الحوار المتمدن - موبايل



الملك عبد الله الثاني يعد بالضغط من الأعلى ..من هم أولئك الأعلى؟؟

علا الشربجي

2018 / 6 / 11
السياسة والعلاقات الدولية


انفجر الشعب الاردني بوجه حكومته ، بدأ بالمطالبه بإقالة حكومة الملقي ، نتيجة اصرار حكومة دولته على التفنن باختراع تشكيلة ضريبية جديدة ، عدا عن تلك العنجهية السياسية التي دفعت بالحكومة الى اعلان رفع اسعار المحروقات صبيحة اول إضراب حقيقي ينفذه الشعب الاردني بكل رقي و تحضر .

لكن اذا أزحنا اي رئيس وزراء مقبل جانبا وأزحنا القرارات الحكوميه جانبا نجد ان لا شيئ من تلك القرارات يمكن ان ينفذ دون موافقة الملك ، بمعنى آخر ان كل تلك الرسائل المبطنه من الشعب هي في الحقيقة المعرّاه ما هي الا رسائل الشعب الى ملكه ..مع الحفاظ على عدم المواجهة لتمسكه بالقيادة الهاشميه .

هتاف الشعب يدوي بين أروقة الرئاسة التي أكاد أشفق عليها ،لانها لم تأتي إلا بأمر ملكي و لن تذهب إلا بأمر ملكي أيضا ...
اذا أي عاصفة تمر بالدولة و أي ضغوطات تمارس على الملك ؟؟!!
الشعب أسقط جم غضبه على رئيس الوزراء مع انه في حقيقة ديمقراطية الاردن ، ما هو الا موظف كأي موظف في اي دائرة في المملكة ..ينفذ الإملاءات
هذا ان أردنا ان نبوح بما داخلنا بتجرد دون تفكير الدفاع عن احد

السؤال الذي يطرح نفسه : عندما قال الملك جملته التي باتت أشهر من العلم :اضغطوا من الأسفل لأضغط من الأعلى ...من هم هؤلاء الأعلى ؟؟؟؟
الحكومة ،النواب ، صناع القرار السياسي الداخلي ؟؟؟
أم الأصح ان الأعلى هم الأعلى دوليا ،ليلمس المجتمع الدولي حقيقة ما يعاني منه الشعب الاردني ،و ما يعاني منه ذات الملك نتيجة الضغط و الابتزاز الدولي للشارع الاردني !!
كون الاردن بلد جيوستهلاكي اي انه ذلك الصنف الخامل الذي ينطبق على الدول المستهلكة شحيحة الموارد ،حيث تفتعل فيها الأزمات الى ان يحين موعد توظيفها لخدمة المحاور الكبرى العالميه .
و يبدو ان الاردن يمر بهذه المرحلة ..لكن ما القادم ؟؟

بعد ان توالت حكومات حملت معها مصائب فاسدين بحقائب فاسده انهكت كاهل الشعب و أغضبت جبين الملك بل أنها نفخت أوداجه سخطا على فكر رجال دولته .
الذين أوكل إليهم الادارة الداخليه ليلتفت جلالته الى الساحة الدوليه لكن يبدو ان نمطية التفكير هي صبغة أغلب من ترأس الحكومة الاردنية .







اخر الافلام

.. أغسطس الماضي من الأكثر حرارة في التاريخ والعلماء يحذرون


.. أمريكا لإيران: عليكم النظر للمرآة قبل اتهامنا بهجوم الأحواز


.. شكوى جديدة بالتحرش ضد مرشح ترامب للمحكمة العليا




.. وصول أول قطارات مترو دبي الجديدة نوفمبر المقبل


.. هل تريد التخلّص من النعاس الصباحي؟ إليك الحل!