الحوار المتمدن - موبايل



حريق صناديق الاقتراع المتعمد جرس انذار شديد الخطورة

مازن الشيخ

2018 / 6 / 10
السياسة والعلاقات الدولية


لاجدال من ان الحريق الذي التهم صناديق الاقتراع كان متعمدا,وكل الاحتمالات تدل على ان من فعل ذلك هم الذين خسروا’ولاامل لهم في تكوين كتلة داخل البرلمان قادرة على ان تعيدهم الى السلطة’خصوصا دولة القانون ’ومن يمكن ان يتحالف معهم من مريدي النظام الايراني’مما يمكن ان يهدد تلك المجاميع المسلحة ويعرضها الى حل ميليشياتها وتسليم اسلحتها للدولة’وفقدان سيطرتها على مراكز القرار في الحكومة العراقية المزمع تشكيلها’لذلك فقد بادروا الى تشويش الموقف بنية تاجيل عملية تشكيل الحكومة وكسبا للوقت من اجل التخطيط لعمل قد يقلب الطاولة لصالح حملة السلاح
,وذلك ان دل على شئ’فعلى ان العراق دولة تحكمها العصابات,وانه لاامل واقعي بأن تؤول السلطة يوما الى حكومة حقيقية تحكم,بقوة قوانين مستندة الى دستور تقوده مؤسسات مدنية رصينة ومخلصة وقادرة على ادارة شؤون الشعب
بل سيبقى الصراع محتدما بين عصابات ومافيات ,كل تريد فرض سيطرتها والمحافظة على حصتها من غنيمة السلطة
حتى الانتخابات الهزيلة والتي قاطعتها اغلبية كبيرة من الشعب العراقي’لم تسلم من التزوير والتجاوزات الكبيرة,حتى وصل الامر الى محاولة الغائها وادخال العراق في متاهات وفراغات دستورية’كسبا للوقت عسى ان تحرف العملية السياسية عن طريقها والتي تؤدي في الاخير الى فرض بندقية الميليشيات سلطتها على كل مرافق الدولة
الشعب مل’ومقاطعته للانتخابات اكبر دليل على انه فقد الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة,لكنه ’وبعد ان اجريت الانتخابات فضل الصمت بانتظار ان يحقق الفائزون وعودهم الانتخابية’ومن اهمها بدء حملة اعمار وبناء ماتهدم’واعادة المهجرين والمنكوبين الى محلات سكناهم وتقديم الخدمات والتعويضات التي ربما تساعدهم في الاستمرارفي مسيرة الحياة والتي يمكن ان تجعلهم ينسون الماضي وما حل بهم ويتطلعون الى حياة كريمة تضمن مستقبلهم ومستقبل اجيالهم القادمة,لذلك فعملية الغاء او تاجيل قرار الموافقة على نتائج الانتخابالت’او ربما الغائها’قد يفهم منه انه محاولة لابقاء الاحوال المزرية على ماهي عليه’وذلك قد يبعث اليأس في نفوس ساكني المخيمات الذين افقدتهم الحرب مساكنهم الامنة الدافئة واجبرتهم على العيش في اقسى الضروف
’وخاصة الشباب منهم’مما يمكن ان يجعلهم صيدا سهلا للمنظمات الارهابية والتي ستعمد الى اثارة الحقد في نفوسهم واستغلال حالة اهمالهم وحرمانهم وشعورهم بالظلم الفادح ,لدفعهم الى العمل في صفوفها واعادة احياء منظمات ارهابية اكبر واكثر خطورة من داعش’انذاك سوف يعاني العراق من مشكلة عويصة لايمكن حلها بسهولة بل ستتسبب في انهيار امني ليس في العراق فقط بل في العالم اجمع
الحريق المتعمد,يجب ان يكون جرس انذار’للمجتمع الدولي وللعالم اجمع
حيث انه لو فرض هذا الامر الواقع على سيرالعملية السياسية,بهذا الشكل المتحدي لكل القيم والاعراف’واستطاعت الميليشيات والمنظمات الارهابية من الغاء نتائج الانتخابات وفرض سسيطرتها على مراكز القرار في العراق الغني بثرواته الطبيعية’فالنتيجة ستكون كارثية على العالم اجمع,اذ انه سيتحول الى مدارس وجامعات تربي وتخرج جهاديين ومخربين’لن تستطيع اقوى المنظومات الامنية الغربية من السيطرة على نشاطاتهم
لذلك ارى ان الكرة اصبحت في ملعب الامم المتحدة ومجلس الامن او الدول الدائمة العضوية فيه,اذ اصبحت قضية العراق مسؤولية الجميع’وترك العراق ليحل مشاكله من الداخل لن يؤدي الا الى تفاقم المشاكل والتي ستؤدي الى انفجار,لن يسلم احد من ناره.







اخر الافلام

.. هل توافق المتسابقة -ليديا- الرأي: مفتاح الرجل معدته؟.. #الحم


.. رئيس بيرو السابق يطلب اللجوء السياسي لدى أوروغواي


.. مقلب ممكن تتذوق مصاصتي -طعمها غريب- ?? .. #للسعادة_مفتاح




.. لما تعمل نفسك شيف وانت أصلا مابتعرؤفش تلف -المحشي- ?? .. #ال


.. الكبير يفسد على صاحبته -مود الموت- ?? - #الكبير_الآن