الحوار المتمدن - موبايل



الى متى يا وزارة التعليم....؟

اخلاص داود

2018 / 6 / 12
التربية والتعليم والبحث العلمي


بعد أن أعلنت الجامعات إغلاق قاعاتها معلنة انتهاء الفترة الامتحانية وبدأ الأساتذة الاستعداد للراحة بعد رحلة عمل طويلة، هناك طلبة لم تنتهِ معاناتهم وقلقهم من درجات يتوقعونها لبعض المواد لا تتناسب مع جهودهم المبذولة، ولعلهم أوفر حظا ممن يرون رجوعهم الى مقاعد الدراسة ليؤدون امتحانات الدور الثاني أمرا حتميا وليس مفترضا، والسبب ليس الكسل الدراسي او تأثير شهر رمضان وما رافقه من عطش وخمول وعدم تركيز أصاب الكثير أو متوقف على الحر وانقطاع الكهرباء تلك المعضلة التي لا تحل، ولا هو سببا نفسيا لقناعتهم إن الشهادة الجامعية ليست سوى ورقة محفوظة ما لم يكن هناك (واسطة) تعترف بشهادتهم وتعينهم، فالجميع متفق إن الفساد قد طال الحكومة من رأسها لأخمص قدمها، بل هناك مسبب آخر هو من جعل الكثير من الطلبة يستعدون لدور ثانٍ و انتابهم الإحساس بالغبن وضياع مجهودهم والمتمثل بإهمال وزارة التعليم العالي و البحث العلمي والمسئوولين الذي وضعوا أسئلة امتحانات الرصانة للجامعات وهي ليست المرة الأولى ولا أظنها الأخيرة حين يفاجأ الطلبة بوجود أسئلة مضافة من غير تلك الأسئلة المرشحة والتي حددها لهم أساتذتهم وفقا لاتفاق مسبق مع الوزارة والتي اعتمدوا عليها في المراجعة وبعضها غير موجود أصلا في الملزمة المعتمدة خلال السنة! .
في أروقة الجامعات تعالت أصواتهم المعترضة على هذه الظلم والغبن الذي طالهم وقد أرجئ السبب وكلا حسب مصادره الخاصة فمنهم من يقول إنها عداوات بين الأساتذة وتصفية حسابات على حساب مستقبل الطلبة ومنهم اعتبره إهمال الوزارة لا غير.
ولو أردنا التطرق للأخطاء التي لاحظها الطالب وتحمل وزرها نجدها كثيرة فمنها مثلا بعد أن يتم إلغاء ملزمة لإحدى المواد واعتماد أخرى جديدة ويتم الموافقة عليها من قبل الوزارة يتفاجئون إن هناك مواضيع قد صيغ منها أسئلة في أخر السنة!!.
فإذا كان للإهمال او التقاعس عين او رأس فهو متمثل بهذه الفعلة فإذا كنتم اعتمدتم على ملزمة جديدة لماذا ترجعون الطالب للملزمة المهملة وإذا كانت تحمل في طياتها ماهو مهم ومفيد لماذا لم تضيفوه للجديدة او تبقون الأولى على حالها لتريحوا الطالب من عناء البحث وقراءة مواضيع لم يدرسها خلال سنة ولم يتطرق إليها الأساتذة في محاضراتهم باعتبارها ملغية
أما الحشو الزائد والتكرار في مضامين المواد فحدث ولا حرج والامر طبيعي كون اغلب الملازم مأخوذة من الرسائل والاطاريح بدون تدقيق وعلى سبيل المثال نجد عدد مميزات ووظائف وخصائص الإخراج الصحفي؟ وكل واحدة يفوق نقاطها العشرة والجميع متشابهات في المعنى والمضمون والاختلاف بينهن فقط في صياغة الكلام!!.
وهذا تعب وارهاق للطالب ولو أراد ايجازهن بما هو في صلب الموضوع لأصبحنا نقاط قليلة واضحة وموجزة يستوعبها الطالب بيسر وسهولة
والأدهى والأمر هو التناقض الشديد في الموضوع الواحد فنقرأ مثلا احد عيوب الإعلان في الانترنيت هي التكلفة العالية وما أن نقلب الصفحة نجد إحدى مميزات الإعلان في الانترنيت هي التكلفة المنخفضة !!.
والكلام يكثر و يفوق طوله قصص الف ليلة وليلة ولكننا نختم كلامنا بقول رب العزة والجلالة حسبنا الله ونعم الوكيل ..حسبنا الله ونعم الوكيل.







اخر الافلام

.. دراسة: ارفض طلبات زوجتك لتحافظ على أسرتك


.. طهران تندد بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قوات ا


.. ترامب: السعودية حليف مهم وسنعرف ماحدث لخاشقجي نهاية الأسبوع




.. عيادة الجزيرة.. ريجيم فصل الشتاء لتفادي زيادة الوزن


.. مرآة الصحافة الاولى 18/10/2018