الحوار المتمدن - موبايل



رمضانيات أيمناوية

أيمن غالى

2018 / 6 / 12
كتابات ساخرة



من أشهر شهور رمضان إللي مرت علىّ في حياتي كانت في بداية مرحلة تجنيدي ..
التعيين ( الوجبات الميري ) ما بتتوزعش غير في وقت الفطار؛ لأن الجيش المصري لا يعترف بوجود مفطرين بأعذار أو بدون أعذار؛ و لا بوجود أصحاب معتقدات أو ديانات ما بتصومش رمضان ..
طيب أنا أعمل إيه و أصوم إزاي و ليه و أحل المشكلة دي إزاي ؟
و لحل المعادلة؛ أخدت من البيت كمية من المخبوزات الجافة للقزقزة طوال نهار رمضان ( كحك و بيتيفور و بسكوتات و غيره ) لحين وجبة الإفطار؛ يكَّفُوني لمدة كام يوم لحين يوم الأجازة؛ أرجع أجيب تموين تانى لباقى الأيام الرمضانية ..
المشكلة التانية؛ إني كنت وسط طقم خدمة ( 6 أفراد ) قاعدين في وش بعض 24 ساعة, و أنا الوحيد إللي معاه رخصة إفطار ..
و ما بين حالة الحرج في إني آكل لوحدي؛ أو إتقاءً لأي كلمة مالهاش لازمة ممكن تتقال؛ مسكت نفسي لآخر النهار، و سيبت شنطتي مدفوسة في مكان يصعب الوصول له وسط شوية كراكيب ..
و قبل ميعاد الإفطار كانت مصاريني بتتقطع من الجوع و قلت حا أستحمل أي نظرات أو تلقيح كلام مالهمش لازمة و حا آكل ..
مديت إيدي أشد الشنطة المدفوسة وسط الكراكيب؛ لقيتها طالعة في إيدي خفيفة و لا خُف الريشة ..
إتوغوشت و ضربات قلبي زادت و زنَّة شَبَطِت في وداني بسبب الرعب من الأفكار إللي طشت نافوخي ..
و ظني كان في محله .. خزين الشنطة إتنسف في لحظات غيابي لدخول التواليت ..
و طلعت أنا الوحيد إللي كنت صايم - رغم أنفه - وسط الطقم إبن التيت







اخر الافلام

.. تواصل أعمال منتدى الثقافة الدولي السابع


.. الحصاد- استياء الكونغرس الأميركي من الرواية السعودية بشأن خا


.. #هوليوود_نيوز .. نادين لبكي تقترب من الأوسكار بـ -كفر نحوم-




.. حكاية الفنان العراقي الكبير المونولجست #عزيز_علي مع السياس


.. ماوراء الخبر-انعكاسات التسجيلات التركية على الرواية السعودية