية تعالج جميع هذه المشاكل، و هذه رؤيتنا كمجتمع مدني في كل الأحوال نحن مع الإنتخابات كحل سلمي لإنتقال السلطة و لكن ليس في ظل هذه الظروف ، فلابد من أن تقام الإنتخابات في ظل ظروف طبيعية تتوفر فيها كل الظروف الطبيعية لإقامة الإنتخابات.

تمام، أنتم أكثرتم الحديث عن أنه لابد من توفر الظروف الطبيعية لإقامة الإنتخابات، فبغض النظر عن معالجة قضايا الحرب و السلام في المنطقتين و دارفور و معالجة قضايا المتأثرين بالحرب، ما هي الظروف الطبيعية الأخري التي يجب أن تتوفر من وجهة نظركم كمجتمع مدني ؟
الظروف الطبيعية الأخري هي : 1_ لابد أن يكون هناك دستور، و هذا الدستور لابد أن يعبر عن مكونات شعب السودان ، 2_ لابد أن يكون هناك قانون للعملية الإنتخابية، 3_ لابد أن تكون هناك لجان إنتخابات متفق عليها، 4_ لابد من توفر شروط المنافسة الموثقة لكل الناس الموجودين في السلطة و المعارضين.
فهذه المطالب مجتمعة هي مسائل أساسية لابد من توفرها حتي يكتمل توفر الظروف الطبيعية بعد معالجة قضايا الحرب و السلام و المتأثرين بها.
و لابد من توفر هذه الشروط الطبيعية حتى يستطيع المرشحين أن يخاطبوا الناخب و يذهبوا له في مكانه و يتخاطبوا معه و يطرحوا برنامجهم عليه في ظل ظروف طبيعية.
أما في ظل الظروف التي يعيشها السودان الآن فهذه الظروف الطبيعية غير متوفرة، و حتي و أن تم إسقاط النظام فهي غير متوفرة، و لابد من أن تتوفر هذه الظروف في ظل فترة انتقالية طويلة تعالج فيها جميع مشاكل السودان، سواء كانت مشاكل حرب أو مشاكل ممارسة ديمقراطية.
فبعد أن تتوفر هذه الظروف يمكن للناس أن تدعوا لإقامة إنتخابات و خوضها عندما تتوفر الظروف الطبيعية و الوضع الصحيح، و بعدها الناس تبدأ تخاطب الجماهير، و الجماهير تقول رأيها في الأصلح لكن لا لإقامة إنتخابات في ظل هذه الظروف.

حسناً، السيد الصادق آدم إسماعيل البعض يرى أن نداء السودان عجز في أن يقوم بعمل جماعي وطني مشترك و الدليل على ذلك فشلكم في نداء السودان في ضم العديد من القوى المعارضة أمثال السيد عبدالعزيز الحلو، و عبدالواحد محمد نور، و على محمود حسنين، و فاروق أبو عيسى الذي أعتاد أن يتغيب لمرات عديدة دون أن يعطي أسباب و مبررات واضحه لغيابه فما هو ردكم على ذلك ؟
بالعكس نحن في نداء السودان الذي هو كيان مفتوح، و كل من يوقع على هذا الميثاق سيكون جزء من نداء السودان، و واحده من أجندة هذا الإجتماع مناقشة أجندة الوحدة، فالوحدة الموضوعية للمعارضة السودانية وفق أجندة واضحة، و نحن ماضون في ذلك ، و في النهاية سوف يتحقق ذلك لأنه طالما أنك تريد أن تحدث تغيير في السودان لازم يكون في وحدة حقيقية للمعارضة السودانية، و لذلك نداء السودان ماضي في تحقيق الوحدة و الدليل على ذلك نداء السودان الآن مكون من مكونات حامله للسلاح و مجموعات من منظمات المجتمع المدني و أحزاب سياسية، و أنا أعتقد أن هذا تحالف ذكي جداً، و الآن نحن ماضون في التوسع و جمع مجموعات أخرى ليس لها ارتباط بالأحزاب السياسية مثل المجموعات الشبابية و الناشطين و هكذا.

عذراً للمقاطعة و لكن هذه النقطة مهمة جداً، هل ستضموا إليكم الناشطين؟
رد قائلاً : نعم.
قلت له : كلامك هذا يعني أنكم ستضموا أيضاً ناشطي فرنسا.

رد قائلاً : نعم، نداء السودان سيتوسع و يضم مجموعات أخرى خارج الأحزاب السياسية، و أي مجموعات عندها مصلحة حقيقية في التغيير، و الآن نداء السودان زاحف من أجل هذا التوسيع ،و جمع جميع هذه القوى تحت مظلة التغيير، و نحن ماضون في هذا المسار إذا انضمت إلينا هذه المجموعات بشكل مباشر أو أصبحوا داعمين لمشروع نداء السودان.

إذا كان الأمر كذلك، و نداء السودان يعمل على توحيد المعارضة إضافة إلى أنه زاحف نحو عملية توسيع كبرى، فكيف لكم أن تفسروا إذن فشلكم في ضم المجموعات المعارضة الرئيسية أمثال عبدالعزيز الحلو و على محمود حسنين و عبدالواحد نور و فاروق أبو عيسى ،إنتم فشلتم في ضم المجموعات الأساسية و تتكلمون عن زحف نحو توسع أكبر و ضم مجموعات لا نعرف عنها شئ فكيف لكم أن تفسروا ذلك؟
نداء السودان عنده الآن لجان شغالها في مسارات عديدة و عنده لجان مشتركة، و هذه اللجان عندها خطوط إتصال مفتوحة مع قوى الإجماع الوطني، و مع الحركة الشعبية شمال (جناح الحلو) ،و عندها أيضاً خطوط إتصال مفتوحة مع الرفيق عبدالواحد، لذلك نداء السودان ساعي في أن يجمع المعارضة بطريقة موضوعية و هكذا.
و هذه التباينات تعتبر تباينات طبيعية، و لكن الآن في قضايا مشتركة و الناس متفقين عليها بشكل أساسي و أهمها إقامة نظام جديد.


تابعونا للحوار بقية







اخر الافلام

.. Al Aan Live Arabic TV Stream HD - البث الحي المباشر لتلفزيون


.. خالد بن يحي : الترجي في حاجة الى ثلاثة لاعبين ليكون المردود


.. عمران خان زعيما للأغلبية البرلمانية بباكستان




.. كتالونيا تحيي ذكرى الاعتداءات الإرهابية وسط حالة احتقان


.. قرقاش يترأس أعمال اللجنة المشتركة بين الإمارات وأوكرانيا