الحوار المتمدن - موبايل



مالم أكن أتمناه ...

حمدى عبد العزيز

2018 / 6 / 12
مواضيع وابحاث سياسية



قرأت لأستاذي القدير المهندس يحي حسين عبد الهادي أحد أهم رموز الحركة المدنية الوطنية علي صفحته منشوراً بعنوان (حروب الجيل الواطي) وبغض النظر عن لغة هذا العنوان التي يبدو أنها تأثرت بانفعال الرجل وتأثره بحادث الإعتداء البلطجي علي قيادات ورموز الحركة المدنية الوطنية وضيوفها من الشخصيات السياسية والكتاب وأصحاب الرأي ..

والموضوع الذي كتبه الأستاذ هو عن نفس الحادث وهو حادث سبق لشخصي الفقير إلي العلم والتجربة وربما الأهمية أن كتبت مانصه ..

( الإعتداء البلطجي الذي وقع اليوم ضد قيادات الحركة المدنية الوطنية ومدعويهم في حفل الإفطار المقام بالنادي السويسري بالكيت كات ..

أياً كان من يقف وراء هذا الإعتداء
وأياً كان مرتكبي هذا الإعتداء ..

فهذا الحادث بنوعيته المنحطة أخلاقياً والتي تتعارض تماماً مع القيم الأصيلة للشعب المصري لايمكن قبوله ولايمكن أن يمر مرور الكرام دونما أن يكون مداناً من كافة القوي والتيارات والفعاليات السياسية والثقافية بغض النظر عن الإختلاف أو الإتفاق السياسي مع الحركة المدنية الوطنية ..

دخول البلطجة علي خط العمل السياسي أمر مرفوض تماماً ، ويؤدي إلي إنتاج فاشية جديدة لاتقل في خطرها علي الجميع عن خطر الفاشية الدينية ،
ولايقل خطر إرهابها عن الإرهاب الذي تنتجه وتمارسه الفاشية الدينية .. )

وهذا موقفي المبدئي الذي أعيد التأكيد عليه بالرغم من أنني لست عضواً في الحركة المدنية الوطنية (أذكر هذا كتقرير واقع وليس كوموقف من الحركة ) مع العلم أنني لم أبدأ في كتابة سطر واحد في الموقف من الحادث إلا بعد أن استمعت بأذني لروايات أساتذة أفاضل تربطني بهم معرفة شخصية من المدعوين لهذا الأفطار كضيوف علي المنظمين له ..

ولذلك فإنني أري أن الأستاذ يحي حسين كان صادقاً في وصفه للحدث ولكنني فوجئت في نهاية ماكتبه ببضعة أسطر تتحدث عن ربط ماجري بسلسة واحدة من الأحداث من بينها أحداث ميداني رابعة والنهضة !!!!!

والحقيقة أنني أري أن هذا سياق مختلف تماماً ولازلت علي قناعتي أن ماتم نحو ميداني رابعة والنهضة كان تحرك من الدولة كواجب عليها تجاه فض تمترس عصابي فاشي مسلح كان يهدد أمن الدولة المصرية بل ويهدد بانهيارها ووقوعها في براثن التدخل الأجنبي المباشر .. لدرجة أنني كنت ضمن كثيرين من عناصر القوي الوطنية المدنية الديموقراطية التي كانت تلوم حكومة الببلاوي علي تقاعسها وتأخرها في فض هذا التمترس الإرهابي الذي تحول إلي تمترس مسلح يهدد أمن وسلامة ووحدة ووجود الدولة المصرية

ولكي أكون أميناً مع نفسي ومع الجميع فقد كتبت رداً علي نفس ماكتب المهندس يحي حسين عبد الهادي كتعليق نصه مايلي :

((أستاذي الذي أكن له كل التقدير والإحترام يحيى حسين عبد الهادى
بعد التحية
ماحدث في ميداني رابعة العدوية والنهضة شئ والإعتداء البلطجي الذي ندينه علي مدعوي الحركة المدنية الوطنية شئ آخر .. لم أكن أتمني أن تخلطوا أو حتي تربطوا بين هذا وذاك
.. فهذا تم في سياق وذاك تم في سياق ٱخر

.. لا أريد أن أشتم من وراء تعبير (حلقات في سلسلة واحدة ) الغير منطقي إتجاها ما للتعاطف مع الفاشية الدينية وتسجيل أحقيتها في المظلومية ولا أريد أن أذهب إلي أبعد من ذلك .. بل وأتمني أن تتبدد مثل تلك الظنون حال ورودها داخلي ..
إذا كنتم تريدون للحركة المدنية الوطنية أن تتسع كإصطفاف وطني في مواجهة سياسات السلطة التي تضر بمصالح الفقراء ومتوسطي الحال وتستجيب لمشروطيات المؤسسات المالية الدولية وتهدر فرص النهوض الوطني المصري

إذا كنتم تريدون ذلك فعليكم ألا تأخذونا إلي سبل لانرغب في المضي فيها
فقد تعلمنا من درس ليلة فيرمونت الشهيرة ، ولا نريد العودة إلي حيث الإخفاقات السابقة
تحياتي وتقديري لشخصكم المحترم ))

ـــــــــــــــــــ
حمدى عبد العزيز
10 يونيو 2018







اخر الافلام

.. جدات يقدمن عرض أزياء لملابس النوم في روسيا


.. الكشف عن نظام بيئي تحت الأرض يحتوي مليارات الكائنات


.. قائد القوة الجيوفضائية الإيرانية يؤكد -إجراء اختبار لصاروخ ب




.. تيريزا ماي في مأزق.. ما السبيل للخروج؟


.. مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي غربي الخليل